مستشار الرئيس بارزاني رداً على العبادي: لولا الخونة لما دخلتم كركوك

مستشار الرئيس بارزاني رداً على العبادي: لولا الخونة لما دخلتم كركوك

Oct 17 2020

أصدر كفاح محمود، المستشار الإعلامي للرئيس مسعود بارزاني، الجمعة، بياناً رد فيه على ما نشره مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حول أحداث 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017.

وكانت ميليشيات الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية، وبعد أقل من شهر على استفتاء الاستقلال في إقليم كوردستان في 25 سبتمبر/ أيلول 2017، نفذت عملية عسكرية غير مبررة، واسعة النطاق، ضد مواقع قوات البيشمركة في كركوك وغيرها من الأراضي الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان أو ماتسمى بـ ‹المتنازع عليها›، وفيما كانت قوات البيشمركة بدأت بالتصدي للهجوم، قام فصيل داخل حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، بسحب قوات تتبع له من محاور القتال ما تسبب بانهيار دفاعات البيشمركة حول كركوك، فيما بات يُعرف لاحقاً بـ «خيانة 16 أكتوبر».

وقال كفاح محمود في البيان: «للأسف الشديد ما يزال البعض يحاول صناعة قصص وهمية لبطولات فارغة، فقد نشر المكتب الإعلامي للسيد حيدر العبادي، منشوراً تحدث فيه عن أحداث كركوك وكأن السيد عبادي بطل معركة من معارك الحروب، وهم يدركون جيداً وفي مقدمتهم السيد العبادي بأنه لولا الخيانة واعتماده على زمرة من الخونة لما دخل كركوك إطلاقاً، والغريب أنهم يتحدثون عمّا حصل حينها، معتبرين تلك الأحداث المشينة عملية لفرض القانون، بينما هم ومن يعتبرونه "بطلاً" كانوا عاجزين عن فرضه في منطقتهم الخضراء!».

وأضاف مستشار الرئيس بارزاني «والأنكى من كل ذلك أنهم يتحدثون عن نصرٍ وهمي، متبجحين بقصصٍ واهية يعرف حقيقتها السيد عبادي، وهي أنه لولا حفنة من الخونة بالتعاون من مجموعة ليس فيها السيد عبادي، لما تحقق هذا الاجتياح المدّبر خلسة».

وختم كفاح محمود بالقول: «إن الإجراءات التي اتُخذت إثر دخولهم المشين إلى كركوك واقحام القوات المسلحة في الخلافات السياسية خرقاً للدستور، كانت تعكس عمق كراهيته وحقده ومن والاه على الكورد وكوردستان، وقد تأكد للجميع أن الفرق الوحيد بينه وبين، علي كيماوي، هو اختلافهم في الاسم فقط، ولم يكن إلا امتداداً له ولسلوكه، ويقيناً ستكون النهايات ذاتها التي ينتهي إليها الشوفينيون في كل زمان ومكان».

باسنيوز

465