زكریا الحصري : أمريكا تعمل على فك الارتباط  بين القسد والـ PKK , وعودة لشكرى روج

زكریا الحصري : أمريكا تعمل على فك الارتباط بين القسد والـ PKK , وعودة لشكرى روج

Jul 31 2019

آرك نيوز...كشف باحث كوردي في التاريخ السياسي ، من المؤكد أن تركيا وأخرون بما فيه النظام لن يقوموا بشن عملية واسعة غير محدودة في مناطق النفوذ الدولية المعروفة في سوريا دون إذن وموافقة وربما تغاضى القوة المسيطرة على كل منطقة وهذا الأمر ينطبق على أغلب مناطق سوريا بما فيه (شرقي الفرات) حيث السيطرة الجوية للقوات الأمريكية (هناك حظر جوي أمريكي غير معلن) كما هي لروسيا في (غربي) الفرات وكذلك لأردن وإسرائيل في جنوب سوريا - درعا .

في تصريح خاص لموقع آرك نيوز قال الباحث في التاريخ السياسي زكريا الحصري : بان السيناريو المحتمل والاقرب أن يتم عقد صفقة على أساس اتفاقية ( أضنة موسعة أو معدلة ) مع ترجيح سيناريو إقامة نقاط المراقبة والدوريات المشتركة بين امريكا وقوات التحالف الدولية من جهة وتركيا من جهة الثانية تلبي أو تحد من أطماع تركيا كما حصل سابقا في محافظة أدلب وكذلك منطقة منبج إضافة إلى منح تركيا الأفضلية الاقتصادية وبعض الامتيازات الأمنية أكثر مما ورد في إتفاقية أضنة إرضاء له ومنعا من اصطفافها النهائي إلى جانب روسيا وإيران ولا سيما أن هناك تحضيرات لعقد جولة جديدة من الاجتماعات في (الاستانة) والمخاوف من محاولات روسيا زيادة الشرخ بين امريكا وتركيا بعقد صفقة معها في إدلب ومناطق (الشهباء).

واضاف الباحث في التاريخ السياسي : من حيث المبدأ هناك توافق على إقامة (المنطقة الآمنة) ولكن هناك أختلاف على نقطتين أساسيتين الأولى مساحة هذه المنطقة وعمقها والثانية لمن ستكون الولاية العسكرية والأمنية في هذه المنطقة ولا شك أن تركيا تطمح إلى السيطرة على كامل كوردستان سوريا وأن تكون لها السيطرة العسكرية والأمنية وقيادة قوات التحالف الدولي وهذا ما لا تقبل به أمريكا وحلفائها من الخليجين والاوربين حتى الآن ليس لحماية مناطق نفوذها في سوريا فقط بل لحماية قواعدها ووجودها الاستراتيجي في العراق وأقليم كوردستان العراق أيضا.

وأشار الحصري : إذا ضغطت تركيا لتكرار سيناريو عفرين وتحصيل موافقة أمريكية في شرقي الفرات كما حصلت على موافقة روسيا وايران في عفرين ولكن هنا الوضع أكثر تعقيدا من عفرين وهناك تداخل لمجموعة من العوامل التي تمنع هذا السيناريو الكارثي لذلك أمريكا ستحاول العمل على تلبية مخاوف تركيا من خلال إبعاد (قسد) عن الحدود ومحاولة قطع ارتباط (ب ي د) بالعمال الكوردستاني وتطعيم قوات (قسد) بأطراف أخرى مثل عودة (لشكرى روج) وقوات أخرى من المكون العربي والمسيحي وربما تغيير اسم (قسد) وهيكليتها بما يتناسب مع الوضع الجديد وتشكيل إدارة جديدة ومحدودة إلى حد ما..
وأكد الباحث زكريا الحصري : علينا التنبيه وعدم الاستكانة لمواقف الآخرين والعمل على إعادة ترتيب البيت الكوردي لإن المعادلات والتوازنات تغيير كل يوم وهذا يجعلنا لا نستبعد أي سيناريو آخر بما فيه عملية تركية واسعة بدءا من (تل أبيض وسرى كانيه ومنبج) ، خاصة إذا ضمنت موافقة ودعم روسيا وإيران والنظام في مؤتمر أستانة وهذا ما تعمل عليه تركيا .

ز.ح

1970