المرصد السوري يوثق استشهاد ومقتل نحو 135 شخص على الأراضي السورية خلال الأيام الأولى من العام الجديد
السوريون يأملون بأن يكون العام الجديد أفضل من سابقه على كافة الأصعدة، إلا أن المعطيات والحقائق على الأرض تشير إلى عكس ذلك بكل أسف، فقد حملت الأيام الأول من العام 2024 أعمال عنف دموية وكبيرة خلفت مئات القتلى والجرحى.
وثقت المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل واستشهاد 132 شخص منذ بداية العام وحتى اللحظة، توزعوا على الشكل التالي:
الشهداء المدنيون 46 مدني هم: 31 رجل وشاب و3 مواطنات و12 طفل وطفلة
هم:
– 2 تحت التعذيب في سجون النظام
– 4 بينهم 3 أطفال برصاص عشوائي واقتتال
– 3 بينهم طفل و امرأة على يد الفصائل
– 2 بظروف مجهولة
– 4 أطفال بمخلفات حرب
– 9 بينهم 3 أطفال برصاص وقصف بري للنظام
– 7 بينهم امرأة بجرائم قتل
– 2 على يد “الدولة الإسلامية”
– 1 باستهداف إسرائيلي
– 9 بينهم امرأة بقصف جوي أردني
– 1 على يد الجندرما التركية
– طفل بلغم/عبوة ناسفة
– 1 برصاص مجهولين
86 غير مدنيين، هم:
– قوات النظام: 46
– عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”: 3
– مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى: 1
– عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية: 14
– قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها: 9
– مسلحون موالون لإيران سوريين: 4
– مسلحون موالون لإيران غير سوريين: 2
– غيرذلك: 7
كما جدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.
وعليه، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد دعوته للأطراف الدولية للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.
848
