بيدرسن: امتداد الصراع الإقليمي سيُخلّف عواقب وخيمة على سوريا
أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا أنّ امتداد الصراع الإقليمي إلى سوريا، أمر مثير للقلق، وقد يزداد سوءاً، ويُخلّف عواقب وخيمة على سوريا وعلى السلم والأمن الدوليين.
خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء 23 تشرين الأول 2024، لبحث الوضع في سوريا قال غير بيدرسن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا إن تبعات الصراع في الأراضي الفلسطينية بما فيها غزة، وفي لبنان، تنعكس على سوريا، مؤكدا أن الأخيرة "تتطلب اهتماماً جماعياً".
وأوضح بيدرسن أن التطورات الأخيرة هي بمثابة تذكير صارخ بهشاشة الوضع في سوريا.
وأشار المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا إلى أن سوريا ما تزال تعاني حالة من الصراع العميق، حيث ينقسم السوريون سياسياً وجغرافياً في مناطق مختلفة، ويتعرضون لضغوط هائلة ومختلفة.
وعبّر بيدرسن عن خشيته من أنّ العالم سيستمر في رؤية سوريا تعاني أزمة تلو الأخرى دون نهاية، "ما لم تُستأنف العملية السياسية بقيادة السوريين وبتيسير من الأمم المتحدة".
وأكّد خلال تصريحاته أنّ السوريين يحتاجون اليوم إلى "الحماية العاجلة" من خلال عملية خفض التصعيد والدعم اللازم لمواجهة الأزمات.
كما دعا إلى العودة لتفعيل مسار سياسي شامل للخروج من الصراع وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم "2254".
وأضاف بيدرسن أن الشهر الماضي شهد "أسرع وتيرة" من الضربات الجوية الإسرائيلية وأوسعها نطاقاً في السنوات الثلاث عشرة الماضية.
389
