أزمة الغاز تعود إلى قامشلو.. طوابير طويلة للحصول على "الجرة"
ألقت أزمة الغاز المنزلي في مدن وبلدات كوردستان سوريا، بأوجاعها على حياة غالبية المواطنين في مدينة قامشلو جراء نقص الحصص المخصصة من قبل معمل غاز السويدية، فلجأ المواطنون إلى الطرق البديلة لطهي الطعام والاستخدامات اليومية.
حصل موقع "ARK" على صور تظهر مواطنين ينتظرون في طوابير طويلة للحصول على أسطوانة (جرة) الغاز المنزلي في مدينة قامشلو. حيث أن هذه الصور تعكس تجدد أزمة الغاز في المدينة وتوضح تأثيراتها السلبية على الأهالي الذين يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة نتيجة انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي.
تعتمد مدينة قامشلو مثل باقي مناطق كوردستان سوريا على معمل غاز السويدية بريف مدينة ديرك وهو الوحيد في كوردستان سوريا، ويقول مواطنون إن "سلطات إدارة PYD، كانت تبيع أسطوانة الغاز سابقاً عبر البطاقة بــ 7500 ليرة سورية، لكن تم رفع سعرها مؤخراً إلى 10 آلاف ليرة"، مشيرين إلى أن "سعرها يكون مضاعفاً في السوق السوداء وتصل إلى مائة ألف ليرة".
أوضح المواطنون أن "أسطوانة الغاز تكفي عائلة لمدة 17 يوماً فقط، وهم يشعرون بأن هذه الأسطوانات هي أقل وزناً ولا يمكن مقارنتها بتلك المتوفرة في السوق السوداء".
اتهم المواطنون سلطات إدارة PYD بـــ " بتأخير توزيع الغاز، وهذا ما يجعل من السوق السوداء الملاذ الوحيد للكثير من الأهالي على الرغم من ارتفاع الأسعار".
تأتي هذه الأزمة بعد أن قامت الطائرات التركية في بداية شهر تشرين الأول الحالي بقصف محطة السويدية التي تزوّد مناطق كوردستان سوريا بالكهرباء والغاز. إذ أن هذا الهجوم أدى إلى نقص حاد في إمدادات الغاز المنزلي والمحروقات وأدى أيضاً إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة.
766
