حماقة حزب الاتحاد الدم-قراطي

حماقة حزب الاتحاد الدم-قراطي

Jul 18 2021

حماقة حزب الاتحاد الدم-قراطي
ماهر حسن

خطوة حمقاء أخرى تضاف إلى السجلات التي أقدم عليها"الأتباع " القنديليون الذين لاحدود لبطشهم وجشعهم في خلق بلبلة و اراقة الدماء ، وبأية سبل كانت في مداهمة المنازل بعد منتصف الليل وكأنه لم يكفهم ذبح الناس في غرف مظلمة في المناطق التي لاتزال أسيرة قبضاتهم الجبانة، وبعد أن حلوا فيها عابرين ثقلاء، وسرعان ماغدوا أصحاب  القرار والكلمة تارة باستفحال واستعراض عضلات وتارة عبر سن قوانين لا علاقة لنا بها وإدخال مصطلحات لكبح الكورديايتي.

هذه الخطوة كان عليهم - في PYD- إدراك أن نفث السموم في المحادثات الكوردية إنما هي ثقافة "قنديل"، وتجر ماتبقى من المدن والقرى إلى الهاوية وان كان بعض بلهائنا يصدقون أنهم أتوا من أجل تحرير "كوردستان سوريا"، وهم مهزومون أصلا في مهادهم في باكور كوردستان، منذ إعلانهم الكفاح المسلح حيث لم يحرروا قن دجاج، وعاثوا فسادا ومقتلة بحق الإنسان الكوردي ووطنه، وجروا الكورد الى حومة اللظى والحروب، مكرهين، كما يقول لنا بعض أزلامهم "من حزب PYD " أتى Pkk لينقذكم" بل يقول بعض صبيتهم وسفهائهم والدجالون المسعورون منهم "ليس لديكم شرف" ، طبعا هولاء لا يتقبلون فكرة ان قنديل لم تفشل فقط في كوردستان تركيا، بمثل كل أفاعيله في كوردستان سوريا.

نجح القادة القنديليون -إذاً - بعد أن قضى على الكورديايتي تنكيلًا أو قتلًا أو تهجيرًا، في استبدال كلمة كوردستان سوريا بكلمة شمال شرق سوريا. كما أن هيئات إدارة سلطة الأمر الواقع بكافة الأحزاب والشخصيات السياسية على اختلافها (الأحزاب المنقادة لا المشاركة مع PYD)، واعية أو غير واعية، وقعت في احابيل قنديل وساهمت هي الأخرى أيضًا في تسويق هذه التسمية على الصعيد المحلي والعالمي.

طالما اعتبار PYD قوانين Pkk بمثابة عقد مقدس راسخ ولا يقبل النقاش ، ستستمر باستخدام القوة الغاشمة والعنف المفرط وحملات اختطافات ممنهجة عبثية، هدفها استعادة الردع وزيادة السيطرة ولفت الانتباه عن انتهاكات حتى تمكن العابرون ان يفعلوا مايحلو لهم بحق كورد سوريا من افانين الترهيب والترغيب العصمليين . إن أول ماهو مطلوب منا جميعا ودون استثناء، هو الدعوة إلى إسقاط قوانين قنديل وطرد هولاء العابرين، وليس رفع- شعارات - لا لانتهاكات PYD

فلترحل قنديل!

المقال يعبر عن رأي الكاتب

10844