منظمة حقوقية : مسؤولو PYD يمنعون النازحين من العودة إل عفرين و حلب
آرك نيوز .. نشرت منظمة حقوق الإنسان في عفرين على صفحتها الرسمية في الفيس بوك 2 أيار 2019 تقريرا كشفت فيه عن الممارسات والانتهاكات التي تحصل بحق النازحين الكورد في مخيمات النازحين في ريف حلب وقيام المسؤولين من ال ب ی د بمنع النازحين من العودة إلى عفرين أو العبور إلى حلب .
كما تطرقت المنظمة إلى تدهور الوضع الصحي في المخيمات وانتشار الأوبئة والأمراض كاللاشمانيا بين النازحين لاسيما الأطفال و إجبار النازحين بالخروج والمشاركة في الاعتصامات والمظاهرات وتسيير حواجز مشتركة بين ال ب ي د و الحرس الثوري الإيراني والنظام السوري .
وتلقت مؤسسة آرك الإعلامية نسخة من التقرير جاء فيه :
قبل ستة أشهر تطرقنا إلى الوضع الصحي في مناطق الشهبا لإنتشار الأوبئة و الأمراض المعدية في مخيمات المهجرين قسرا من أبناء عفرين في مناطق الشهبا إلا إن المعاناة أزدادت خلال الأسبوعين الماضيين ، نتيجة عدم تأمين اللقاحات اللازمة لمعالجة مرض اللاشمانيا ( حبة السنة ) و إنتشارها في وسط المقيمين بالمخيمات عامة و الذي أخذ ينهش أجساد الأطفال الصغار خاصة .
و من خلال متابعتنا مع بعض الأهالي و الإستفسار عن الحلول المقدمة لهم للخلاص من هذا الوضع من قبل الجهات المسؤولة .
أجابت السيدة ( ف ع ) بأن قادة الإدارة الذاتية قد زارو المخيم عدة مرات و طرحنا عليهم مشاكلنا من الناحية الصحية و المعيشية و ما عانيناه في الخيم من هطول الأمطار الغزيرة و دخول المياه لداخل الخيم و بالرغم من وعودهم لنا أكثر من مرة إلا إن الوضع بقي كما هو بل نحو الأسوء .
و منذ مدة نحاول الخروج من المخيم للتوجه نحو عفرين أو حلب إلا إن المسؤولين عن الإدارة الذاتية يمنعوننا من ذلك و البعض منهم يطلبون منا مبالغ نقدية لا نملكها و لا نستطيع تأمينها . و صرحت أيضا بأنهم باتوا سلعة تجارية بيد الكوادر المسؤولة التي تتبع الجهات الإيرانية و النظام السوري و أغلب عناصر / ي ب غ / يشكلون حواجز مشتركة مع العناصر الأمنية السورية في قرى صوغاناكة و أبين و مع الحرس الثوري الإيراني في بلدتي نبل و الزهراء ما عدا معاملتهم لنا كأننا في أيام البعث السوري و إجبارنا على الخروج للإعتصامات و الإحتجاجات مكرهين .
نناشدكم و كما نناشد كافة المنظمات الحقوقية الإنسانية لإيصال أصواتنا إلى الجهات الدولية لإيجاد الحلول لخروجنا من هذا المستنقع .
كما فقد المواطن محمد عبدو بن عبدو خليل من أهالي قرية كباشين التابعة لناحية شيراو حياته ( 62 عاما ) بتاريخ 01/05/2019 نتيجة إنفجار لغم كان مزروعا في السابق ( قديم ) أثناء ذهابه الى قرية الذوق الكبير الواقعة تحت سيطرة النظام السوري و عناصر أخرى تحت مسمى قسد ( ي ب غ ) و ذلك لإحضار أبنته كوله _ كله _ عبدو خليل 21 عاما التي تخلفت عن الألتحاق بعائلتها .
و من جهة أخرى قامت القوات التركية بتجريف التل الأثري في قرية برج عبدالو للبحث عن الآثار و إخفاء معالمه بحجة إنشاء مقر عسكري و جعله معسكرا للتدريب الميداني .
كما يقوم المستوطنون برعي مواشيهم بين حقول الزيتون و الأراضي المزروعة بالقمح و الشعير العائدة ملكيتها للمواطنين الكورد في قريتي تللف و برج عبدالو . و لدى تقديمهم الشكوى أمام الشرطة المدنية يتم طردهم دون النظر في أمرهم أو معالجة شكواهم .
كما تعرض المواطن خليل محمد عمر من أهالي بلدة الباسوطة بتاريخ 30 /04/2019 للسطو المسلح من قبل مجموعة من العناصر الملثمة ( لصوص ) بينما كان في حقله القريب من الطريق الرئيسي الواصل للقرية مشهرين السلاح في وجهه و سلبوا دراجته النارية و لاذو بالفرار .
1300
