قيادي داعشي مفرج عنه: لم نسمع أية كلمة سيئة في سجون ب ي د
يقول قيادي سابق في تنظيم داعش الارهابي, افرج ب ي د عنه يوم الأول من اكتوبر 2018 بمبادرة حملت عنوان "حسن النية" مع 22 آخرين من ارهابيي داعش, أنه تفاجىء بالمعاملة الحسنة في سجون قوات سوريا الديمقراطية التابعة ل ب ي د, و أنه لم يتلقى أية كلمة سيئة في السجن.
في مقابلة مع وسيلة اعلامية تابعة ل ب ي د, أثناء مراسيم اطلاق السراح, يقول المفرج عنه فوزي شبو المحمد، من ناحية الشدادي (47) عاماً، أنه انضم إلى تنظيم داعش في حزيران/ يونيو 2015, وكانت مهمته الإشراف على 5 مدارس في ديوان التعليم بريف بلدة المركدة التابعة لناحية الشدادي بريف الحسكة، ثم انتقل إلى مركز العلاقات العامة لداعش ثم إلى مكتب الاستعلامات في بلدة الدشيشة.
يقول المحمد عن المعاملة التي كانوا يتلقونها في سجون ب ي د "معاملة قوات سوريا الديمقراطية كانت جيدة جداً من كافة النواحي، ولم نسمع أي كلمة سيئة أو غير ذلك، وتفاجأنا بهذه المعاملة الجيدة"
مارس داعش و ارهابييها, القتل, السلب, النهب, الخطف, الذبح و جرائم بشعة أخرى بحق الكرد و السوريين, حتى الآن لا تعرف المئات من العائلات مصير ابنائها المخطوفين من قبل داعش, أو يتمنون رؤية جثث أبنائها, في الطرف المقابل, بلا عقاب, بلا محاكمة, و حسن التعامل, و بمبادرات تحمل أسماء عدة, كانت آخرها "حسن النية" و مبادرة من الادار الذاتية التابعة ل ب ي د نفسها, أفرج عن 23 من ارهابيي داعش و عادوا إلى بيوتهم كما أن شيئا لم يحصل, و بقيت قصص الشهداء و المفقودين و المخطوفين وحدها شاهدة على العصر.
يقبع في سجون ب ي د عشرات الكرد من المناضلين, النشطاء و السياسيين, يصر ب ي د على استمرار اعتقالهم على الرغم من العديد من النداءات و المبادرات لإطلاق سراحهم لتهيئة الأجواء من أجل تقارب الاطراف السياسية الكردية في كردستان سوريا, فقد البعض منهم حياته في سجونه بسبب التعذيب.
في مشاركة سابقة له ضمن نشرة آرك, قال شمدين نبي رئيس مجلس شرقي قامشلو للمجلس الوطني الكردي في سوريا: "من المؤسف بقاء مناضلين أمثال بهذاد دورسن, عبدالرحمن آبو و فؤاد ابراهيم في معتقلات ب ي د و في نفس الوقت يقوم باطلاق سراح ارهابيي داعش من سجونه".
أضاف نبي: " أن ب ي د يريد أن يبيض وجهه و يدعي الديمقراطية و أخوة الشعوب باطلاق سراح الدواعش, داعش الذي لم يترك فعلا و انتهاكا إلا وارتكبه بحق النساء و الأطفال الكرد."
أشار نبي أنه يقبع في سجون ب ي د عشرات المناضلين و النشطاء الكرد, بينما يمنع عليهم حتى الزيارات قائلا: " يبعد منزلي خطوتين عن عبدالرحمن آبو المعتقل في سجن علايا في قامشلو و لا استطيع زيارته, بينما يطلق سراح الدواعش, ق س د ليست قوة كردية و ليست لها أية علاقة بالقضية الكردية"
