منال حسكو: ب.ك.ك كحصان طروادة وذكرى تأسيسه يومٌ أسود في تاريخ الكورد

Nov 28 2022

آرك نيوز... في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس حزب العمال الكوردستاني بكك, قال المحلل السياسي منال حسكو يوم أمس 27 تشرين الثاني 2022, إن ذكرى التأسيس يومٌ أسودٌ في تاريخ الشعب الكوردي وحزب بكك كحصان طروادة مجهّز للشعب الكوردي.

المحلل السياسي منال حسكو قال أثناء مشاركته في نشرة آرك الإخبارية: إن ذكرى تأسيس بكك يومُ الخيانة الكبرى, فقد تأسس بيد الاستخبارات لمعاداة الثورات الكوردية والحركات النضالية والحد من انتشارها.

أضاف: حزب بكك كرأس الحربة بيد مغتصبي كورستان لتنفيذ الأجندات المعادية للكورد, وتأسس على مرحلتين الأولى الادعاء لتحقيق توحيد وتحرير كوردستان الكبرى والثانية هي العمل على توحيد الأمم والشعوب, وكل من يعادي الفكر يواجه مصير الموت, أي انتقل من تحرير كوردستان إلى حماية حدود الدول المغتصبة.

حول تصريحات أوجلان أثناء اعتقاله عام 1999 قال: ليس مستغرباً من عبدالله أوجلان كزعيم لبكك أن يدلي بتصريحات أنه سيخدم تركيا, فقد نشأ في دمشق وخدم علي مملوك والنظام السوري بكل تفانٍ وكان في مبنى يتواجد فيه الملحق العسكري للسفارة التركية, وقام خلال مسيرته بتصفية محمد شنر وعكيد وآخرين, وفي المحكمة أكد أنه ثمة مهمة صعبة أمامه وهي الوقوف أمام إعلان كوردستان وفعلاً نفذ الأجندات الموكلة إليه.

حول الحجج التي يقدمها بكك لتركيا قال حسكو إن إدارة ب ي د المتحكَّمة من قبل قنديل, مستمرة في تقديم الحجج فقد ابتهجت خلال اليومين الماضيين بتأسيس الحزب وذلك بالتزامن مع القصف التركي. مؤكداً أن الابتهاج والاحتفال بتأسيس الحزب وسط التوتر والقلق الذي يعيشها المدنيون الآن عملٌ غيرُ أخلاقيّ مدان.

أوضح حسكو: قدم بكك الحججَ في عفرين وكري سبي وسري كانيه ومستمر في تقديم الحجج في المدن والبلدات الأخرى لتسليم المدن المتبقية لتركيا, وبعد 44 عاماً من تأسيس الحزب لم يجلب سوى الويلات والكوارث للشعب الكوردي, وعمل على إفشال مشروعية القضية الكوردية.

وجاء في نهاية حديثه: بسبب سياسة وممارسات الحزب نجد الآن أن أراضٍ واسعة من إقليم كوردستان تخضع لسيطرة تركيا وكذلك خسرنا نصف كوردستان سوريا, والسياسة تلك مستمرة في الأجزاء الأخرى بهدف تدمير المدن وتوسيع المقابر وتهجير المتبقين من الكورد وإجراء تغيير ديمغرافي, خدمةً لمغتصبي كوردستان.

ش.ع

18859