محمود محمد: العودة إلى الانتخابات هي الحل إذا تعذر الاتفاق
أكد المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن الملفات العالقة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية ما تزال مطروحة على طاولة الحوار، مشدداً على أن الحزب يمتلك رؤية واضحة ومحددة بشأن القضايا الخلافية والتحديات التي تواجه الإقليم.
قال محمود محمد، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء 2 حزيران 2026، إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يؤمن بأن معالجة الخلافات مع بغداد يجب أن تتم عبر الحوار والتفاهم المشترك، رغم التعقيدات والتحديات التي تواجه إقليم كوردستان في المرحلة الحالية.
وفي ما يتعلق بالتحركات السياسية واللقاءات المرتقبة مع القوى والأحزاب السياسية، أوضح أن هناك برنامجاً عملياً للزيارات واللقاءات، مشيراً إلى أن ما أعلن عنه الرئيس مسعود بارزاني بهذا الشأن سيُترجم إلى خطوات عملية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وحول العلاقات مع الاتحاد الوطني الكوردستاني، كشف المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد لاجتماع جديد بين الجانبين، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الاتصالات السياسية بين مختلف الأطراف.
كما تطرق إلى زيارة وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، مؤكداً دعم المبادرات الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية، وقال إن الحزب يسعى إلى أن تتحمل جميع الأطراف، سواء كانت مشاركة في السلطة أو ضمن صفوف المعارضة، مسؤولياتها في حماية مكتسبات إقليم كوردستان والدفاع عن مصالحه.
وأبدى محمود محمد تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تخفيف الأعباء السياسية والاقتصادية التي يتحملها المواطنون في الإقليم، مؤكداً أن الحوار يبقى الطريق الأمثل لمعالجة القضايا الخلافية.
وأضاف المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن مواطني كوردستان منحوا أصواتهم للأحزاب السياسية من أجل تشكيل مؤسسات الإقليم، بما في ذلك البرلمان والحكومة ورئاسة الإقليم، محذراً من أن استمرار حالة الانسداد السياسي وعدم التوصل إلى اتفاقات قد يدفع نحو خيار العودة إلى الانتخابات.
كما وأشار محمود محمد، إلى أن جميع القوى السياسية تتفق على ضرورة إيجاد حلول للمشكلات القائمة، إلا أن الاختلاف يكمن في آليات التنفيذ ووجهات النظر السياسية، مؤكداً أن المصلحة العامة تتطلب مزيداً من التعاون والتفاهم بين جميع الأطراف
40
