خمسة أعوام على اختطاف الناشط فؤاد إبراهيم من قبل ميليشيات ب ي د
آرك نيوز... تمر اليوم الذكرى السنوية الخامسة على اختطاف الناشط فؤاد إبراهيم من قبل ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د في منطقةٍ بريف ديريك بكوردستان سوريا، وبالرغم من إطلاق مبادرات لترتيب البيت الكوردي، لايزال الغموض يكتنف مصيره ولامعلومات عنه حتى الآن.
بتاريخ 24/3/2017 أقدمت ميليشيات ب ي د على اختطاف الناشط الشبابي فؤاد إبراهيم في منطقة بين قريتي مامشور وشكر خاجي بريف مدينة ديرك، وبالرغم من المحاولات الحثيثة للكشف عن مصيره إلا أن المحاولات باءت بالفشل بسبب إنكار مليشيات مسؤوليتهم عن اختطاف إبراهيم.
نبذة عن حياة فؤاد إبراهيم :
انخرط فؤاد في صفوف الحركة الكوردية في سوريا أواخر الثمانينيات، وتقدم في صفوفها ليصبح عضواً في اللجنة المنطقية لحزب آزادي الكوردي في سوريا وشارك كناشط شبابي في المظاهرات والاحتجاجات في منطقته "ديرك" في أولى مظاهرات الثورة السورية.
أصبح عضواً في المجلس الوطني الكوردي في سوريا، ومن ثم انتخب عضواً في الأمانة العامة للمجلس وعند تأسيس الهيئة الكوردية العليا 2012، تم اختياره كعضو في الهيئة الكوردية التي تشكلت إثر اتفاقية دهوك، بين حركة المجتمع الديمقراطي (TEV_DEM) و المجلس الوطني الكوردي في سوريا(ENKS) .
تعرض فؤاد إبراهيم إلى الاختطاف لأكثر من مرة من قبل أجهزة النظام السوري، ومن مسلحي حزب PYD بسبب نشاطاته ومشاركته في الفعاليات والمظاهرات المناهضة للنظام السوري.
بتاريخ 2-10-2016 تعرض فؤاد إبراهيم للاختطاف مــع عضو المجلس المحلي وليد فـرمان خلال قيامهما بتوزيع دعوات للقيام بنشاط في المجلس المحلي، وعندما أطلق سراحه آنذاك قام ال ب ي د بتهديده بالتصفية إذا ما عاود العمل السياسي و النشاطات الشبابية.
بحسب معلومات حصلت عليها مؤسسة ARK الإعلامية أن فؤاد إبراهيم تعرض للتعذيب الشديد في أحد سجون ب ي د و على إثر التعذيب نُقل إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج وذلك بعد أن تردى وضعه الصحي نتيجة تعرضه للتعذيب الشديد في السجن.
بتاريخ 24/3/2017 اختطف مرة أخرى بيد مسلحي PYD في قرية بين قريتي مامشور وشكر خاجي بريف مدينة ديرك ولامعلومات عنه حتى إعداد هذه التقرير.
ش.ع
806
