آرك تجري مقابلة مع السياسي نوري بريمو بخصوص دخول بيشمركة روز إلى كوردستان سوريا

Dec 17 2018

آرك نيوز ... ضمن نشرتها الإخبارية الاعتيادية أجرت، یوم أمس 16/12/2018 آرك مقابلة مع رئيس ممثلية اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا وعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا نوري بريمو بخصوص السؤال عن احتمال دخول بيشمركة روز الى كوردستان سوريا المتداول كثيراً في الآونة الاخيرة.

وقد أكَّد رئيس ممثلية اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا وعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا نوري بريمو، أن بيشمركة روز تأسست في اقليم كوردستان من أجل العودة إلى كوردستان سوريا وحماية المناطق الكوردية، وأن احتمال دخول البيشمركة الى كوردستان سوريا لا يمكن دون الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية والتفاهم مع الدولة التركية، وأن دخولهم سيكون عامل استقرار في المنطقة من خلال نزع فتيل الحرب التي تروّج لها تركيا منذ مدة باجتياح مناطق مختلفة من كوردستان سوريا على غرار ما قامت بها في عفرين في آذار الماضي.

وفي نفس السياق وبخصوص احتمالية دخول البيشمركة، أكد بريمو أنه حتى هذه اللحظة لم تصرح أية جهة رسمية لا من قبل الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا ولا من قبل المجلس الوطني الكردي ولا من قبل مسؤولي البيشمركة أنفسهم بخصوص ذلك، ولكن دخولهم محتمل لانهم سوف تكون عامل استقرار وسلام في المنطقة وتبعد عنها شبح الحرب.

أضاف بريمو، أن تركيا تؤجج فتيل الحرب من خلال التصريحات النارية من قبل مسؤوليها بأنهم سوف يقومون باجتياح المناطق الكوردية التي تتواجد فيها ال ب ي د وابعادهم عن الحدود التركية التي تعتبر تركيا خطرا على أمنهم القومي من جهة ومن جهة أخرى فان ال ب ي د أيضا تخلق الذرائع والمبررات لتركيا باجتياح المنطقة من خلال ادعائهم المقاومة وخوض الحرب ضد تركيا كما فعله من قبل في عفرين.

أضاف بريمو أيضا، أن المناطق الكوردية بحاجة الى مثل هذه القوة، وأن أمريكا أيضا بحاجة اليهم، لأن وجودهم يشكل عامل استقرار في المناطق الكوردية، لأن تجربة أمريكا مع ال ب ي د اثبتت فشلها بحيث لم تستطع أمريكا حتى الآن فك الارتباط بين ال ب ي د النظام السوري من جهة وبين حزب العمال الكوردستاني من جهة اخرى.

وختم بريمو قائلا: لو لم تكن هناك مفاجئة أمريكية في شرق الفرات فان القوات التركية والميليشيات المتحالفة معها سوف تدخل كوردستان سوريا على غرار ما قامت بها تركيا في الفترات الماضية في جرابلس وعفرين، وحتى لو لم تدخل تركيا شرق الفرات فان ال ب ي د تخلق لها الحجج والذرائع من خلال التصريحات النارية والحديث عن مقاومة العصر وخوض الحرب ضد الدولة التركية في حال اجتياحها لتلك المناطق، مضيفا بالقول: إننا لا نريد الحرب وننشد للسلام، فأمريكا تريد انهاء دور ال ب ي د في المنطقة لأن تجربة أمريكا مع ال ب ي د اثبتت فشلها.

M.Qadî

2941