نواف رشيد: "المرسوم 13 لعام 2026" خطوة في الطريق الصحيح وإن كانت متأخرة
وصف عضو في ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا المرسوم الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع، بخصوص حقوق الكورد بأنه "خطوة في الطريق الصحيح"، وإن كانت متأخرة.
قال نواف رشيد في تصريح خاص لموقع آرك نيوز: "إن هذا التوجه لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة لضغوط مارستها قوى إقليمية ودولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا، لضمان عدم تكرار سياسات الإقصاء التي كانت متبعة قبل عام 2011".
وأوضح نواف رشيد، أن المراسيم الرئاسية وحدها لا تكفي، معتبراً إياها "قابلة للإلغاء أو التفسير الخاطئ" ما لم يتم إدراجها وتثبيتها بوضوح في الدستور السوري الجديد.
وأردف عضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي قائلا: "مطالبنا تتجاوز الحقوق الثقافية والمدنية؛ نحن بحاجة إلى اعتراف دستوري صريح بالهوية الكوردية وباللغة الكوردية كلغة رسمية في المناطق الكوردية، وضمانات سياسية تمنع العودة إلى المربع الأول".
وأكد نواف رشيد أن الحل الأمثل لمستقبل سوريا يكمن في "اللامركزية الإدارية"، حيث يتمكن أبناء كل منطقة من إدارة شؤونهم المحلية (الأمن، التعليم، والخدمات) بأنفسهم، معتبراً أن هذا النموذج هو الضمان الوحيد لوحدة الأراضي السورية ومنع التفتت، مع الحفاظ على خصوصية المكونات القومية والدينية، وفي مقدمتهم الكرد والدروز.
واختتم نواف رشيد حديثه، أن المجلس الوطني الكوردي يراقب التطورات بجدية، وسيصدر بياناً رسمياً يوضح موقفه التفصيلي من طروحات الإدارة الجديدة، مؤكداً أن يد الكورد ممدودة للسلام والحوار الوطني الشامل الذي يفضي إلى سوريا ديمقراطية تعدديّة لكل مواطنيها.
590
