محمد حاجي محمود: الـ PKK كان ولا يزال يمتلك أفضل العلاقات وأحسنها مع العراق وإيران وسوريا

محمد حاجي محمود: الـ PKK كان ولا يزال يمتلك أفضل العلاقات وأحسنها مع العراق وإيران وسوريا

Feb 14 2022

آرك نيوز.. كشف سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني معلومات حول الـ PKK، معلناً أن هذا الحزب ومنذ تأسيسه قضى على كافة الأحزاب والحركات الكوردية في كوردستان تركيا, وأخلى الساحة السياسية من أية حركات كوردية.

يقول محمد حاجي محمود في الصفحة 32-33 من يومياته التي طالما كتبها خلال نضاله العريق، والتي نشرها تحت اسم (يوميات بيشمركة) هذه المذكرات تتحدث عن الأحداث التي عصفت بإقليم كوردستان منذ تسعينيات القرن المنصرم، يقول فيها: الـ PKK حزب من كوردستان تركيا، تأسّس من قبل عبد الله أوجلان، هذا الحزب -أي الـ PKK- لا يؤمن إطلاقاً بأي قوة كوردية أخرى، وقد قضى على أية حركة كوردية في كوردستان تركيا بداية الأمر, وصفت حساباتها.

وبصدد احتلال مناطق متفرقة من محافظة دهوك وأربيل من قبل الـ PKK، يقول حاجي محمود: بعد انتفاضة آذار عام 1991، استفاد الـ PKK من الفراغ الأمني الذي عاشه الإقليم آنذاك، واحتل مساحات واسعة من المناطق الحدودية بمحافظة دهوك ومنطقة برادوست التابعة لأربيل، وفرض سيطرته على هذه المناطق، وبنى مقراته في منطقة بهدينان، وقطع الطرق أمام المواطنين الذين شردّهم النظام البعثي وهجّرهم سابقاً من العودة لمناطقهم وقراهم وإدارة حياتهم.

وحول أسباب توغّل الجيش التركي في حدود إقليم كوردستان، أرجع محمد حاجي محمود ذلك لاتفاقية أبرمت بين النظام العراقي وأنقرة يقتضي السماح للجيش التركي بالتوغّل بعمق 15-20 كيلومتراً في الحدود العراقية من أجل ضرب قواعد الـ PKK، وأكّد أنه في تلك الأثناء، بدأ الـ PKK ببناء مقارها وقواعدها بمنطقة بهدينان وأطلق منها هجمات ضد الدولة التركية، وبدأت بحربه ضد تركيا دون أخذ الموافقة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني أوالاتحاد الوطني الكوردستاني أو من حكومة إقليم كوردستان، ما أعطى المبرّر لتركيا باجتياح حدود إقليم كوردستان والتوغّل في أراضي الإقليم.

وتابع حاجي محمود في يومياته قائلاً: الـ PKK لا يؤمن بالنضال المشترك مع الأحزاب والحركات الكوردستانية الأخرى، كما لا يؤمن بأي تحالف أو اتفاق مع أي طرف كوردستاني، بل يرى وجوب زعامة أوجلان على كافة أجزاء كوردستان وأن تراه زعيماً قوميا للكورد أجمع كما ينبغي على الكلّ تنفيذ قرارات الـ PKK دون استثناء.

وبصدد العلاقات بين الدول المحتلة والغاصبة لكوردستان، يقول حاجي محمود بأن الـ PKK يستثمر اسم كوردستان الكبرى والسلع العاطفية الأخرى للتأثير على أحاسيس الشعب ووجدانهم وخلق الثقة لدى البعض، ويتّهم الأحزاب والحركات الكوردستانية الأخرى بالتواطؤ وإقامة العلاقات مع الدول الإقليمية، علماً أن الـ PKK كان ولا يزال يمتلك أفضل العلاقات وأحسنها مع كلّ من العراق وإيران وسوريا.

داركا مازي

1579