أمريكا تفرض عقوبات على شركتين سوريتين للخدمات المالية

أمريكا تفرض عقوبات على شركتين سوريتين للخدمات المالية

May 31 2023

آرك نيوز.. فرضت الولايات المتحدة، امس الثلاثاء، عقوبات على شركتين سوريتين للصرافة، تساعدان النظام السوري في الوصول إلى النظام المالي العالمي في انتهاك للعقوبات المفروضة على سوريا.

أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية شركتي "الفاضل" و"الأدهم" للخدمات المالية والصرافة على قائمة العقوبات بموجب "قانون قيصر"، مشيراً إلى أن الشركتين ساعدتا سراً النظام السوري على الوصول إلى النظام المالي الدولي.

ووفق قرار مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، فإن شركة الفاضل للصرافة، ومقرها دمشق، سهّلت المدفوعات من النظام السوري إلى المسؤول المالي في "حزب الله"، المدرج على قائمة الإرهاب الأميركية، محمد قاسم البزال، مقابل شحنات النفط الإيراني، اعتباراً من منتصف العام 2021.

كما سهلت الشركة تحويلات بملايين الدولارات إلى حسابات في مصرف سورية المركزي، المصنف من قبل الولايات المتحدة على قائمة العقوبات، في حين استخدم حزب الله الشركة لتحويل الأموال من دول أخرى في المنطقة إلى سوريا.

وأشار المكتب إلى أن النظام السوري وحزب الله يجمعان العملات الصعبة من خارج سوريا، ويستخدمان شركة الفاضل لتحويل تلك الأموال إلى مصرف سورية المركزي.

وتم تصنيف شركة الفاضل للصرافة وفقاً لنظام العقوبات الأميركي، لمساعدتها المادية أو رعايتها أو تقديمها دعماً مالياً أو مادياً أو تقنياً أو سلعاً أو خدمات لدعم مصرف سورية المركزي.

كما تم تصنيفها أيضاً بموجب "قانون قيصر"، لكونه شخصاً أجنبياً يقدم عن قصد دعماً مالياً أو مادياً أو تقنياً كبيراً، أو يشارك عن عمد في صفقة مهمة لصالح النظام السوري.
وسهلت شركة الأدهم للصرافة، ومقرها دمشق، تحويلات بقيمة ملايين الدولارات منذ العام 2021 إلى حسابات في مصرف سورية المركزي، تفيد بشكل مباشر حكومة النظام السوري وبشار الأسد.

ومنذ أواخر العام 2022، حولت الشركة الأموال بانتظام إلى خارج سوريا لصالح مصرف سورية المركزي، وفق مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي.

وتم تصنيف شركة الأدهم للصرافة وفقاً لنظام العقوبات الأميركي، لمساعدتها المادية أو رعايتها أو تقديمها دعماً مالياً أو مادياً أو تقنياً أو سلعاً أو خدمات لدعم حكومة النظام السوري.

كما تم تصنيفها أيضاً بموجب قانون قيصر، لكونه شخصاً أجنبياً يقدم عن قصد دعماً مالياً أو مادياً أو تقنياً كبيراً، أو يشارك عن عمد في صفقة مهمة لصالح النظام السوري.

313