فرنسا وقطر تؤكدان على التزامهما بدعم استقرار سوريا وأمنها
دعت فرنسا وقطر، إلى قيام نظام سياسي شامل يحفظ حقوق كافة المكونات دون تمييز، وأكدتا التزامهما بدعم استقرار سوريا وأمنها، واعتبار ذلك "مسألة حيوية" للشعب السوري والمنطقة بأسرها.
خلال بيان مشترك، صدر عقب اختتام أعمال "الحوار الاستراتيجي القطري الفرنسي السنوي الثالث"، الذي استضافته باريس برئاسة رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، محمد بن عبد الرحمن، ووزير خارجية فرنسا، جان نويل بارو، شدد الوزيران على أهمية وجود نظام سياسي في سوريا يحمي حقوق جميع المواطنين بغض النظر عن العرق أو الدين أو الطائفة أو الجنس.
وأكدا على دعم إعادة بناء "سوريا جديدة، حرة، مستقرة وذات سيادة، تحترم كافة مكونات المجتمع".
ورحّبت الدولتان برفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وشجعتا الاستثمارات الأجنبية للمساهمة في التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار على المدى الطويل.
كما أكد وزيرا خارجية قطر وفرنسا عزمهما على التعاون المشترك لتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم جهود التنمية وإعادة الإعمار في سوريا، مع إدانة كافة انتهاكات وحدة وسلامة الأراضي السورية، والتحذير من أي تصعيد يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.
321
