ألمانيا والسويد تعتقلان ثمانية أشخاص للاشتباه بارتكابهم جرائم حرب في سوريا
أعلنت النيابة العامة الفيدرالية في ألمانيا عن توقيف أربعة فلسطينيين سوريين وسوري واحد للاشتباه في ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في سوريا، في حين اعتقلت السلطات في السويد ثلاثة أشخاص آخرين بتهمة ارتكابهم جرائم ضد القانون الدولي في سوريا.
ويشتبه في أن الرجال الفلسطينيين السوريين الأربعة كانوا أعضاء في ميليشيا "حركة فلسطين الحرة" في سوريا، في حين يشتبه بأن الرجل السوري كان ضابطاً في أجهزة المخابرات التابعة للنظام السوري، وفق ما ذكر بيان صادر عن ممثلي الادعاء الألمان.
ويُشتبه في أن هؤلاء الأفراد شاركوا في حملة قمع عنيفة لاحتجاج سلمي مناهض للنظام السوري في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في تموز 2012، حيث تم استهداف المتظاهرين المدنيين وإطلاق النار عليهم، وقال ممثلو الادعاء إن ستة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب آخرون بجروح خطيرة.
كما يُشتبه في أن أحد المشتبه بهم سلم إلى سلطات النظام السوري ثلاثة أشخاص قُتلوا في إعدام جماعي لـ 41 مدنياً في نيسان 2013.
وأشار بيان النيابة العامة الفيدرالية إلى أن عملية الاعتقال "تمت بفضل قوانين الولاية القضائية العالمية في ألمانيا، والتي تسمح للمحاكم بمقاضاة الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في أي مكان في العالم".
في سياق ذلك، أعلنت النيابة العامة السويدية أنه تم توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه بارتكابهم جرائم ضد الإنسانية في سوريا عام 2012، في إطار تحقيق يجري في السويد بالتعاون مع ألمانيا.
475
