مسح أمني تركي أمريكي في منبج
أعلن رئيس الأركان العامة الأميركي، جوزيف دانفورد، الثلاثاء أنهم سيقومون قريبا بعملية مسح للأشخاص الموجودين في منبج, في اطار الاتفاق التركي الامريكي حول منبج.
أضاف دانفورد في تصريحات صحفية أن الجانبين (التركي الامريكي) بدءا على الفور دوريات مستقلة منسقة (وليست مشتركة)، وأنهما يعملان حالياً على تنفيذ ما بقي من خارطة الطريق المتفق عليها بين الجانبين بشأن المدينة السورية.
وأوضح أن "المهمة التي وكلنا بها الرئيسان أردوغان وترمب هي تحقيق الأمن في المنطقة، وهذا هو ما قمنا به على الفور".
واستطرد: "أما بخصوص الدوريات المشتركة، فإنه يتعين علينا أن نطور أولاً خطة تشمل توضيح كيفية تنفيذ هذه الدوريات، وكيفية إدارتها والتحكم فيها، وآلية قواعد الاشتباك. ناهيكم عن ضرورة تدريبنا للأشخاص الذين سنختارهم لتنفيذها".
ولفت إلى أنه التقى نظيره التركي ياشار غولر مرتين خلال آخر أسبوعين، كان آخرها، لقاء جمع بينهما الاثنين، مضيفاً: "ولقد رحبنا في المرتين بالمسافة الكبيرة التي قطعناها حتى اليوم" بشأن التعاون بخصوص منبج.
قال رئيس المجلس العسكري التابع لفصائل درع الفرات عدنان أبو فيصل في وقت سابق لصحيفة يني شفق التركية، إنّ القوات التركية مع فصائل درع الفرات، دخلت حالة تأهب على 7 نقاط قرب منبج، مضيفًا أنّ أكثر من 20 ألف مقاتل مستعدون لمواجهة مسلحي ي ب ك في منبج.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت رئاسة الأركان التركية بدء الجيشين (التركي والأمريكي) تسيير دوريات مستقلة على طول الخط الواقع بين منطقة عملية "درع الفرات" بريف حلب الشمالي، ومنبج.
ويتضمن اتفاق "خارطة الطريق" إخراج مسلحي ي ب ك التابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د من منبج، و دخول الدوريات المشتركة إلى منبج, ثم إدارة المدينة من قبل مجلس مدني محلي تحت اشراف امريكي تركي.
تم تحرير منبج بتاريخ 13 من آب 2016 بدعم مت التحالف الدولي, و استشهد أكثر من ألف شاب كوردي في عملية التحرير ممن جندهم ب ي د, أعلن بعدها مسلحو ي ب ك التابعين ل ب ي د أنهم كانوا قد دخلوا معركة منبج باتفاق اقليمي و دولي على أن يخرجوا من تلك المنطقة بعد تحريرها, و هذا ما أكده المجلس العسكري في منبج في بيان له بعيد الاتفاق الامريكي التركي حول منبج.
1619
