هيمنة PKK على غرب كوردستان تعرقل توصل كورد سوريا لأي اتفاق... وذريعة لاجتياح تركي جديد
كشف مصدر كوردي سوري مطلع ، اليوم الأحد ، أن تواجد حزب العمال الكوردستاني PKK في سوريا يعرقل الحوارات بين القوى السياسية الكوردية السورية ، ويساهم في تأزيم الوضع في غرب كوردستان(شمال سوريا)، لافتا إلى أن واشنطن لا تضمن خروج العمال الكوردستاني من سوريا.
المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته ، قال لـ(باسنيوز) ، إن "الحوارات الجارية بين أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية (أكبرها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD) وصلت إلى مرحلة متقدمة برعاية أمريكية لكن هيمنة حزب العمال الكوردستاني على المؤسسات الإدارية والسياسية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية بغرب كوردستان تعرقل الوصول إلى أي اتفاق بين الطرفين".
مضيفاً ، أن " كل الملفات العالقة بين الطرفين قابلة للاتفاق باستثناء ملف فك الارتباط بين حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وحزب العمال الكوردستاني، لأن PKK يرفض الخروج من سوريا".
وأشار المصدر ، إلى أن "الولايات المتحدة الامريكية راعية للاتفاق وليست ضامنة له ، وبالتالي فهي لا تضمن خروج PKK من سوريا".
ولفت المصدر ، إلى أن " حزب الاتحاد الديمقراطي يهدف من وراء الاتفاق الوصول الى المحافل الدولية ، وتشكيل منصة كوردية، لأن ارتباطه مع PKK جعله خارج الأطر السياسية المعترفة بها دوليا".
مؤكداً ، أن " هيمنة العمال الكوردستاني على غربي كوردستان سوف تتسبب بفشل الحوارات الكوردية في سوريا وذريعة لاجتياح تركي جديد لغرب كوردستان وتأزيم القضية الكوردية في البلاد".
كما أوضح المصدر ، أن " العمال الكوردستاني لا يقبل بعودة قوات البيشمركة السورية(بيشمركة روجافا) إلا في حال كانت تحت هيمنته، وهذا الأمر مرفوض من جانب المجلس الوطني الكورديENKS ".
يذكر أن من أهم الملفات العالقة بين الطرفين الكورديين في سوريا ، هي ملف فك الارتباط بين حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وحزب العمال الكوردستاني PKK ، ومن ثم التجنيد الإجباري، التعليم، العقد الإجتماعي، مصير المعتقلين والمخطوفين، وضع قوات بيشمركة روجآفا.
باسنيوز
1373
