هجمات متبادلة بين القوات الأميركية و«ميليشيات إيران» شرق سوريا
شهد شرق سوريا تصعيداً كبيراً في الساعات الماضية على خلفية هجوم بطائرة مسيّرة «إيرانية الصنع» تسبب في مقتل «متعاقد أميركي»، وجرح جنود أميركيين، وهو أمر سارعت الولايات المتحدة إلى الرد عليه بقصف جوي على منشآت مرتبطة بميليشيات تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، ما أسفر عن مقتل 14 مسلحاً، وتدمير مخازن ذخيرة. وهذا التصعيد الأكبر بين الطرفين منذ شهور، وجاء بعد أيام من غارات استهدفت مخازن أسلحة إيرانية قرب مطار حلب، وهو هجوم ألقت دمشق بالمسؤولية فيه على تل أبيب.
وقال جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، الجمعة، إن الضربات الأميركية في سوريا تهدف إلى حماية الجنود الأميركيين هناك، حيث لا يزال تنظيم «داعش» والجماعات المسلحة المدعومة من إيران يشكلون تهديداً. وأكد كيربي في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع إيران، وأنه لا ينبغي لطهران أن تشارك في دعم الهجمات على المنشآت الأميركية.
وجاء كلام كيربي بعدما قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الجيش الأميركي نفذ ضربات جوية مساء الخميس في سوريا استهدفت جماعات متحالفة مع إيران، تتهمها الولايات المتحدة بتنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة، أسفر عن مقتل متعاقد أميركي، وإصابة آخر، إضافة لإصابة خمسة جنود أميركيين. وأضافت الوزارة أن الهجوم على القوات الأميركية استهدف قاعدة تحالف تقوده الولايات المتحدة قرب الحسكة في شمال شرقي سوريا في نحو الساعة 1:38 ليل الخميس - الجمعة (1038 بتوقيت غرينتش). وقال الجيش إن تقييم المخابرات الأميركية كشف أن الطائرة المسيّرة الهجومية إيرانية الأصل، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات المضطربة بالفعل بين واشنطن وطهران، حسب وكالة «رويترز».
وعلى الرغم من أن القوات الأميركية في سوريا تعرضت من قبل للاستهداف بهجمات بطائرات مسيّرة، كان سقوط قتلى في مثل تلك الهجمات أمراً نادراً للغاية.
وذكر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن الضربات نفذت بتوجيه من الرئيس جو بايدن، واستهدفت منشآت تستخدمها جماعات متحالفة مع «الحرس الثوري» الإيراني. وأضاف في بيان: «نفذت الضربات رداً على هجوم اليوم، وكذلك سلسلة من الهجمات في الآونة الأخيرة على قوات التحالف في سوريا، نفذتها جماعات متحالفة مع (الحرس الثوري) الإيراني». وتابع: «لا حصانة لأي جماعة تقصف قواتنا».
وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن الضربات الأميركية تسببت في مقتل 14 مسلحاً متحالفاً مع إيران في سوريا، مشيراً إلى أن القصف طال مواقع عدّة، أبرزها مستودع أسلحة لمجموعات موالية لإيران داخل مدينة دير الزور، ما أدى إلى تدميره بالكامل، ومقتل ستة من عناصرها. كذلك استهدف القصف مواقع في بادية مدينة الميادين وريف البوكمال، ما أدى إلى مقتل خمسة مقاتلين موالين لطهران. وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن «مجموعات موالية لطهران، متمركزة قرب مدينة الميادين، أطلقت ثلاثة صواريخ صباح الجمعة، سقط اثنان منها في حرم حقل العمر، من دون أضرار، فيما سقط الثالث على منزل مدني» قرب الحقل الذي يضم قاعدة للقوات الأميركية، التي تقود التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش)».
وذكر تلفزيون «برس تي في» الإيراني الرسمي، من جهته، أن الهجوم الأميركي لم يسفر عن مقتل أي إيرانيين، ونقل عن مصادر محلية نفيها أن الضربات استهدفت موقعاً عسكرياً لجماعة متحالفة مع إيران، لكن تم استهداف مركز تنمية ريفي، ومركز للحبوب قرب مطار عسكري. وأضاف التلفزيون: «قال مصدر عسكري في سوريا لـ(برس تي في) إن جماعات المقاومة تحتفظ بحقها في الرد على الهجوم الأميركي، وسترد بالمثل».
أسطول الطائرات المسيّرة الإيراني
وكان الجيش الأميركي قد قال إن هجوم الطائرة المسيّرة تسبب في إصابات لثلاثة جنود ومتعاقد، استلزمت نقلهم إلى العراق للعلاج، حيث توجد منشآت طبية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، ويحارب فلول تنظيم «داعش». وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن المصابيْن الآخريْن جرى علاجهما في القاعدة الموجودة في شمال شرقي سوريا.
وقال الجنرال إريك كوريلا قائد القيادة المركزية الذي يشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط إن القوات الأميركية تعرضت لهجوم من جماعات تدعمها إيران، نحو 78 مرة منذ بداية 2021. كما تعرضت قوات أميركية في العراق، الذي تتمتع إيران فيه بنفوذ أيضاً، لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ في السنوات القليلة الماضية.
وحذر كوريلا، خلال إفادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي أول من أمس الخميس، من خطورة أسطول الطائرات المسيّرة الإيراني. وقال: «النظام الإيراني لديه الآن أكبر قوة من الطائرات المسيرة في المنطقة وأكثرها قدرة».
واستهدفت ثلاث طائرات مسيّرة قاعدة أميركية في منطقة التنف السورية في يناير (كانون الثاني). وقال الجيش الأميركي آنذاك إنه أسقط منها طائرتين، بينما قصفت الثالثة القاعدة؛ ما أسفر عن إصابة اثنين من قوات «جيش سوريا الحرة».
ويعتقد مسؤولون أميركيون أن الهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تتم بتوجيه من جماعات مسلحة مدعومة من إيران، في تذكرة بالمشهد الجيوسياسي المعقد في سوريا، حيث يعتمد الرئيس بشار الأسد على دعم إيران وروسيا، ويعد القوات الأميركية محتلة.
وجاء الهجوم بعد أسابيع قليلة من زيارة رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي لشمال شرقي سوريا؛ لتقييم مهمة قوات بلاده لمواجهة تنظيم «داعش»، والمخاطر التي يتعرض لها الجنود الأميركيون هناك. ولدى سؤاله من الصحافيين الذين رافقوه عما إذا كان يعتقد أن نشر نحو 900 جندي أميركي في سوريا يستحق المخاطرة، ربط ميلي بين مهمة القوات الأميركية في سوريا وأمن الولايات المتحدة وحلفائها، قائلاً: «إذا كنت تعتقد أن هذا الأمر مهم فالإجابة هي نعم... أعتقد أن هذا مهم».
والقوات الأميركية في سوريا، التي أوشك الرئيس السابق دونالد ترمب في 2018 على إنهاء وجودها هناك قبل أن يقلص خطط سحب القوات، هي ما تبقى من حرب دولية أوسع نطاقاً ضد الإرهاب، شملت في وقت من الأوقات، الحرب في أفغانستان، ونشر قوات أميركية أكبر بكثير في العراق.
خريطة السيطرة في دير الزور
وأوضح تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، أن السيطرة على محافظة دير الزور في شرق سوريا تتقاسمها فصائل موالية لطهران من جنسيات متعددة من جهة، و«قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة أميركياً من جهة ثانية.
وأشار التقرير إلى أن قوات النظام السوري تسيطر على الضفة الغربية لنهر الفرات، التي تُعد أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا. ويقدّر «المرصد السوري» وجود نحو 15 ألف مقاتل من المجموعات العراقية والأفغانية والباكستانية الموالية لإيران في دير الزور، وتحديداً المنطقة الممتدة بين مدينتي البوكمال الحدودية مع العراق، ودير الزور مروراً بالميادين.
والمجموعات الموالية للنظام تضم «الحرس الثوري الإيراني»، الذي ينشر آلاف المقاتلين والمستشارين العسكريين في سوريا، وفصائل عراقية تقاتل إلى جانب القوات الحكومية السورية بطلب إيراني، وتتخذ من مدينة البوكمال مقراً لها (من أبرزها «كتائب حزب الله» و«كتائب سيد الشهداء» و«كتائب الإمام علي» و«حركة حزب الله النجباء»). كما ينشر «حزب الله» عناصره في سوريا منذ عام 2013. وقد انخفض عدد قواته خلال العامين الماضيين مع تراجع حدة المعارك، واستعادة قوات النظام السيطرة على نحو ثلثي مساحة البلاد.
كذلك ينتشر في سوريا لواء «فاطميون» الأفغاني، ولواء «زينبيون» الباكستاني اللذان أسسهما «الحرس الثوري» الإيراني، ويضمان مقاتلين من الأفغان والباكستانيين الشيعة. وتفرض واشنطن منذ عام 2019 عقوبات على الفصيلين.
وفي المقابل، تتمركز «قوات سوريا الديمقراطية»، وعلى رأسها «وحدات حماية الشعب» الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، على الضفة الشرقية للفرات. وتمكنت «قوات سوريا الديمقراطية» من السيطرة على كامل تلك المنطقة بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، إثر معارك عنيفة مع تنظيم «داعش»، كان آخرها في عام 2019 في آخر معقل للتنظيم في سوريا في قرية الباغوز الحدودية.
وتتولى الإدارة الذاتية الكردية إدارة المنطقة عبر مجالس محلية.
وتنتشر قوات التحالف الدولي، وأبرزها القوات الأميركية، في المنطقة، وتوجد في قاعدة في حقل العمر النفطي، أو ما بات يعرف بـ«المنطقة الخضراء»، فضلاً عن حقل كونيكو للغاز.
وتنتشر القوات الأميركية في قواعد أخرى في سوريا في محافظة الحسكة (شمال شرق) والرقة (شمال)، فضلاً عن قاعدة التنف جنوباً التي أنشئت في عام 2016، وتقع بالقرب من الحدود الأردنية والعراقية، وتتمتع بأهمية استراتيجية كونها تقع على طريق بغداد – دمشق.
247
البنتاغون يكشف تفاصيل حول ضرباته الجوية في سوريا وحالة الجرحى الأمريكيين
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أمس الجمعة، تنفيذ "ضربات دقيقة" في شرق سوريا استهدفت منشأتين تستخدمهما جماعات "تابعة للحرس الثوري الإيراني".
وفي مؤتمر صحفي كشف المتحدث باسم البنتاغون بات رايدر، عن تنفيذ القوات الأمريكية ضربتين باستخدام مقاتلة من طراز "إف-15 إي" استهدفت منشأتين تابعتين "للحرس الثوري الإيراني" بالقرب من دير الزور في شرق سوريا.
وقال رايدر إن البنتاغون يواصل تقييم نتائج الضربات بعد تدمير المنشأتين وفقا للمؤشرات الأولية.
وجاءت الضربات الأمريكية ردا على هجوم بطائرة مسيرة استهدف "منشأة صيانة في قاعدة لقوات التحالف قرب الحسكة في شمال شرق سوريا"، ما أدى إلى مقتل "متعاقد أمريكي، وإصابة خمسة عسكريين أمريكيين ومتعاقد أمريكي آخر"، حسب البنتاغون.
وقال رايدر إن "المعلومات التي لدينا والتي قدمت من قبل مجتمع استخباراتنا تفيد بأن الطائرة بدون طيار هذه إيرانية الصنع وأن المجموعات التي نفذت هذا الهجوم تابعة للحرس الثوري الإيراني".
وقتل 14 مقاتلا موالين لإيران جراء الضربات الأمريكية التي نفذت، ليل الخميس الجمعة، حسب وكالة "فرانس برس".
وقال رايد إن تركيز واشنطن في سوريا منصب على "هزيمة داعش"، مؤكدا أن الولايات المتحدة "لا تسعى للصراع والتصعيد مع إيران".
وأفاد بأن هذه الضربات كانت تهدف إلى إرسال "رسالة واضحة للغاية" مفادها "أننا سنأخذ حماية أفرادنا على محمل الجد وأننا سنرد بسرعة وبشكل حاسم إذا كانوا مهددين".
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أمس أن الحالة الصحية لاثنين من جرحى الهجوم على القوات الأمريكية في شرق سوريا الخميس مستقرة، مبينة أن اثنين من الجرحى يتلقيان العلاج في أربيل واثنين آخرين في بغداد، فيما عاد اثنان إلى مزاولة مهامهما.
وبعد الغارة "الانتقامية" الأمريكية، أفادت مصادر في ريف دير الزور لـRT فجر يوم السبت، بأن قصفا مصدره غرب نهر الفرات استهدف حقل كونيكو الذي تتواجد فيه أكبر قاعدة أمريكية في سوريا بـ15 صاروخا.
المصدر: وكالات
310
المبعوث الأوروبي إلى سوريا: لا تطبيع مع النظام السوري
قال دان ستوينيسكو رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، إن الاتحاد الأوروبي يدافع عن فكرة التوصل لحل سياسي ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، مرحباً بأي مبادرات عربية تمهد الطريق لمواصلة المفاوضات بشأن سوريا وتخرج بنتائج ملموسة.
وأضاف المبعوث الأوروبي في حديث خاص مع "تلفزيون سوريا" أنه ما تزال السياسات الأوروبية حيال سوريا على حالها: لا تطبيع، ولا رفع للعقوبات، ولا إعادة إعمار، إلا بعد بدء دمشق بالخوض في خطوات لا يمكن الرجوع عنها بالنسبة للانتقال السياسي، مع التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254.
الحوار مع المبعوث الأوروبي إلى سوريا كاملاً:
كيف تقرؤون المبادرة العربية بوصفها حلاً في سوريا؟
منذ بداية النزاع السوري، والاتحاد الأوروبي يدافع عن فكرة التوصل لحل سياسي برعاية المبعوث الأممي الخاص وبما ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، وعلى الرغم من التحديات التي ظهرت في الطريق لتحقيق ذلك، يواصل الاتحاد الأوروبي التعاون الوثيق مع كل العناصر الفاعلة، والتي تشمل دولاً عربية، بطريقة شفافة، مع الدعوة لإحياء العملية السياسية التي توقفت بسبب عناصر فاعلة خارجية مارقة، ويجب أن يرأس هذه العملية سوريون ويتملكون زمام أمورها، كما يجب أن تعبر عن الطموح المشروع للشعب السوري.
ثم إن الاتحاد الأوروبي يبحث على الدوام عن طرق أخرى لدعم الشعب السوري، لاسيما حالياً في ظل وضع تزايد الاحتياجات الذي وصلنا إليه اليوم، لأن الوضع أصبح بغاية الصعوبة بالنسبة للسوريين الذين تفاقم وضعهم سوءاً بسبب الزلزال، ولهذا السبب علينا أن نتجاوز المقاربة الإنسانية لنعالج الأسباب الأساسية للنزاع. وفي أبلغ مثال حول الدعم الذي قدمناه يأتي مؤتمر بروكسل 7 المرتقب والذي سيخلق فضاء يسهم في إسماع صوت الشعب السوري مع خلق حالة زخم بالنسبة للمناقشات حول التوصل إلى حل مستدام يستحقه السوريون بعد كل ما حل بهم.
وقد سبق أن قيل إن الاتحاد الأوروبي يرحب بالمبادرات التي تقدمها دول عربية طالما أتت منسجمة مع العملية التي يرأسها المبعوث الأممي الخاص (غير بيدرسن)، مع ضمان تطبيقها لقرار مجلس الأمن رقم 2254 بشكل كامل.
هل رأيتم المبادرة العربية كحل في سوريا؟ وما مخاوفكم حيالها؟
ما يزال الاتحاد الأوروبي على استعداد للمشاركة مع كل الجهات الفاعلة في المنطقة من أجل التوصل إلى مقاربة شاملة بكل شفافية، وذلك لأن أهم أولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي من منظور سياسي هي التوصل إلى حل يضمن السلام الدائم، وهذا لن يتحقق إلا عند تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، ولهذا السبب بقي الاتحاد الأوروبي منفتحاً على أي مبادرة تمهد الطريق لمواصلة المفاوضات بشأن سوريا، على أمل أن تثمر لنتائج ملموسة، طالما بقيت العملية والنتيجة تحترمان الطريق الذي رسمه المبعوث الأممي الخاص، وقرار مجلس الأمن 2254 أيضاً.
كما يلتزم الاتحاد الأوروبي بتأدية ما عليه وذلك عبر المشاركة والدعم والمناصرة بالنسبة للسلام الدائم في سوريا، ويتكفل بأن يخلق مؤتمر بروكسل 7 حالة من الزخم بالنسبة لإحياء تلك المحادثات التي بات الوضع بحاجة ماسة إليها.
كيف تقيمون السياسات العربية الجديدة التي تحاول إعادة إنتاج نظام الأسد؟
ما تزال السياسات الأوروبية حيال سوريا على حالها: لا تطبيع، ولا رفع للعقوبات، ولا إعادة إعمار، إلا بعد بدء دمشق بالخوض في خطوات لا يمكن الرجوع عنها بالنسبة للانتقال السياسي، مع التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254. كما أن الاتحاد الأوروبي يؤمن إيماناً عميقاً بأنه ليس بوسع أحد قلب صفحة السنوات الاثنتي عشرة الماضية بكل بساطة، كما لا يمكن إعادة إعمار سوريا على الأسس نفسها. ثم إن اقتصار الأمر على التطبيع دون أي عملية سياسية يعني عدم قيام محاسبة، في الوقت الذي مايزال فيه الاتحاد الأوروبي يتصدر جهود المحاسبة بالنسبة لعموم سوريا.
كما يدعم الاتحاد الأوروبي ويمول عمل لجنة التحقيق وآليتها الدولية المحايدة والمستقلة، ويكرر الدعوة لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
علاوة على كل ذلك، يمول الاتحاد الأوروبي اللجنة المستقلة المعنية بالمفقودين ويدعم القيام بإجراء سياسي في مختلف بقاع العالم وذلك عبر سعيه لمحاسبة مرتكبي الجرائم.
وكما أسلفنا، ما يزال الاتحاد الأوروبي منفتحاً على المحادثات الدبلوماسية برعاية المبعوث الأممي الخاص، وعلى أي مبادرة أخرى تنسجم مع ذلك، كما إنه قد بقي على التزامه بمساعدة الشعب السوري على المستوى السياسي والإنساني.
ما موقفكم حيال إعادة النظام لجامعة الدول العربية؟
منذ توقيع مذكرة التفاهم في عام 2015 بين الدائرة الأوروبية للعمل الخارجي والأمانة العامة للجامعة العربية، حافظ الاتحاد الأوروبي على علاقة متقدمة مع الجامعة من خلال اجتماعات مشتركة دورية تعقد على مستويات مختلفة في سياق حوار سياسي واستراتيجي. بيد أن النزاعات والتوترات في المنطقة أعطيت الأولوية بكل وضوح ضمن الحوار الذي جمع بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة فيما يتصل بسوريا.
وبما أن الجامعة تمثل أهم منظمة عربية، لذا فإن تعاون الاتحاد الأوروبي معها يقدم له فرصة فريدة من نوعها لتوثيق الصلات بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي، كما يعترف الاتحاد الأوروبي بالدور المركزي للجامعة العربية في أمن المنطقة، مع تعزيز السلم والاستقرار ونزع التصعيد والتوتر في منطقة الشرق الأوسط، ويشمل ذلك سوريا.
348
A landmine explosion kills the Peshmerga, Khalat Ahmed Abdullah
ARK News…The General Directorate for Counter-Terrorism in the Kurdistan Region on Thursday said that a young man, a member of the Peshmerga forces, died as a result of a landmine explosion on a mountain located in Erbil Governorate.
A statement by the Directorate stated that the young man, Khalat Ahmed Abdullah, died of his wounds as a result of a landmine explosion.
The statement indicated that Khalat Ahmed Abdullah is a member of the Peshmerga forces, and he was present in Mount Muska in the Mizori - Bala region, in order to collect spring herbs.
Source: Kurdistan 24
389
The Kurdish National Council calls on the Kurdish people to denounce the Jenderes massacre in Qamishlo
ARK News... The Kurdish National Council called on the Kurdish people to hold a sit-in in front of the United Nations headquarters in Qamishlo on Saturday, March 25, 2023, at twelve o'clock, to condemn the crimes of the armed factions in Afrin and Jenderes, in Syrian Kurdistan.
The public call came as ARK has received a copy
To our great people
Loyalty to the blood of our honorable martyrs in Afrin (Jenderes) calls on the General Secretariat of the Kurdish National Council in Syria to participate in a protest against the heinous massacre committed by the criminals of the so-called Eastern Army "against our children on the eve of Newroz, rejoicing with the flame of the feast. And that will be on Saturday 3/25/2023 At 12:00 noon in Qamishlo, in front of the UN headquarters
Glory and eternity to our righteous martyrs. Shame and disgrace to the hired killers. Long live a free and proud Kurdistan.
238
Erbil: Free Iftar meals for Salahaddin University students throughout the month of Ramadan
ARK News… Salahaddin University in the capital, Erbil, announced the preparation and provision of breakfast meals for all students of the internal departments at the university, throughout the holy month of Ramadan, “for free.”
The assistant president of the university for student affairs, Sherwan Salih, said: "We draw the attention of all students of the boarding departments at Salahaddin University - Erbil that this year, too, we coordinated with the (KAR) company, with the aim of setting up breakfast tables for students of the boarding departments."
He explained that "preparing breakfast tables for students of the internal departments has become an annual habit that Salahaddin University is keen to adhere to."
The assistant head of the University for Student Affairs also indicated that (Sheikh Baz) takes care of all expenses for breakfast meals for students of the internal departments at the university.
Source: Bass News
232
The sixth anniversary of the kidnapping of Fouad Ibrahim, whom the PYD has threatened to liquidate, what is his fate?
ASRK News… Today, 24/3/2023, marks the sixth anniversary of the kidnapping of the activist Fouad Ibrahim by the Democratic Union Party (PYD) militants in the Derik countryside, in Syrian Kurdistan, and despite the launch of initiatives to arrange the Kurdish house, the mystery of his fate and information about him are still unknown.
The PYD militants, on 24/03/2017, kidnapped the youth activist Fouad Ibrahim in an area between the villages of Mamshour and Shaker Khaji in the countryside of Dirk, Kurdistan, Syria, and despite persistent efforts to reveal his fate, the attempts were unsuccessful due to the denial of the abduction of the kidnapping Ibrahim.
Fouad Ibrahim was kidnapped more than once by the Syrian regime, and by PYD militants because of his activities and his participation in activities and demonstrations against the Syrian regime.
Fouad Ibrahim, in the fourth decade of his life, is married and has eight children (3 boys and 5 girls). His father died, and he lived with his mother, wife, and children in the village of Shaker Khaji, southeast of Derik.
On 24/03/2017, he was kidnapped again by the PYD gunmen between the villages of Mamshour and Shaker Khaji in the Derik countryside of Syrian Kurdistan and no information about him until the preparation of this report.
353
A source from Hasakah told ARK: The high prices burden the people during the month of Ramadan
ARK News... With the advent of the holy month of Ramadan, the markets of the city of Hasakah in Syrian Kurdistan witnessed a significant increase in the prices of basic foodstuffs and meat.
Private sources told ARK, "The markets of the city of Hasakah are witnessing a rise in food prices during the last ten days, in addition to the loss of several commodities from the shops, and merchants control their prices."
The sources reported that the price of a kilo of sugar increased from 5,800 Syrian pounds to 6,400 Syrian pounds, a kilo of rice to 3,700 Syrian pounds, and a 4-liter bottle of vegetable oil from 47,000 to 50,000 Syrian pounds.
At the same time, meat prices witnessed a remarkable increase, as the price of a kilo of lamb reached 48 thousand Syrian pounds, a kilo of veal reached 38 thousand pounds, beef reached 34 thousand pounds, and a kilo of chicken reached 15 thousand pounds.
The prices of dates range from 5,000 to 25,000 Syrian pounds per kilo, depending on their quality.
Citizens in the cities and towns of Syrian Kurdistan, which are under the control of the PYD administration, suffer from the exorbitant price of foodstuffs that burden them in light of the difficult economic conditions and the lack of price control by the PYD administration.
361
The Kurdistan Democratic Party - Syria calls for a sit-in in solidarity with the martyrs of the Jenderes massacre in Lebanon
ARK News... The Kurdistan Democratic Party - Syria in Lebanon called on the Kurdish community to sit in front of the European Union embassy in Beirut in solidarity with the martyrs of the Newroz massacre in Jenderes.
The public call, a copy of which ARK has received, read:
The PDK-S organization in Lebanon, and by a decision of the General Secretariat of the Kurdish National Council in Syria, calls on the Kurdish community in Lebanon to sit in front of the European Union embassy in Beirut, on Sunday 26/03/2023, at 12:00 noon.
In solidarity with our people in Afrin, who were wounded by the terrible crime that took place in Jenderes, in which four martyrs from one family were killed on the eve of the Newroz holiday when they lit the Newroz flame in front of their house.
Under the slogan:
1. Bringing the three criminals to justice for their punishment
2. Expelling the armed factions from Afrin and handing them over to their people.
3. Calling on the UN forces to protect Afrin.
The place of the sit-in: The government palace, the embassy complex, opposite the European Union headquarters
Glory and eternity to the souls of the martyrs of the Kurds and Kurdistan and the martyrs of the torch of Newroz
Shame and disgrace to criminals and cast
Media PDK-S in Lebanon
264
ENKSê li Qamişlo komkujiya Cindirêsê şermezar dike
ARK NEWS... Encûmena Niştîmanî ya Kurdî li Sûriyê bang li cemawerê kurd kir ku li pêşiya baregeha Netewên Yekgirtî li bajarê Qamişlo yê Rojavayê Kurdistanê kom bibin û nerazîbûna xwe ji komkujiya Cindirêsê re nîşan bidin.
Encûmena Niştîmanî ya Kurdî di daxuyaniya xwe de got: Kombûn siba Şemiyê 25ê Adara 2023yan demijmêr 12ê nîvro bi rê ve diçe tê de di nerazîbûn li ser kiryara qirêj bi şehîdkirina 4 welatiyên kurd şeva Newrozê li Cindirêsê yê bi ser Efrîna Rojavayê Kurdistanê nîşan bidin.
Encûmena Niştîmanî ya Kurdî da zanîn ku vexwendin giştî ye.
Ş.E
305
