ثروة الأسد كفيلة بإعادة إعمار سوريا .. تعرف على ثروته

ثروة الأسد كفيلة بإعادة إعمار سوريا .. تعرف على ثروته

Nov 09 2018

آرك نيوز .. دون الإعلامي السوري فيصل قاسم على صفحته الشخصية فيس بوك أن سوريا لاتحتاج دولارا واحدا لإعادة إعمارها وبشار الأسد لوحده يستطيع ان يعيد إعمار سوريا .

وكتب قاسم في السابع من كانون الثاني 2018 "هل تعلم ان بشار الاسد لوحده يستطيع ان يعيد إعمار سوريا كلها بنصف أمواله المودعة في الخارج بأسماء الأقرباء. هل تعلم ان الرئيس السوري كان يمتلك في البنوك الخارجية قبل الثورة 289 مليار دولار؟"

وكان موقع أخبار الآن قد نشر :

"ميراث" بشار من حافظ
لمن نسي ثروات الأسد وكتلة الأموال الهائلة التي يملكها "ورثها عن ابيه الملياردير حافظ الأسد" نذكّره بتقرير نشره بعد الثورة السورية بعام واحد موقع "INVESTOPEDIA" المتخصص بالمحتويات المالية، وفيه يؤكد ان ثروة عائلة الأسد (السيولات والودائع والأصول الثابتة) تصل إلى 122 مليار دولار، وهو مبلغ يساوي اكثر من ضعفي الناتج الإجمالي المحلي لسوريا لعامين متواليين، ففي عام 2010 بلغ الناتج الإجمالي المحلي نحو 60 مليار دولار فقط، في حين ان ثروة "رئيس" هذا البلد تبلع ضعفي هذا الرقم!. وفي حين ان هذا الرئيس يمتلك كل هذه الثروة تجد السوريين يبحثون عن فرصة عمل، وإذا وجدوها لا يكفيهم دخلها لمدة أسبوع، وتجد بعضهم يبحث في صناديق القمامة بحثا عما يقيم الأوَدْ.

ووفقا لمصادر متطابقة سألتها "الان" فإن بشار الأسد و العوائل المقربة منه مثل " شاليش ومخلوف" بدأوا بتهريب أموالهم-التي نهبوها من الشعب السوري طيلة اغتصاب الاسدين لسوريا- منذ العام الأول للثورة الى دول منها روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا، وعدة دول من الاتحاد السوفييتي السابق التي تقع في دائرة الهيمنة الروسية حاليا

وبحسب موقع دنيا الوطن :
نشر صحيفة "هافنغتون بوست" الأمريكية تقريرا عن أغنى قادة العالم الذين لا يزالون على كراسي الحكم في بلدانهم، وتضم القائمة عدد من الرؤساء والملوك والأمراء.

واستندت الصحيفة على أرقام واحصاءات نشرتها وكالة "بلومبرج" للبيانات المالية ومجلة "فوربس" الشهيرة، اللتان اعتمدتا على الممتلكات الموثقة لهذه الشخصيات بمستندات ملكية معترف بها.

واللافت أن الرقم الذي طرحته الصحيفة لثروة بشار رغم ضخامته، يعد في نظر كثير من السوريين متواضعا، عطفا على ما يعرفونه من نهب آل الأسد لسوريا، والذي امتد على مدى أكثر من 4 عقود، استولوا خلالها على جميع مقدرات البلاد بدءا من النفط والفوسفات ونهب الآثار واللقى الذهبية، وانتهاء بسيطرتهم على المجال الاقتصادي والتجاري والمالي عبر شركات ضخمة تحتكر السلع والخدمات الرئيسة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الاتصالات الخلوية، وسوق صرف العملات.


واللافت أكثر أن قرين بشار الأسد في تأسيس دولة المافيات وحليفه وداعمه الأساسي (فلاديمير بوتين)، تسنم قمة هرم أغنى أغنياء حكام العالم بثروة وصلت إلى 70 مليار دولار، رغم أن الروس يعرفون أصل بوتين وفصله، وأنه بدأ من رتبة عميل متواضع في الاستخبارات السوفياتية (كه جه بي)، تماما كما يعرف السوريون أصل وفصل بشار.

وهذه قائمة أثرياء الحكام في العالم، مرتبة من الأقل إلى الأكثر ثروة:

رئيس أذربيجان "إلهام علييف"، ليس هناك رقم محدد لثروته ولكنها تقدر بعشرات الملايين من الدولارات.

الملك مسواتي الثالث، ملك "سوازيلاند" الواقعة بالقرب من جنوب أفريقيا، وتقدر ثروته بمئة مليون دولار.

"صباح الأحمد الجابر الصباح"، أمير الكويت، تقدير ثروته بنحو 350 مليون دولار.

"إليزابيث الثانية" ملكة إنجلترا، وتقدر ثروتها بنحو 400 إلى 500 مليون دولار.

بشار الأسد، وتقدر ثروته بنحو 500 مليون دولار.

رئيس غينيا الاستوائية "تيودورو أوبيانج"، وتقدر ثروته بنحو 600 مليون دولار.

"قابوس بن سعيد" سلطان عُمان، وتقدر ثروته بنحو 700 مليون دولار.

"ألبرت الثاني" أمير موناكو (جنوب أوروبا)، وتقدر ثروته بنحو مليار دولار.

"سباستيان باينيرا" رئيس تشيلي، وتقدر ثروته بنحو 2.5 مليار دولار.

"محمد السادس" ملك المغرب، وتقدر ثروته بنحو 2.5 مليار دولار

"كيم جونج إن" زعيم كوريا الشمالية، وتقدر ثروته بنحو 4 إلى 5 مليارات دولار.

"هانز آدم الثاني" أمير لختنشتاين الواقعة وسط أوروبا، وتقدر ثروته بنحو خمسة مليارات دولار.

"محمد بن راشد آل مكتوم" نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتقدر ثروته بنحو 14 مليار دولار.

"خليفة بن زايد آل نهيان" رئيس الامارات تقدر ثروته 15 مليار دولار.

"عبد الله بن عبد العزيز آل سعود" ملك السعودية، وتقدر ثروته بنحو 18 مليار دولار.

سلطان بروناي "حسن بلقية"، وتقدر ثروته بنحو 20 مليار دولار.

"بوميبون أدولياديج" ملك تايلاند، وتقدر ثروته بنحو 30 مليار دولار

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتقدر ثروته بنحو 40 إلى 70 مليار دولار



2468