الذكرى الــ67 لتأسيس البارتي: مسيرة نضال مستمرة ورؤية مستقبلية

الذكرى الــ67 لتأسيس البارتي: مسيرة نضال مستمرة ورؤية مستقبلية

Jun 11 2024

تصادف 14 حزيران الجاري، الذكرى السنوية السابعة والستون لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، الذي نشأ كرد فعل على المظالم العنصرية التي مارستها الدوائر الشوفينية الحاكمة ضد شعبنا الكوردي. تأسس الحزب ليكون صوت الكورد ودرعهم في مواجهة الظلم والاضطهاد، وتجسيداً لإرادة شعب ينشد الحرية والعدالة.

منذ تأسيسه في 14 حزيران 1957، ارتبط اسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا بشعار "قضية الشعب الكوردي في سوريا هي قضية عادلة". هذا الشعار لم يكن مجرد كلمات بل هو نهج وسياسة نضالية تبناها الحزب منذ اليوم الأول، حيث كرس جهوده للدفاع عن حقوق الشعب الكوردي بوسائل سلمية وديمقراطية داخل البلاد وخارجها. وقد أثبت الحزب على مر السنين التزامه العميق بمبادئه، مستمراً في السير على خُطا مؤسسيه الأوائل الذين رسموا له طريق النضال.

وفي مؤتمر الحزب الأخير بربيع 2023، جدد الحزب التزامه بمبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة. أكد المؤتمر أن الحزب هو حزب ديمقراطي وطني جماهيري، يؤمن بحقوق الإنسان والتعددية السياسية والقومية والدينية والثقافية، ويدعو للتعايش السلمي والحريات والمساواة. كما أكد المؤتمر على حق تقرير مصير الشعب الكوردي في سوريا بالوسائل الديمقراطية والمدنية والسلمية، متبعاً في ذلك نهج البارزاني الخالد.

الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا يشدد على عدالة قضية الشعب الكوردي وقضايا الشعوب الأخرى في سوريا، ويؤكد إيمانه بتعدد المكونات السورية والعمل على بناء مجتمع مدني قائم على أسس العدالة واحترام حقوق الجميع. من هذا المنطلق، يعزز الحزب من تماسكه الداخلي ويعمل على ضم المزيد من الأعضاء وإعداد وتأهيل الكوادر (سياسياً – فكرياً – ثقافياً – فنياً – اجتماعياً)، ليظل الحزب الحاضن والداعم للجميع، مضيئاً كشمس ساطعة في سماء كوردستان سوريا ومبعث فخر لجميع الكورد.

في هذه الذكرى السابعة والستين، يقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا شامخاً، يعتز بمسيرته النضالية الطويلة ويتطلع إلى مستقبل مشرق، آملاً أن يكون المستقبل القريب أفضل للحزب والشعب الكوردي. إن إرث الحزب وتاريخه الحافل بالنضال والتضحيات هو دافع للاستمرار في الدفاع عن حقوق الكورد والمضي قدماً نحو تحقيق العدالة والحرية.

بهذه المناسبة، نؤكد أن الحزب سيظل رمزاً للصمود والنضال، مستمداً قوته من إرادة أعضائه وجماهيره ومن تاريخه العريق. سنظل نعمل دون كلل لتحقيق الأهداف التي تأسس الحزب من أجلها، معتمدين على دعم جماهيرنا وإيماننا بعدالة قضيتنا.

بقلم: سعيد عمر


المقال يعبر عن رأي الكاتب

1129