آلدار خليل، الرجل المبتز

آلدار خليل، الرجل المبتز

Apr 26 2021

آلدار خليل، الرجل المبتز
ماهر حسن

كلما وقع الفأس بالرأس يخرج وليد خليل المدعو ب (الدار) متخبطا مثل ديك مذبوح ملقيا خطابا رنانا يلمس المرء فيه الابتزاز الصريح ، فهذا الإسلوب آلية يستخدمها قادة PYD لتحقيق مصالحهم بتلويح قوة ضد المجلس كحالة تهديدات. في مقال استرسل فيه خليل عن عفرين وربط ممارسات الفصائل هناك بمجلس ، على الرغم من أدانة المجلس الوطني الانتهاكات المتكررة في عفرين ، فإن وليد خليل لا يفوّت الفرص التي تتيح له المجال لمهاجمة الوطني الكوردي.

ما يمكن رصده هنا هو تلك الضجة الإعلامية والهالة السياسية ضد المجلس في وقت رفض PYD فيها مراجعة سياستها وإصرار على خوض حرب في عفرين رغم نداءات المجلس الوطني وما لاقته من اهتمام برلمانيين من كوردستان عراق في زيارة لعفرين لإيقافها ، ولكن بدا وكأنه PYD سيعثر بهده الحرب على كنز هائل لم يكن يخطط للحصول عليه، لذا كرس كل طاقاته لاستثمار الحرب.

من المعلوم ان من أقر الحرب هم قادة PYD ، وبعد كل الجرائم وانتهاكات وتدمير كل بنية التحتية والفوقية في عفرين ، لم يرف للقائمين على هذه الحرب جفن ولم يقولوا حتى “آسفين ” لأرواح الآلاف من ضحايا.

وليد خليل على دراية فيما اذ توصل المحادثات الكوردية لنجاح لكنه لا يريد ذلك بدليل تصريحاته المضلِّلة وغير المنطقية ، ناهيك عن الارتكابات الفظيعة من الشبيبة خليل (جوانن شورشكر ) بمكاتب المجلس والتي يتغفل عنها ، محاولا إيصال صورة ان مكاتب المجلس بخير وسلام رغم الانتهاكات لا تعد ولا تحصى ولا تزال مستمرة.

إن اتخاذ وليد خليل الابتزاز نهجا وسلوكا له ليحظى بما يصبو إليه واظهار بين اتباعه بالقائد السياسي الذي لا يخطئ مستخفا بعقولهم رغم التداعيات السلبية الشديدة التي طالت جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية لآلاف الكورد ، سيقبع قامشلو ايضا في هاوية سحيقة مثل سري كانية وعفرين.


المقال يعبر عن رأي الكاتب

19889