منظّمة توثّق توطين 1040 عائلة في عفرين خلال يومين فقط
الصورة تعبيرية تعود إلى بداية الحرب في عفرين

منظّمة توثّق توطين 1040 عائلة في عفرين خلال يومين فقط

Jan 30 2020

آرك نيوز ... وثقت منظمة حقوقية تعمل على توثيق الانتهاكات في منطقة عفرين الكوردستانية, أعداد العوائل العربية التي تم توطينهم في قرى و نواحي و أحياء عفرين, وذلك خلال يومين فقط من موجة النزوح التي اجتاحت محافظة إدلب وريفي حلب الجنوبي و الغربي.

وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين يوم أمس 29 كانون الثاني 2020, في تقرير لها وصلت مؤسسة آرك الإعلامية: "مع اشتداد حدة القصف الروسي _ النظام السوري و توسعها على المناطق التابعة لمحافظة إدلب و ريف حلب الغربي تزداد أعداد النازحين القادمين إلى منطقة عفرين بعد إغلاق السلطات التركية أبواب المعابر الحدودية أمامهم بل تسعى بالتنسيق مع الميلشيات المسلحة الموالية لها لتوطينهم بدلاً من الكورد بعد أن يتم طردهم من منازلهم أو مشاركتهم في نفس المنزل و تقاسم المؤون الغذائية معهم".

أضافت المنظمة: "وقد وصلت أكثر من 360 عائلة خلال اليومين الماضيين إلى ناحية بلبل و أكثر من 400 عائلة إلى ناحية شران و قرابة 280 عائلة إلى ناحية موباتا و ذلك ضمن إطار ممنهج بغية تغيير التركيبة السكانية للمنطقة و إحداث التغيير الديموغرافي بحيث بات يهدد الوجود الكردي في المنطقة بوصول نسبتهم إلى أقل من 30% من إجمالي السكان الحاليين".

ومنذ بدء العملية العسكرية على مناطق ريفي حلب و إدلب من قبل النظام السوري و القوات الروسية, نزح الآلاف من العوائل باتجاه المناطق الأخرى والحدود التركية السورية, وخاصة بعد سيطرة النظام على المواقع والمناطق الاستراتيجية في الشمال السوري كمعرة نعمان و خان السبل و بابيلان ودانا و معصران وبعض القرى والبلدات الأخرى حيث بات على مشارف مدينة سراقب.

وتعرضت منطقة عفرين للتغيير الديمغرافي الممنهج, بتوطين عشرات الآلاف من العوائل العربية فيها وذلك منذ بدء الحرب قبل عامين 2018, والعملية مستمرة حتى اليوم. في الوقت ذاته, يعيش عشرات الآلاف من سكان الكورد الأصليين, في مناطق ريف حلب التي باتت معروفة بمناطق الشهباء, حيث يعمد الـ ب ي د إلى منع عودة العوائل الكوردية إلى المنطقة.

ش.ع

1001