العائلة الملكية السويدية تتنقل بأسماء مستعارة

العائلة الملكية السويدية تتنقل بأسماء مستعارة

Jul 26 2026

كشفت مصادر إعلامية سويدية، أن أفراداً من العائلة الملكية في السويد يعتمدون أسماءً مستعارة خلال بعض رحلاتهم، في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز الخصوصية والحفاظ على الأمن أثناء التنقل بعيداً عن الأضواء.

وفق مجلة Svensk Dam، أن أفراد العائلة المالكة يحجزون الرحلات ويسجلون دخولهم إلى الفنادق والطائرات بأسماء عادية لا تكشف هوياتهم، ما يساعدهم على السفر دون إثارة انتباه المسافرين أو وسائل الإعلام.

وبحسب تقرير للمجلة، استخدم الملك كارل السادس عشر غوستاف، في عدد من رحلاته الاسم المستعار "أدولفسون " (Adolfsson)، وهو اسم شائع يتيح له التنقل بعيداً عن الاهتمام الإعلامي والجماهيري.

كما وأوضحت التقارير أن اللجوء إلى الأسماء المستعارة لا يقتصر على الرغبة في الحفاظ على الخصوصية، بل يُعد أيضاً جزءاً من الإجراءات الأمنية المتبعة لحماية الشخصيات الملكية أثناء تنقلاتها.

وأشارت التقارير إلى أن ولية العهد الأميرة فيكتوريا وابنتها الأميرة إستيل استخدمتا الاسم المستعار "أندرسون" (Andersson) عند حجز رحلة على متن الحافلة البرمائية السياحية Ocean Bus في العاصمة ستوكهولم، ما مكّنهما من الاستمتاع بالجولة بعيداً عن عدسات الكاميرات واهتمام المارة.

وأضافت التقارير أن هذه الممارسة لا تقتصر على العائلة المالكية السويدية، إذ تتبعها أيضاً العائلة المالكة النرويجية، حيث سجل الملك هارالد والملكة سونيا دخولهما خلال رحلة شهر العسل باسمين مستعارين هما "توم" و"إيفا مانستاد"، بهدف تجنب لفت الأنظار.

وتُعد الأسماء المستعارة وسيلة شائعة لدى عدد من العائلات الملكية حول العالم، إذ توفر مستوى أكبر من الخصوصية، وتُسهّل التنقل بعيداً عن الاهتمام غير الضروري، مع الحفاظ على المتطلبات الأمنية.

30