الأمم المتحدة:

الأمم المتحدة: "الأوضاع الإنسانية في شمال غربي سوري تتدهور جراء الأعمال العدائية"

Aug 07 2022

آرك نيوز... أوضحت الأمم المتحدة إمكانية استبدال الآلية الحالية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية (عَبْر الحدود)، وذلك بعد دخول أول قافلة إلى محافظة إدلب عَبْر خطوط التماسّ مع النظام.

وأشار المتحدث باسم الأمين العامّ للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إلى أن “الأوضاع الإنسانية في شمال غربي سوريا تتدهور جرّاء استمرار الأعمال العدائية والأزمة الاقتصادية المتفاقمة”.

وأكد في مؤتمر صحافي يوم أمس الجمعة، وجود 4.1 مليون شخص في هذه المنطقة يعتمدون على المساعدات لتلبية احتياجاتهم الأساسية، 80% منهم من النساء والأطفال.

كذلك أشار دوجاريك إلى أن قافلة تابعة للأمم المتحدة مؤلفة من 14 شاحنة تحمل موادّ غذائية لنحو 43 ألف شخص عبرت يوم الخميس الماضي، من حلب إلى مدينة سرمدا في شمال غربي سوريا.

وقافلة الخميس هي السادسة العابرة للخطوط، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم (2585) في تموز/ يوليو 2021، وهي القافلة الأولى (عَبْر الخطوط) منذ صدور قرار مجلس الأمن رقم (2642) الخاصّ بتمديد دخول المساعدات إلى سوريا في 12 تموز/ يوليو الماضي.

وشدد دوجاريك على أن “آلية إيصال المساعدات عَبْر الخطوط غير قادرة حالياً على استبدال العمليات الضخمة التي تقوم بها آلية المساعدات العابرة للحدود من معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا، والتي تديرها الأمم المتحدة وتصل بالمعونات إلى 2.4 مليون سوري كل شهر”.

وصباح يوم الخميس الماضي، أدخلت الأمم المتحدة قافلة مساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب، عَبْر خطوط التماسّ مع مسلحي النظام السوري، من معبر “الترنبة” قرب مدينة سراقب.

وذكر برنامج الأغذية العالمي “WFP” التابع للأمم المتحدة أن ‏القافلة مكونة من 14 شاحنة وتحمل حصصاً غذائية، ودقيق القمح، ومكملات غذائية، مشيراً إلى أنها قدمت من حلب وتوجهت إلى مستودعات البرنامج في سرمدا بإدلب.

102