الإفراج عن إعلامي في عفرين
بعد أيام من الاعتقال، أفرجت "الشرطة المدنية" عن إعلامي في مركز مدينة عفرين بكوردستان سوريا، يوم أمس 1 تشرين الثاني 2023.
وداهمت "الشرطة المدنية" بتاريخ 26 تشرين الأول في الساعة السابعة مساءً المنزل الذي يقيم فيه الناشط الإعلامي صالح الفارس الملقب بـ أبو شام، واعتقلته واقتادته إلى أحد مراكزها.
وقالت المصادر المحلية إن: "الناشط الإعلامي أبو شام، أفرج عنه بعد سبعة أيام من الاعتقال التعسفي، ولم تتبين التهمة الموجهة له حتى الآن".
ولم يدلي الإعلامي بأي تصريح، سوى أنه نشر بطاقة شكر مرفقاً بصورته الشخصية بعد عودته لأهله على صفحته الشخصية في الفيس بوك "شكراً لكل شخص حر وقف معي، شكراً أهل عفرين الكرام"
الناشط الإعلامي "أبو شام" ينحدر من مدينة السفيرة شرق حلب وهو من المكون العربي والنازحين المقيمين في عفرين، وأحد كوادر راديو دلال الذي يبث من عنتاب التركية. وتؤكد المصادر أنه معروف بفضح الانتهاكات في المنطقة".
وللناشطين الإعلاميين نصيبٌ من الاغتيالات والاعتقالات التعسفية في المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الوطني المعارض" ففي العام المنصرم قتل مسلحون مجهولون، في مدينة الباب، الناشط الإعلامي محمد عبد اللطيف، المكنّى أبو غنّوم، وزوجته مع جنينها عبر استهدافهما بالرصاص المباشر.
وفي 12 من ديسمبر/ كانون الأول 2020، اغتال مجهولون الناشط الإعلامي، حسين خطاب، أثناء إعداده لتقرير مصور حول تطورات جائحة كورونا في مخيم ضيوف الشرقية في مدينة الباب.
بعد أقل من شهر على اغتيال الناشط خطاب، تعرض الناشط الإعلامي، بهاء الحلبي، لمحاولة اغتيال في مدينة الباب ما أدى إلى إصابته بجروح.
543
