شهادات تكشف لأول مرة... ARK تجري حواراً مع مختطف سابق عند داعش

Jul 28 2020

آرك نيوز... منذ تحرير المناطق الكوردية و العربية من تنظيم داعش الإرهابي في سوريا, ومايزال مصير الآلاف من المختطفين الكورد والعرب مجهولاً حتى اللحظة.

بالتزامن مع إعلان حملة تضامنية مع المختطفين باسم "نريد معتقلينا", أجرت ARK حواراً مع مختطف سابق لدى تنظيم داعش الإرهابي, روى فيه تفاصيل اختطاف المئات من المدنيين الكورد من منطقة كوباني.

وقال جهاد محمود شيخ محمد يوم أمس 28 تموز 2020, وهو مختطف سابق لدى داعش ينحدر من قرية قوجك التابعة لكوباني: "اختطفنا بتاريخ 19 – 2- 2014 عند صوامع العالية في سري كانيه عندما كنا نتوجه إلى إقليم كوردستان, وكان عددنا مايقارب 155 شخصاً بينهم نساء و أطفال.

تابع: "من سري كانيه نقلونا إلى كري سبي, بعد يومين نقلونا إلى الطبقة ثم سد تشرين فمنبج, وبعد التحقيق معنا وعدم إثبات أية تهمة, وإدراكهم جيداً أننا مجرد عمال ولا صلة لنا بالأحزاب, أجروا لنا اختبار الصلاة, وقتها انقسمنا إلى قسمين (قسم نجح في الاختبار, أكثر من 60 شخصاً وأنا منهم), والقسم الآخر نقل إلى المكان المخصص لتعليم الصلاة والأمور الدينية, بينما أفرج عن النساء مع السائقين".

نوه: "بالرغم من ذلك, حولونا إلى "أسرى حرب" أي أن الإفراج سيكون عبر تبادل الأسرى الموجودين لدى PYD, وبقيت في السجن 8 أشهر والنصف شهر".

أضاف شيخ محمد: "لم يكن عائلتنا على علم أننا مختطفون لدى داعش إلا بعد مرور أربعة اشهر, ومن ضمن المختطفين, شخص من عائلتي باسم فرهاد و أحد جيراننا باسم فاضل محمود رشو, ولا معلومات عنهما حتى اللحظة".

أكد: "بالرغم من المحاولات الحثيثة لمعرفة مصير المختطفين وخاصة بعد تحرير آخر قرية, قرية باغوز, جميع المحاولات باءت بالفشل وجميع أجوبة الأطراف الموجودة كالتحالف الدولي ضد داعش, و قوات سوريا الديمقراطية وPYD كانت متساویة: "لاعلم لدينا"

تبادل الأسرى
تحدث جهاد شيخ محمد عن عملية تبادل الأسرى بين داعش وPYD قائلاً: "جرت آنذاك عمليتان لتبديل الأسرى, إلا أن العمليتين باءتا بالفشل بسبب عدم التزام الطرفين بالشروط كالعدد والشخصيات المعنية كالأمراء وإلى ماهنالك, وعند سؤالنا عن أسباب عدم نجاح العملية, كان مسؤولو داعش يقولون لنا بإن PYD لم یلتزم بالشروط, وكذلك مسؤولو PYD كانوا یقولون لذوينا الكلام ذاته: "داعش لم يلتزم بالشروط", لذا العمليتان فشلتا".

أشار شيخ محمد: في العملية الأولى لتبادل الأسرى كان عددنا مايقارب 300 شخص, وفي العملية الثانية كنا 500 شخص, وللأسف العملية فشلت.

مناشدة للإفراج عن المختطفين
وناشد الشاب جهاد محمود شيخ محمد كافة المنظمات المعنية ومنظمات حقوق الإنسان, والجهات المسؤولة, في الإسراع في الكشف عن مصير المختطفين لدى داعش والإخبار فيما إذا استشهدوا أو مايزالوا على قيد الحياة.

ويقول الناشطون من كوباني إن أكثر من 500 شخص مايزال في عداد المفقودين والمختطفين لدى داعش, أغلبهم من مدينة كوباني, كما إن هناك مايقارب 100 شخص من منطقة عفرين اختطفوا من قبل التنظيم, أثناء محاولتهم التوجه إلى إقليم كوردستان, ولايزال مصيرهم مجهولاً بالرغم من إنهاء وجود داعش في سوريا, لاسيما كوباني و الرقة و ديرالزور.

ش.ع

1604