مقتل 498 امرأة فلسطينية في سوريا منذ 2011
وثقت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، مقتل 498 امرأة من فلسطينيي سوريا منذ عام 2011.
وقالت المجموعة، في بيان، إن فريق الرصد في مجموعة العمل، وثق مقتل 498 لاجئة فلسطينية سوريا خلال السنوات الـ 11 الماضية.
وأوضح البيان، أن أسباب الوفاة تعددت بين القصف المباشر لأماكن سكنهن أو بسبب الاشتباكات والحصار والتعذيب حتى الموت في معتقلات النظام السوري أو خلال رحلات الهجرة.
المعتقلات الفلسطينيات في سجون النظام السوري
بلغ عدد المعتقلات من اللاجئات الفلسطينيات السوريات في سجون النظام السوري 110 نساء، وفقاً للبيان، ولا تعرف أماكن اعتقالهن أو أية معلومة عن مصيرهن وذلك بسبب تكتم أجهزة النظام الأمنية عن ذلك.
ووصل العدد الإجمالي للضحايا الفلسطينيين الذين جرى توثيقهم من قبل المجموعة هو 4147 ضحية، في حين بلغ العدد الإجمالي للمعتقلين 1800 شخص.
فلسطينيو سوريا
وعانى اللاجئون الفلسطينيون في سوريا من انتهاكات عديدة وصلت إلى حد القتل والاعتقال والتهجير القسري، إلى جانب الحصار وسياسة التجويع الممنهجة والقصف العشوائي وتدمير المنازل والممتلكات في مخيماتهم منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011 حتى الوقت الراهن.
وكان محمود زغموت عضو "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" قال في حوار مع موقع "تلفزيون سوريا"، إن نظام الأسد قتل الآلاف من الفلسطينيين إلى جانب اعتقال آلاف منهم.
وأكّد أن نظام الأسد بدعم روسي إيراني دمروا نصف المخيمات الفلسطينية بشكل جزئي أو كلي، إلى جانب تهجير مئات الآلاف إلى داخل أو خارج سوريا.
وصل إلى سوريا عام 1948 قرابة 90 ألف لاجئ فلسطيني، وبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا عام 2011 بحسب الأونروا 560 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين لديها، وكان هناك 100 ألف لاجئ فلسطيني من حملة الأوراق الأردنية أو فاقدي الأوراق الثبوتية، حيث يتجاوز الإجمالي 650 ألف لاجئ فلسطيني سوري.
سوريا تيفي
484
ژ دەست پێكا شورەشا سووری دە و تا نەها چارسد و نۆت و هەشت ژنێن فەلەستنێ ل سووریێ هاتنە كوشتن،
آرك نيوز..ژ دەست پێكا شورەشا سووری دە و تا نەها چارسد و نۆت و هەشت ژنێن فەلەستنێ ل سووریێ هاتنە كوشتن،
لگۆری گۆما كار ژ بۆ فەلەستینێ كو چارسد و نۆت و هەشت ژن دبن ئەشكەنجیێ و تۆپبارانان و د گرتگەهێن رێژێما سووری دە هاتنە كۆشتن
و چارەنڤیسا سەد و دەه ژنان ژی نە دیارە،
ژ دەست پێكا شورەشا سووری دە پەنابەرێن فەلەستنێ ل سووریی تەڤلێ رەفێن شورەشێ بوون و ژ وێ دەمێ ڤە چار هەزار و سەد و چل و حەفت كەس هاتنە گرتن و ەنداكرن، و چارە نڤیسا وان نە دیارە
539
الجمهوري كيفن مكارثي يصبح رئيسا لمجلس النواب الأمريكي بعد 15 جولة تصويت
حصل النائب الجمهوري كيفن مكارثي، اليوم السبت، على الأصوات اللازمة لانتخابه رئيسا جديدا لمجلس النواب الأمريكي بعد 15 جولة تصويت.
وبحسب نتائج التصويت، الذي عرضته معظم القنوات التلفزيونية الأمريكية، حصل مكارثي على 216 صوتا، وحصل منافسه الديمقراطي حكيم جيفريز على دعم 211 من أعضاء مجلس النواب، فيما اختار 6 أعضاء عدم الإدلاء بأصواتهم لأي شخص.
وإثر مفاوضات شاقة، رضخت مجموعة النواب المؤيدين للرئيس السابق دونالد ترامب التي كانت تعرقل انتخابه. وانتهت بذلك حال من الفوضى لم يشهدها الكونغرس منذ أكثر من 160 عاما، ما يُنذر بنقاشات نشطة جدًا في البرلمان في العامين المقبلين.
وفشل مجلس النواب الأمريكي في 14 محاولة سابقة في انتخاب رئيس جديد له، وذلك بسبب خلافات في صفوف الجمهوريين.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس النواب الأمريكي لم يتمكن في العام 1856 من انتخاب رئيس له إلا بعد شهرين و133 جولة اقتراع.
المصدر: نوفوستي + أ ف ب
326
واشنطن تعلن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 3 مليارات دولار
أعلنت الولايات المتّحدة، الجمعة، مساعدات عسكريّة كبيرة جديدة لأوكرانيا تُقدّر بأكثر من 3 مليارات دولار، تشمل خصوصًا 50 مدرّعة من طراز برادلي وعشرات المدرّعات الأخرى.
والشريحة الجديدة، وهي عبارة عن أسلحة بقيمة 2,85 مليار دولار من مخزون الجيش الأميركي و225 مليون دولار على شكل طلبيّات من صناعة الدفاع، لا تشمل دبّابات هجوميّة تُطالب كييف الغرب بتزويدها بها، لكنّها ستُعزّز قدرات الحركة لدى القوّات الأوكرانيّة.
وقالت المسؤولة المكلّفة شؤون روسيا في وزارة الدفاع الأميركيّة لورا كوبر، إنّ هذه “أعلى شريحة من المساعدات العسكريّة من حيث القيمة الإجماليّة التي تعهّدنا بها حتّى الآن”. وهي تشمل خصوصًا 50 مدرّعة برادلي من نوع M2A2 مزوّدة بمدفع 25 ملم وقاذفة صواريخ مضادّة للدبابات ويمكن أن تحمل ستّة مقاتلين، بالإضافة إلى الطاقم.
وهذه المركبات المدرّعة قادرة أيضًا على إطلاق صواريخ جافلين المضادّة للدبّابات والتي استخدمها الأوكرانيّون على نطاق واسع في بداية الصراع ضدّ روسيا.
وأشارت كوبر إلى أنّ مركبات “برادلي ستُعزّز قدرة أوكرانيا على إجراء مناورات معقّدة في كلّ الظروف الجوّية تقريبًا وعلى كلّ التضاريس، ولا سيّما في جنوب البلاد وشرقها”.
وفي وقتٍ يخشى عدد كبير من المراقبين هجومًا روسيًّا واسعًا بحلول الربيع، قالت كوبر “نحن نفعل ما هو ضروريّ حتّى تتمكّن أوكرانيا من التقدّم ومن استعادة أراض”.
وتشمل شريحة المساعدات الجديدة أيضًا 100 ناقلة جند مصفّحة من طراز M113، و55 مدرّعة مقاومة للألغام من طراز MRAP و18 مدفع هاوتزر، إضافة إلى قنابل مدفعيّة ومدافع هاون وصواريخ دفاع جوّي ومسدّسات.
ورحّب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساءً بالدفعة الجديدة من المساعدات، والتي ترفع إجمالي قيمة المعونة العسكريّة من الولايات المتحدة إلى 24,2 مليار دولار منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير 2022.
وقال زيلينسكي “للمرّة الأولى سنتسلّم مركبات برادلي مدرّعة. هذا بالضبط ما نحتاجه، (إضافة إلى) بنادق جديدة وقذائف جديدة عالية الدقّة”.
كانت واشنطن وبرلين أعلنتا الخميس أنّهما ستُرسلان مركبات مدرّعة إلى كييف، تحديدًا طراز برادلي من الجانب الأمريكي ونموذج ماردر من الجانب الألماني.
وقالت الحكومة الألمانيّة الجمعة إنّها ستُرسل 40 مدرّعة من طراز ماردر إلى الجيش الأوكراني في الربع الأوّل من العام 2023 وتُقدّم تدريبًا لمدّة ثمانية أسابيع على التعامل معها.
دخلت مركبات ماردر الخدمة في سبعينات القرن المنصرم، وهي تُعتبر مدرّعات خفيفة مخصّصة لنقل القوّات، وتُحمَّل خصوصًا مدافع عيار 20 ملم.
من جهتها، قالت فرنسا الأربعاء إنّها ستُرسل عددًا غير محدّد من دبّابات القتال الخفيفة AMX-10 RC.
(أ ف ب)
314
الكونغرس الأميركي منقسم على نفسه في ذكرى اقتحامه
أحيا الأميركيون، الجمعة، ذكرى اقتحام الكابيتول وسط انقسامات حزبية حادة خيّمت على غرف المبنى نفسه الذي شهد اعتداء السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفيما لا يزال الجمهوريون منقسمين حول اختيار رئيس لمجلس النواب، اختار الرئيس الأميركي جو بايدن إحياء الذكرى الثانية للاقتحام في البيت الأبيض، بدلاً من مبنى الكابيتول الذي زاره العام الماضي في يوم الذكرى.
فالمبنى مشبع هذا العام بانقسامات يسعى بايدن إلى تفاديها في يوم يحتاج فيه إلى الحديث عن الوحدة بدلاً من الخلافات الحادة التي خيّمت على أحداث الاقتحام. وهذا هو محور خطابه، الذي يسلّط فيه الضوء على الأشخاص الذين «دافعوا عن الديمقراطية بوجه المقتحمين الذين سعوا إلى وقف مصادقة الكونغرس على نتائج الانتخابات».
وأعلن البيت الأبيض أن بايدن سيسلم ميداليات رئاسية مدنية لعاملين في الانتخابات، ومسؤولين جمهوريين محليين، إضافة إلى عناصر أمنية ساعدت في حماية المبنى يوم الاقتحام.
وأراد بايدن، في خطابه هذا، الابتعاد كل البعد هذا اليوم عن مبنى الكونغرس؛ حيث يستمر الجمهوريون بالتخبط في خلافاتهم العلنية، عاكسين انقسامات في صفوف الحزب أظهرت شرخاً كبيراً ومتجذراً بين شق الحزب التقليدي وشق يميني مصرّ على عدم المساومة.
هي الانقسامات نفسها التي أدت منذ عامين إلى تدافع المئات من المشككين بنتائج الانتخابات الأميركية إلى داخل مبنى الكونغرس، رافضين الاعتراف بخسارة الرئيس السابق دونالد ترمب.
وهي الوجوه نفسها اليوم التي شككت في الانتخابات في عام 2021، والتي تقف في مجلس النواب رافضة الاستسلام لمشيئة 200 جمهوري داعمين لزعيمهم كيفين مكارثي.
المفارقة هنا هي أن مكارثي كان بنفسه من المشككين بنتائج الانتخابات، وقد صوّت في المجلس الذي يسعى لرئاسته رافضاً الاعتراف بجو بايدن رئيساً. كما أنه أثار غضب الشق المعتدل من حزبه بعد أن قرر زيارة الرئيس السابق دونالد ترمب في مقر إقامته في مارالاغو بعد أيام قليلة من اقتحام الكابيتول.
فمنذ ذلك التاريخ، كان مكارثي يخطط للجلوس على مقعد رئاسة مجلس النواب، المقعد نفسه الذي جلس فيه أحد المقتحمين يوم السادس من يناير، وقد سعى جاهداً إلى حشد الدعم للوصول إلى هدفه. وكان ترمب من أهم الوجوه في الحزب التي يحتاج إليها مكارثي.
وهو بالفعل نجح في كسب ودّ الرئيس السابق رغم أنه انتقده يوم الاقتحام، فسعى ترمب إلى دفع مناصريه من النواب المعارضين لمكارثي للتصويت له، قائلاً: «حان الوقت الآن كي يصوت كل أعضاء مجلس النواب الجمهوريين الرائعين لكيفين!».
لكن على ما يبدو، فإن السحر انقلب على الساحر، إذ رفض الداعمون الشرسون لترمب الانصياع لدعواته، فهم لا يثقون بمكارثي، وقد قالوا ذلك علناً.
فتقلب مواقفه من منتقد لترمب ثم متودد له زرع بذور الشك في نفوس هؤلاء، فوصفه البعض منهم بـ«الرجل من دون مبادئ» وقالوا إنهم لا يثقون بتنفيذه لأي من الوعود التي قد يقدمها إليهم. لهذا يسعى بعض الداعمين لمكارثي في هذا الصراع الشرس إلى وضع أي طرح يقدمه على وثيقة رسمية للحرص على تنفيذه لوعوده.
ويختصر موقف غياب الثقة هذا، تصريحاً بسيطاً للنائب المعارض لمكارثي مات غايتس، الذي رشّح ترمب لرئاسة المجلس، قال فيه: «إما أن ينسحب كيفين مكارثي من السباق وإما أننا سوف نتوصل إلى اتفاق يقيّده بشكل لا يستطيع فيه التحرك».
428
Britain: Russia incorporated forces from Lugansk and Donetsk into its army
ARK News… The British Ministry of Defense on Friday reported that Russia officially integrated separatist forces from the Lugansk and Donetsk regions into its army on December 31, 2022.
protracted war
About a month ago, Russian President Vladimir Putin said that his army might fight in Ukraine for a long time, but he saw no reason to mobilize additional soldiers at this stage.
Putin also revealed at the time that Russia had deployed nearly half of the men recruited during the partial mobilization of reservists, some 150,000 soldiers, to Ukraine.
"Of the 300,000 of our mobilized fighters, our men and defenders of the homeland, 150,000 are in the area of operations," he said, adding that 77,000 are directly deployed in combat zones.
The inclusion of the four regions
On the other hand, the Russian President announced in September the annexation of four Ukrainian regions, while battles are taking place on an almost daily basis.
Last month, the Russian army was forced to withdraw from Kherson, the capital of the region of the same name, after retreating in September from northeastern Ukraine.
317
US Treasury Targets Islamic State-linked Financial Network
ARK News… The US Treasury Department on Thursday announced that it is taking joint action with Turkey against a network it said played a major role in managing, transferring, and distributing funds for the benefit of the Islamic State, which is active in Iraq and Syria.
The Treasury Department said in a statement that Turkey had frozen the assets of members of the network, who were also added to the US sanctions list, according to the Reuters news agency.
It added that among those subject to sanctions are an Iraqi citizen residing illegally in Turkey, his two sons, and two companies that worked to transfer money on behalf of ISIS between Turkey, Iraq, and Syria.
Source: Middle east
347
The White House: Washington and Berlin decided to send armored vehicles to Ukraine
ARK News… The White House on Thursday announced that US President Joe Biden and German Chancellor Olaf Schulz agreed to send armored fighting vehicles to help Ukraine in the war with Russia, according to the French Press Agency.
The US presidential said in a statement: “The United States intends to provide Ukraine with Bradley Fighting Vehicles. Germany intends to supply Ukraine with Marder infantry fighting vehicles. The two countries plan to train Ukrainian forces on their systems.
Likewise, Germany will follow the example of the United States by providing Ukraine with a Patriot air defense system, as stated in the US presidential statement.
332
The Russian ambassador accuses Washington of not wanting to end the Ukraine war
ARK News… The Russian ambassador to the United States, Anatoly Antonov, accused Washington of not wanting to end the war in Ukraine, which Moscow started more than 10 months ago after America announced the provision of armored personnel carriers to Kyiv.
In Washington Antonov, on Thursday said that all recent US moves directly show that Washington has no desire for a political solution in Ukraine, according to the Russian state news agency Tass.
"There should be no doubt to anyone about who is responsible for prolonging the recent conflict," the Russian ambassador added.
These statements come after the announcement by the United States and Germany to provide Ukraine with armored personnel carriers, which are the first infantry fighting vehicles of Western design that Kyiv will receive.
This announcement comes after a French decision to supply reconnaissance vehicles described as "light tanks", earlier this week.
Antonov said that the weapons delivered to Kyiv lacked a "defensive nature", as Western countries claim.
The Russian ambassador added that the US decision to provide Ukraine with Bradley infantry fighting vehicles is an affirmation that "the United States will not listen to repeated calls from the Russian side to take into account the possible repercussions of such a dangerous course for Washington."
461
Biden: Putin is trying to "breathe a sigh of relief" by proposing a truce
ARK News… US President Joe Biden said that the difficulties faced by Russian President Vladimir Putin in Ukraine made him offer a 36-hour ceasefire because he was "trying to breathe a sigh of relief."
The Kremlin said Putin had ordered the cease-fire from noon on Friday, following a call by the Patriarch of Moscow, Kirill, head of the Russian Orthodox Church, for a Christmas truce.
Ukraine rejected Putin's offer, saying there would be no armistice until Russia withdraws its invading forces from occupied territories.
In response to a question about the proposed truce, Biden on Thursday told reporters at the White House: “I am reluctant to respond to anything Putin says. I find it remarkable. He is ready to bomb hospitals, kindergartens, and churches... On the 25th and on New Year's Day. I mean, I think he's trying to breathe a sigh of relief."
Anatoly Antonov, Russia's ambassador to Washington, accused the US administration of not wanting any political settlement, adding that "even" the unilateral ceasefire is described as an attempt to catch a breath.
"All this means that Washington is determined to fight us (until the last Ukrainian) and that the fate of the Ukrainian people does not concern the Americans at all," Antonov said in remarks published in Russian and English on the Russian embassy's Facebook page.
The ceasefire would be the first major truce in the more than 10-month-old war that has killed tens of thousands of people and devastated swathes of Ukraine.
312
