رداً على دعوة KNK للحوار.. ساسيو الكورد: على حزب الاتحاد الديمقراطي اعتماد رؤية سياسية كوردية سورية

Jan 05 2019

كتب عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا, بشار امين, على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي(الفيسبوك):"اعتقد انها دعوة للاستهلاك الاعلامي ليس الا .. لان دعوة على هذه الشاكلة معروفة النتائج سلفا .. ما يمكن ان يكون عمليا هو ان يتم تهيئة الاجواء من جانب PYD اي الافراج عن معتقلي المجلس واحزابه والاعلان عن قبول فتح مكاتب ومقرات المجلس وعدم التعرض لنشاطات المجلس واحزابه ومن ثم التواصل بغية التنسيق والتعاون والتفاهم بين الاطراف المعنية والاتفاق حتى على الاطراف الممكن دعوتها والتأكيد على الشراكة الحقيقية من خلال التأكيد على استقلالية القرار السياسي، وبعدها يمكن عقد لقاء واسع بين القوى والاحزاب السياسية الفاعلة على الساحة بغية الخروج بنتائج تخدم وحدة الصف ومصالح شعبنا الكوردي ، وحمل نتائج الاجتماع للانتقال الى الجانب الوطني السوري ".

وفـي رد على المبادرة التي اطلقها المؤتمر الوطني الكُـردستان KNK، طالب عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكُـردستاني PYK-S، وممثل ENKS في الهيئة السياسية للائتلاف عبد الله كدو حزب الاتحاد الديقراطي اعتماد رؤية سياسية كوردية سورية.

وقال كــدو في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك وجاءت تحت عنوان.. “في دعوة المؤتمر الوطني KNK” “على حزب الاتحاد الديمقراطي PYD الذي يتحدث باسم المؤتمر الوطني الكردستاني KNK في دعوته لتقارب القوى السياسية من الكورد السوريين ، عليه أن يعتمد رؤية سياسية كوردية سورية، بأسلوب مدني سلمي، يحترم مخالفيه ، بعيدا عن أي ممارسات عنفية إزاء القوى الوطنية الكوردية السلمية المعارضة له، كخيار دائم، و ليس فقط عند الضيق، للانتقال إلى شراكة حقيقية ندية مع مختلف الأطراف الكوردية”.
– مايطرحه( تف دم ) ليس قناعة ذاتية ولارضوخاً للشارع الكوردي ولجماهيره، بل هو نتيجة إملاءات خارجية.

محمد علي عيسى” عضو قيادي في رابطة المستقلين الكورد في تصريحٍ لموقع كورد ستريت ، أعتبر أن دعوة ال PYD إلى هذا المؤتمر الآن، ما هي إلا إعلان لفشل سياساتها ، وتملصٌ من نتائج ممارساتها ، و بحثٌ عن مخرجٍ لها من العزلة و الحصار السياسي الذي تعيشه ، خاصة بعد التهديدات التركية لها في مناطق شرق الفرات ، و إمكانية تخلي أمريكا عنها بعد أن أصبح الحرب ضد داعش في مراحله الأخيرة ،وبالتالي انتهت مهمتها و باتت عديمة الفائدة .

وأشار عيسى ، إلى أن PYD قد اعتادت في كل كارثة تجلبها ، وكل مأزق تقع فيه ،أن تجد حبل النجاة مقدماً لها من المجلس الوطني الذي اعتاد بدوره أن يكون راضخاً ، جاهزاً للنقاش دون شروط ، مقدماً خدماته بالمجان ،ودون ضمانات على طبق من ذهب ، و اجتماعات ( هولير1 ، هولير2 ، دهوك) خير دليل على ما أقول.

وأضاف ، وإن كان ، لابد من قبول هذه الدعوة نظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها منطقة شرق الفرات و الحركة الكوردية ، فلا بد من إختبار مدى جدية ال knk و رغبته في توحيد الصف الكوردي، واستعداده لاستيعاب مواقف كافة الأحزاب، وليس قمعها و فرض هيمنتها على هذا المؤتمر أيضاً.

وأكد ، أنه لن يتم هذا الاختبار، إلا بشروطٍ يطرحها المجلس الوطني لقبول الدعوة ، و أهم هذه الشروط هي :

١ – أن تقوم ال PYD بفك ارتباطها بشكل كلي و نهائي و تام عن منظومة الpkk.

٢- أن تقوم فوراً بإنهاء علاقاتها و كافة أنواع التبعية للنظام الأسدي و إيران و والحشد الشعبي.

٣- أن تقبل بشراكة حقيقية ، و مرجعها اتفاقيات (هولير١ ، هولير٢ ،دهوك) والتي تمت تحت رعاية الإقليم.

٤- التعهد بخلق مناخ سياسي حر من خلال عودة فتح الأحزاب لمكاتبها و ممارسة نشاطها ، و إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ، وقبول مزاولة الاعلام الحر لنشاطه دون مضايقات .

– أي إتفاق أو تقارب من PYD) ) هو ضحك على الشعب الكوردي وضياع أكثر له ولحقوقه.

أن هذه الدعوة ،تشبه كثيراً الدعوات السابقة والاتفاقيات المبرمة ،والتي لم تلتزم ال PYD بأية أجزاء منها . قائلاً : إن أي أتفاق أو تقارب معهم، هو ضحك على الشعب الكوردي وضياع أكثر له ولحقوقه، ومشاركة من المجرم في إجرامه .

شخصياً لست مع تلبية هكذا دعوة تخاطب المشاعر والعواطف، وليس في نيتهم أية جدّية للقضية الكوردية التي ينكرونها جهارة وعلانية .

بهدف بحث إيجاد الحلول المناسبة، لتوحيد الصف الكوردي، لمجابهة المخاطر التي تهدد القضية الكوردية والوجود الكوردي والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ، عقد فرع المؤتمر الوطني الكردستاني ( KNK ) مؤخراً اجتماعاً في مقر العلاقات الدبلوماسيّة بمدينة (قامشلو) ، حضره عدد من ممثلي وأعضاء ( KNK ).

وركز الإجتماع على مخاطر التهديدات المحدقة بالمناطق الكوردية في شمال سوريا، وضرورة نبذ الخلافات الحزبية ،والتركيز على تشكيل استراتيجيّة كوردية موحدة .

وقدم المجتمعون مقترحاً بتشكيل لجنة للتواصل مع كافة الأحزاب الكوردية في سوريا دون قيد أو شرط، حيث تمّت الموافقة على المقترح ،وإقرار لجنة مكونة من الأعضاء التالية :

عضو مجلس أعيان ديرك الشيخ سنان أحمد, رئيس اتحاد الكتاب الكرد في سوريا ديلاور زنكي, عضو الهيئة الإدارية للمؤتمر الوطني الكردستاني KNK الدكتور عبد الكريم عمر, الدكتور المدرس في علم الآثار سليمان إلياس ودريا رمضان .

1063