توضيح من مكتب شؤون المجالس المحلية في المجلس الوطني الكوردي
نشر مكتب شؤون المجالس المحلية في المجلس الوطني الكوردي اليوم الإثنين 23 آذار 2026، توضيحا، أشار فيه إلى أن الاحتفالات المزمع إقامتها غداً لا تمت بصلة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا.
فيما يلي نص التوضيح:
يُحيي شعبُنا الكردي في الحادي والعشرين من شهر آذار من كل عام عيدَه القومي نوروز، ذلك العيد الذي ارتبط تاريخياً ورمزياً بقيم الحرية والتجدد والانبعاث. وقد درج أبناء شعبنا على الاحتفاء بهذه المناسبة في أحضان الطبيعة، تعبيراً عن هويتهم الثقافية والقومية.
غير أنه، ونظراً للظروف الجوية القاسية الخارجة عن إرادتنا، تعذر على عدد من المناطق الكردية إحياء هذه المناسبة بالشكل المعتاد. وانطلاقاً من حس المسؤولية والالتزام بالثوابت التي تؤكد أن هذه المناسبة القومية لا تخضع لقرارات التأجيل أو الإلغاء من أي جهة سياسية بصورة فردية، نود التوضيح أن الاحتفالات المشار إليها والمزمع إقامتها غداً لا تمت إلينا بأي صلة.
وكما أشرنا، فإن هذه الظروف لا تعني غياب أي نشاط أو لقاء قادم، إذ سيتم تنظيم فعالية لاحقة في أحضان الطبيعة، وبمشاركة الفرق الفنية التابعة لأحزاب المجلس الوطني الكردي، على أن لا تُقام هذه الفعالية تحت مسمى نوروز.
وعليه، سيتم الإعلان عن موعد هذه الفعالية وتنظيمها في أقرب فرصة ممكنة، مع إحاطة جماهيرنا الكريمة بكافة التفاصيل المتعلقة بالمكان والتوقيت.
وكل عام وشعبنا بخير
مكتب شؤون المجالس المحلية في المجلس الوطني الكوردي
312
