ردود الدول على دعوة ترامب في المساعدة في تأمين مضيق هرمز

ردود الدول على دعوة ترامب في المساعدة في تأمين مضيق هرمز

Mar 16 2026

دعا الرئيس الأمريكي مطلع الأسبوع دولا حليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، وسط استمرار الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران للأسبوع الثالث.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ⁠إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول، لكنه لم يكشف عنها.

وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر عن أمله في أن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود.

فيما يلي ردود فعل بعض ‌الدول على دعوة واشنطن لإرسال سفن إلى المنطقة:

ذكرت رئيسة مجلس الوزراء الياباني ساناي تاكايتشي، أن اليابان لا تعتزم حاليا إرسال سفن حربية ‌لمرافقة السفن في الشرق الأوسط، ونواصل بحث ما يمكن أن تفعله اليابان بشكل مستقل وما يمكن فعله في الإطار القانوني.

وقالت كاثرين كينج الوزيرة ⁠في حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، إن أستراليا ‌لن ترسل سفنا حربية للمساعدة في إعادة فتح ‌مضيق هرمز. ندرك مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئا طُلب منا أو سنشارك فيه".

ومن جانبه قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية "سنتواصل ⁠عن كثب مع الولايات المتحدة بشأن ‌هذه المسألة وسنتخذ قرارا بعد مراجعة دقيقة". وبموجب الدستور في البلاد، يتطلب نشر قوات في الخارج ⁠موافقة البرلمان، وقالت شخصيات معارضة إن أي إرسال لسفن حربية إلى المضيق سيتطلب موافقة من السلطة ⁠التشريعية.

وقالت متحدثة باسم داونينج ستريت إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ناقش مع ترامب الحاجة إلى إعادة فتح المضيق لإنهاء الاضطرابات التي لحقت بحركة الملاحة البحرية العالمية.

وأضافت ⁠المتحدثة أن ستارمر تواصل أيضا مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، واتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط في اجتماع يعقد، الإثنين.

وأوضح دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون، دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامها لتشمل المضيق المغلق.

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، إن بعثة أسبيدس، التي ‌سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني "دروع"، لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية، لهذا السبب فأنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن.

124