بريطانيا تستأجر بارجة لإيواء نحو 500 طالب لجوء
آرك نيوز.. قالت الحكومة البريطانية، يوم الأربعاء، إنها استأجرت بارجة ترسو حاليا في جنوب إنكلترا بهدف إيواء نحو 500 طالب لجوء من الذكور البالغين في أثناء معالجة طلبات اللجوء الخاصة بهم.
وأكدت الحكومة البريطانية وفقاً لصحيفة "The Guardian" أن البارجة المقرر استخدامها لإيواء المئات من طالبي اللجوء في دورست ليست سجنا، لكن "الجهود ستُبذل لتجنب أولئك الذين يعيشون على متنها الحاجة إلى مغادرة الميناء للوصول إلى الخدمات في المجتمع المحلي".
ونقلت الصحيفة البريطانية عن وزير النقل ريتشارد هولدن قوله، إنه سيتم تأمين وسائل الراحة والنقاط الطبية في البارجة، وإنهم يسعون أيضا إلى أن يكون طالبو اللجوء الموجودون على متنها آمنين في أثناء معالجة طلبات الهجرة وطلبات اللجوء الخاصة بهم.
وأضاف الوزير أنه سيكون هناك أعداد كبيرة لطالبي اللجوء "الذين يدخلون ويخرجون" في أثناء معالجة طلباتهم.
وكشف أن هذه الخطوة تهدف إلى ردع المزيد من الأشخاص الذين يصلون على متن قوارب صغيرة عبر بحر المانش.
وقلل هولدن من كون هذه الخطوة نوعا من احتجاز الأشخاص على البارجة بالقول "إنه ليس نوعا من السجون على الإطلاق، سيكون الناس قادرين على النزول من القارب لكن دون مغادرة الميناء".
من جهتها قالت الحكومة البريطانية عبر موقعها الرسمي على الإنترنت: سيتم إرساء البارجة، التي تسمى "Bibby Stockholm"، في ميناء بورتلاند، وستستوعب نحو 500 من الذكور البالغين في أثناء معالجة طلبات اللجوء الخاصة بهم.
وأضافت أن البارجة ستوفر أماكن إقامة أساسية وعملية، وتوفر الرعاية الصحية، ومرافق تقديم الطعام، وسيتم توفير الأمن على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لتقليل الاضطرابات التي تتعرض لها المجتمعات المحلية.
وتابعت: "الأشخاص الذين تم رفض طلبات لجوئهم واستنفدت حقوق الاستئناف الخاصة بهم سيتم طردهم إلى خارج المملكة المتحدة.
490
ألمانيا.. محاكمة لاجئ سوري متّهم بالعمل ضمن شبكة حوالات مالية بصورة غير شرعية
آرك نيوز..عقدت محكمة دوسلدورف الألمانية يوم الخميس، أولى جلسات محاكمة لاجئ سوري متّهم بالعمل ضمن شبكة حوالات مالية بصورة غير شرعية.
وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن المشتبه به السوري البالغ من العمر 46 عاماً، والذي يعدّ أحد العقول المدبرة ضمن شبكة حوالات دولية، سيتعين عليه الرد على أسئلة محكمة ولاية دوسلدورف، مضيفة أن المحكمة وجّهت إليه عدة اتهامات من بينها "التحويلات المالية غير القانونية والاحتيال الاجتماعي".
وأشارت المصادر إلى أن المشتبه به "اعترف بارتكابه تلك المخالفات القانونية في محاكمة اليوم، قائلاً إنه حوّل بشكل غير قانوني أكثر من 12 مليون يورو إلى الخارج عبر شبكة دولية"، وبأنه حصل على "مزايا اجتماعية" عن طريق الاحتيال
وأوضحت المصادر أن ما يُطلق عليه "الحوالات"، عبارة عن نظام يستخدم على نطاق واسع في "الدول الإسلامية" لتحويل الأموال خارج التمويل المعتمد من الحكومة. وأردفت: "هذا النظام ممنوع في ألمانيا، لكنه ما يزال يستخدم في كثير من الأحيان من قبل المجرمين، للتستر على تدفقات الأموال".
كما اعترف المدعى عليه بأنه تلقى -عن طريق الخطأ- أكثر من 20 ألف يورو من الإعانات الاجتماعية لمدة عامين.
وبناءً على اعترافه، تستعد محكمة دوسلدورف للحكم على الشاب السوري بالسجن لمدة أقصاها أربع سنوات، وفق المصادر التي لفتت إلى أن عدداً من أعضاء شبكة "الحوالات السورية" يخضعون للمحاكمة في دوسلدورف منذ منتصف تشرين الأول من العام الماضي.
910
مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية يزور السعودية سرا
آرك نيوز.. نقل وليام بيرنز مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA)، رسالة من واشنطن إلى الرياض بخصوص تطبيع علاقاتها مع إيران والنظام السوري، خلال زيارة سريّة أجراها إلى السعودية في الأيام القليلة الماضية، بحسب وسائل إعلام أميركية.
وقال مصدر رسمي لشبكة "سي إن إن" (CNN)، يوم الخميس، إن بيرنز التقى بنظرائه من المخابرات، وبحث معهم "القضايا ذات الاهتمام المشترك"، وعزز التزام واشنطن بالتعاون الاستخباراتي "خاصة في مجالات مثل مكافحة الإرهاب".
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" (The Wall Street Journal)، عن أشخاص مطلعين على الزيارة، أن بيرنز أعرب عن انزعاج واشنطن من السعودية بخصوص التقارب الأخير بين الرياض وطهران بوساطة صينية، بالإضافة إلى انفتاح المملكة على إعادة العلاقات مع النظام السوري.
وقالت مصادر الصحيفة، إن بيرنز أخبر ولي العهد محمد بن سلمان، أن الولايات المتحدة شعرت بالصدمة من تقارب الرياض مع إيران والنظام السوري، بوساطة من خصوم واشنطن العالميين، على الرغم من أنهما يخضعان لعقوبات أميركية وأوروبية شديدة.
وأكدت صحيفة "واشنطن بوست" (Washington post)، ووكالة "رويترز"، زيارة بيرنز للسعودية في وقت سابق من هذا الأسبوع، للتأكيد على استمرار التعاون الاستخباراتي بالتزامن مع استئناف العلاقات بين الرياض وطهران.
856
آنو جوهر: تعليق الرحلات الجوية إلى السليمانية من جانب أنقرة خلفه "أبعاد أمنية"
آرك نيوز.. أكد وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان آنو جوهر، امس الخميس، أن تعليق الرحلات الجوية إلى السليمانية من جانب أنقرة خلفه "أبعاد أمنية".
وقال آنو جوهر في مقابلة مع كوردستان 24، "لم تبلغنا تركيا رسمياً بتعيلق رحلاتها إلى محافظة السليمانية، لكن بحسب بيان الحكومة التركية فإن للقضية أبعاداً أمنية وعسكرية".
وأضاف أن "قرار تعليق الرحلات الجوية إلى مطار السليمانية الدولي سيلحق ضرراً كبيراً بأهالي محافظة السليمانية، واقتصاد إقليم كوردستان".
وأوضح أن "تعليق الرحلات الجوية ليس له أي علاقة بالشركات"، مشيراً إلى أنها "تجري رحلاتها بشكل طبيعي إلى مطارات إقليم كوردستان والعراق".
وأعلنت تركيا إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات القادمة من مطار السليمانية الدولي والمتجهة إليه بإقليم كوردستان، اعتباراً من 3 نيسان أبريل الجاري.
ومنعت أنقرة امس الخميس، رحلات جوية قادمة من ألمانيا، من استخدام أجوائها للوصول إلى مطار السليمانية الدولي.
وتقول تركيا إن السبب الكامن وراء القرار هو زيادة نشاط حزب العمال الكوردستاني وتسلله نحو المطار، الأمر الذي يشكل خطراً على سلامة الرحلات الجوية، وفق تعبير المسؤولين الأتراك.
ولفت متحدث الخارجية التركية إلى أن القرار سيسري لغاية 3 تموز يوليو المقبل، ومن ثم سيتم إعادة النظر فيه عقب متابعة وتقييم التطورات عن كثب.
من جانبه قال محافظ السليمانية هفال أبو بكر، اليوم الخميس، في رسالة وجهها إلى القنصل التركي العام في إقليم كوردستان، "نعرب عن مخاوفنا الرسمية بشأن إغلاق المجال الجوي التركي أمام الرحلات الجوية إلى مطار السليمانية".
وأشار المحافظ في الرسالة إلى أن "الوضع الأمني والوضع العام في محافظة السليمانية ومطار السليمانية الدولي على ما يرام ونطالب بفتح الخط الجوي واستئناف الرحلات الجوية".
وبين هفال أبو بكر أن "القنصل العام التركي وعد بنقل رسالته إلى أنقرة ووزارة الخارجية التركية".
701
نيتنياهو: سنضرب أعداءنا، وسيدفعون ثمن كل اعتداء
آرك نيوز.. شن الطيران الحربي الإسرائيلي مساء الخميس سلسلة غارات جوية على عدد من الأهداف في قطاع غزة، بعد قليل من توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو برد قوي على الصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان تجاه إسرائيل في وقت متأخر الخميس. وأكدت كتائب عز الدين القسام في بيان "تصدي دفاعاتها الجوية للطيران الحربي الصهيوني المغير على قطاع غزة"، وحملت حركة حماس إسرائيل "مسؤولية عدوانها على القدس وغزة"، وفقا لقولها.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن "طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات على مواقع تدريب عدة تابعة لكتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) في مناطق متفرقة في قطاع غزة". وسمع مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية دوي انفجارات ضخمة في غزة، بينما دوى صوت المقاتلات الإسرائيلية خلال تحليقها في سماء القطاع.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان بدء تنفيذ سلاحه الجوي غارات على القطاع.
وأعلن الجيش في بيانه أن مقاتلاته "استهدفت قبل وقت قصير نفقا إرهابيا في منطقة بيت حانون (شمال القطاع) وآخر في منطقة خان يونس (جنوبا). كما تم استهداف موقعين لإنتاج الأسلحة لحماس في شمال قطاع غزة ووسطه".
وأشار البيان إلى أن "الغارات جاءت ردا على الانتهاكات الأمنية لحماس خلال الأيام الماضية"، محملا "منظمة حماس الإرهابية مسؤولية كل النشاطات الإرهابية من قطاع غزة".
وقبيل بدء الغارات، أكدت الفصائل المسلحة في غزة في بيان مشترك "جاهزية المقاومة للمواجهة والرد بكل قوة على أي عدوان، والدفاع عن شعبنا في كل أماكن وجوده".
من جانبها، قالت حركة حماس التي تسيطر على غزة، في بيان: "نحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على القدس وغزة، وندعو قوى شعبنا وفصائله إلى الوحدة في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال (..) وما ستؤول إليه الأمور في المنطقة".
بدورها، أكدت كتائب عز الدين القسام في بيان "تصدي دفاعتها الجوية للطيران الحربي الصهيوني المغير على قطاع غزة".
وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الخميس بجعل أعداء بلاده يدفعون "ثمن كل اعتداء"، في أعقاب إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان.
وقال نتانياهو في مستهل اجتماع الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة في مقطع مصور قصير بثه مكتبه: "سنضرب أعداءنا، وسيدفعون ثمن كل اعتداء".
وأعلنت إسرائيل أن أكثر من 30 صاروخا أطلقت عصر الخميس من جنوب لبنان باتجاه أراضيها الشمالية، في قصف أوقع جريحا وأضرارا مادية، وأكدت الدولة العبرية أنها "نيران فلسطينية" وليست هجوما مباشرا من حزب الله.
وأتى هذا القصف في عيد الفصح اليهودي، وغداة صدامات عنيفة دارت في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة بين مصلين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، وتوعدت في أعقابها فصائل فلسطينية بشن هجمات انتقامية.
751
إدارة بايدن تقدم تقريرا سريا عن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان للكونغرس
آرك نيوز.. دافع البيت الأبيض في تقرير سلمه للكونغرس الخميس عن مسار انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان في 2021، الذي أنهى 20 عاما من المحاولات الفاشلة لهزيمة حركة طالبان.
وصدم الانسحاب حلفاء واشنطن بعدما تغلبت طالبان في أسابيع على القوات الأفغانية التي دربها الغرب، ما أجبر آخر القوات الأمريكية على تسريع مغادرة البلد من مطار كابول.
"إدارة الرئيس جو بايدن فعلت كل ما في وسعها" هذا ما أكده تقرير سري عن انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان وسلمه البيت الأبيض للكونغرس الخميس بعد طول انتظار.
وقال مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض إن ما من شيء كان بإمكانه "تغيير مسار الانسحاب" وإن "الرئيس (جو) بايدن رفض إرسال جيل آخر من الأمريكيين لخوض حرب كان يجب أن تنتهي بالنسبة للولايات المتحدة منذ فترة طويلة".
صدم الانسحاب الذي انتهى في 30 آب/أغسطس 2021 الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة بعدما تغلبت طالبان في أسابيع على القوات الأفغانية التي دربها الغرب، ما أجبر آخر القوات الأمريكية على تسريع مغادرة البلاد من مطار كابول.
أثناء الانسحاب، قُتل 13 عسكريا أمريكيا و170 أفغانيا في هجوم انتحاري في محيط المطار المزدحم حيث أقيم جسر جوي عسكري غير مسبوق أجلي عبره أكثر من 120 ألف شخص في غضون أيام.
لوم لإدارة ترامب
في ملخص التقرير الذي رفعت عنه السرية وسُلم إلى الكونغرس، يشدد البيت الأبيض على أن إدارة الرئيس جو بايدن فعلت كل ما في وسعها.
وألقت الإدارة باللوم على اتفاق أبرم سابقا بين إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وطالبان لوضع حكومة بايدن في موقف صعب، وقالت إن أيا من وكالات الاستخبارات الأمريكية لم يتوقع الانهيار السريع للقوات الحكومية الأفغانية.
وجاء في الوثيقة "تركت إدارة ترامب المُغادرة لإدارة بايدن موعدا للانسحاب، لكن من دون خطة لتنفيذه. وبعد أربع سنوات من الإهمال - وفي بعض الحالات التردي المتعمد - كانت أنظمة ومكاتب ووكالات مهمة لضمان مغادرة آمنة ومنظمة في حالة يرثى لها".
وأضافت أنه "بعد أكثر من 20 عاما، وأكثر من 2 تريليون دولار، وقيام جيش أفغاني قوامه 300 ألف عنصر، تشير السرعة والسهولة التي سيطرت بها طالبان على أفغانستان إلى عدم وجود سيناريو - باستثناء حضور أمريكي دائم وموسع بشكل كبير - كان من شأنه أن يغير المسار".
806
التصعيد الإيراني الأميركي في شمال شرقي سوريا
آرك نيوز.. في الوقت الذي تستعر فيه الجبهات العسكرية في أوكرانيا، وتعزز روسيا تعاونها العسكري مع إيران، بادرت الميليشيات المدعومة من إيران لاستغلال توقيت حسّاس وتسخين جبهات شرقي وشمال سورية، مدفوعة هذه المرة بالعديد من المتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية المتسارعة وغير المسبوقة، التي يرى النظام الإيراني أنها تصبّ في مصلحة مشروع نفوذه في المنطقة، وخاصة في سورية.
وعلى الرغم من أنّ الهجمات الإيرانية على القواعد العسكرية الأميركية شرقي سورية (قاعدة التنف، قواعد كونيكو وحقل العمر) معهودة ومعتادة، خاصة خلال العامين الماضيين، فإن الهجوم الإيراني الأخير واسع النطاق على قواعد عسكرية أميركية في أقصى الشمال الشرقي من سورية (قاعدة خربة الجير الأميركية بالقرب من الحسكة)، إضافة إلى القواعد الأميركية آنفة الذكر، من وجهة نظر عسكرية، يسلّط الضوء على لحظة حاسمة من ديناميكيات الصراع في المنطقة، ويبرز في التفاصيل الأدقّ الاختبار الإيراني الفج للعزيمة السياسية لإدارة بايدن في سورية، حيث تسعى إيران، عبر رفع التكاليف والخسائر الأميركية في سورية، إلى دفع صانع القرار الأميركي لإعادة النظر في وجوده العسكري شمال شرقي سورية ومنطقة التنف، الشوكة الأخيرة والعقبة الصلبة في منتصف الهلال الإيراني الممتد من إيران، مرورًا بالعراق وسورية، وصولًا إلى لبنان.
في خضم ذلك، يتوسع نطاق الاعتداءات الإيرانية، كمًا ونوعًا، لتضرب المسيرات الانتحارية الإيرانية دقيقة الإصابة (أبابيل الإيرانية، قاصف الحوثية) أقصى قواعد الشمال الشرقي من سورية. وفي المقابل، ذهبت إدارة بايدن في ردّها العسكري إلى قعر الجدول، لتختار أهدافًا عسكرية أقل من ثانوية، وتتجنب التصعيد، ليتضح على نحو جليّ أن الاعتداء الإيراني كان جريئًا ومباشرًا، في حين كان الرد الأميركي ضعيفًا وغامضًا ومترددًا.
وبغض النظر عن فروق القدرات العسكرية الهائلة بين الجانبين الإيراني والأميركي، في هذه المنطقة بالتحديد، تستند الاعتداءات الإيرانية على القواعد الأميركية إلى أرضية صلبة، وتتخذ زخمًا وجرأة أكبر، انطلاقًا من استراتيجية شاملة ومستدامة لمشروع الهلال الإيراني العابر للحدود، الذي أسس وخطط له قاسم سليماني، في مقابل استراتيجية أميركية متحفظة، ومجزأة وبدون أهداف واضحة.
أسباب ودوافع التصعيد الإيراني
يأتي تكثيف الهجمات المنفذة من قبل وكلاء إيران الإقليميين ضدّ قواعد القوات الأميركية في سورية في خضم قلق النظام الإيراني من تزايد التوقعات بشنّ هجمات وشيكة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية، بالتزامن مع تسريب وكالة المخابرات المركزية الأميركية تقارير عن قرب توصل إيران إلى مرحلة صناعة قنبلة نووية، ليبدو التصعيد الأخير تحذيرًا إيرانيًا استباقيًا، وضغطًا لتحريك ملف المفاوضات النووية المتعثرة منذ أشهر، وليؤكد التصعيد الجديد أن سورية ما زالت ساحةً لتصفية الحسابات الدولية.
وهذا الدافع لا يتعارض مع محاولة إيران إظهار عدم اكتراثها باستئناف المفاوضات النووية، معتمدة بذلك على سياسة كسب الوقت والتحايل، بالإضافة إلى اطمئنانها أن الإدارة الأميركية لا تدعم -حتى الآن- الموقف الإسرائيلي في تقديم الحل العسكري لإنهاء الملف النووي الإيراني.
وإذا ما وضعنا في الاعتبار العقبات اللوجستية والعسكرية، أمام أي محاولة عسكرية إسرائيلية منفردة أو مشتركة مع الولايات المتحدة، فسيبدو التصعيد الإيراني الأخير من حيث القوة والرسائل نابعًا من شعور إيراني عميق بالقلق أو يعبّر عن رغبة إيرانية بتوجيه رسائل سياسية لكسب نقاط قوة في ملفات أخرى.
وإضافة إلى ذلك، لدى إيران العديد من الأسباب والدوافع الأخرى التي تشجّعها على الدفع بسياستها نحو حافة الهاوية في مواجهة الولايات المتحدة، والاستمرار في شنّ هجمات إضافية بالوكالة على ذلك الصعيد، ومن أبرز هذه الدوافع والأسباب ما يلي:
أولًا: عدم الخوف من العواقب
منذ اغتيال قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، بغارة أميركية بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد في مطلع كانون الثاني/ يناير 2020، ارتفعت حدة توتر العلاقات الأميركية الإيرانية، وهو ما دفع إيران للبدء بحملة إعلامية واسعة النطاق للتعهد بالانتقام.
وبينما قامت إيران بخطوات رمزية على الأرض، بدا أن الظروف لم تساعد إيران في تنفيذ تهديداتها، بتلك القوة التي أطلقت بها تهديداتها، وبعد مرور ثلاث سنوات على هذا الحدث، طوّرت إيران استراتيجية تعاطيها العسكري مع القوات الأميركية في سورية، إذ دفعت بميليشياتها الوكيلة لتوسيع نطاق الاشتباكات، من الأراضي العراقية نحو الأراضي السورية، تحت شعار “طرد المحتل الأميركي من المنطقة.
وتركز الاستراتيجية الإيرانية الجديدة، على هذا الصعيد، على محاولة فرض معادلة جديدة وخلق قواعد اشتباك جديدة، من خلال توسيع نطاق العمليات الإرهابية العابرة للحدود، ما أعطى إيران فرصة واسعة للمناورة والإنكار وعدم الاعتراف في الوقت نفسه، معتمدة بذلك على خليط ألوان من الوكلاء المحليين ومتعددي الجنسيات على طول الحدود السورية العراقية.
وعلى الرغم من ذلك، بدت الاستراتيجية الإيرانية في ضرب القواعد الأميركية على جانبي الحدود حينذاك حذرةً، إذ اعتمدت الميليشيات الوكيلة في أغلب الأحيان على تنظيم هجمات متفرقة، باستخدام صواريخ عيار 107. وإن استخدام إيران لمثل هذا النوع من الصواريخ غير الموجهة بأعداد قليلة، من منصّات متنقلة أو ثابتة مصنوعة يدويًا، سلّط الضوء على حرص إيران على عدم إيقاع إصابات في صفوف القوات الأميركية، خوفًا من رد الفعل الأميركي.
مع ذلك، لم يواجَه السلوك الإيراني العدائي المتكرر والمستمر بردود أفعال حاسمة من قبل الإدارة الأميركية، وهو ما شجع طهران على التمادي في تصعيد هجماتها، مستغلة تردد الولايات المتحدة في المخاطرة بردود قوية تغير قواعد الاشتباك إلى غير رجعة.
على الصعيد نفسه، كان من المتوقّع أن يشكّل إدخال إيران طائرات مسيرة انتحارية في المعادلة، منذ العام الفائت، ناقوس خطر لدى الإدارة الأميركية، لما يمتلكه هذا العنصر الجديد والفعال في الهجمات من ميزات وخصائص، تتعلّق بالدرجة الأولى بانخفاض التكلفة والدقة، وانخفاض احتمالات رصدها بسبب انخفاض المقطع العرضي للرادار، والحركة على ارتفاع منخفض والتدمير النسبي الفعال.
لكن التصعيد الإيراني الأخير، الذي أسفر لأول مرة عن سقوط ضحايا في صفوف القوات الأميركية (مقتل مقاولين، جرح أربعة جنود أميركيين) شكل اختبارًا حقيقيًا لسياسة الولايات المتحدة في اعتماد الردود المحدودة في مواجهة التهديدات.
ومن المحتمل أن تكون إيران قد فسّرت تصريحات الرئيس الأميركي بايدن بعد الهجوم، التي ذكر فيها أن الولايات المتحدة لا تريد الدخول في صراع مع إيران، على أنها علامة ضعف. وهذا ما يمكن رؤيته في الموقف الجريء للمتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كيوان خسروي، الذي أكد، في 25 آذار/ مارس الماضي، أن “أيّ ذريعة لمهاجمة القواعد التي أقيمت بناءً على طلب الحكومة السورية لمكافحة الإرهاب وداعش، داخل حدود ذلك البلد، ستقابل برد فوري”.
ومع أن الولايات المتحدة حساسة للغاية، بشأن الخسائر في صفوف قواتها، فإنها حتى الآن لم تُظهر ردة فعل جادة على العمليات الإيرانية ضد قواتها في سورية. ولتأكيد هذا الادعاء، تجدر الإشارة إلى أنه، منذ عام 2023، تم تنفيذ 78 عملية إيرانية بالوكالة، ضد قواعد أميركية في سورية، لكن 4 منها أسفرت عن إجراءات مضادة، بحسب وزير الدفاع الأميركي أوستن لويد.
ثانيًا، التشجيع الروسي المحتمل
بالرغم من عدم وجود دلائل على الأرض تدعم هذا التفسير، فإن الجرأة الإيرانية الأخيرة غير المسبوقة، في الهجوم الأخير على القواعد الأميركية، قد تكون مدفوعة بضوء أخضر وتشجيع روسي.
شكّل الغزو الروسي لأوكرانيا، ودخول مسيرات شاهد 136 الإيرانية لصالح روسيا، والعقوبات الأميركية على كلا البلدين، دافعًا لرفع مستوى تعاون روسيا وإيران في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، وحافزًا لإعادة توثيق تحالفهما الحذر في سورية، ووضع تنافسهما لتقاسم النفوذ جانبًا لفرض المزيد من الضغوطات على خصمهما المشترك في سورية، الولايات المتحدة.
وفي الآونة الأخيرة، ظهرت تقارير عديدة تتحدث عن تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الجانبين، في مجالات التصنيع الحربي والهندسة العكسية لأسلحة غربية أو عقد صفقات سلاح جديدة (طائرات ومضادات جوية روسية حديثة)، أو حتى التعاون في مجال التطوير النووي.
وفيما يخص التعاون العسكري والأمني على الساحة السورية بالتحديد، تداولت مواقع استخباراتية، نقلًا عن مصادر غربية، معلومات عن تعاون روسي إيراني في مجال الحرب الإلكترونية، لاختبار نظام ميكروويف عالي الطاقة، لغرض تعطيل الطائرات المسيرة أو التحكم فيها، في سورية والبحر، وهو مشروع يمكن أن يهدد الطائرات الإسرائيلية والأميركية والتركية بدون طيار.
وسبق أن طالب الطرفان، إلى جانب تركيا، بخروج قوات الولايات المتحدة من سورية، وبقدر ما يثير تعزيز التعاون العسكري والأمني بين إيران وروسيا مخاوف الإدارة الأميركية، يمكن توقع أن يكون هذا التعاون محفزًا لمفاقمة عدم الاستقرار الذي ترعاه إيران في مختلف الساحات، خاصة الساحة السورية.
ثالثًا: رياح التغيير الإقليمية تشجع إيران على الاستمرار في اعتداءاتها
تنظر القيادة الإيرانية بارتياح إلى بدايات التغييرات الإقليمية التي تعيشها المنطقة، فالتحسّن التدريجي في علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، بوساطة صينية وخارج المظلة الأميركية، وخطوات التطبيع العربي مع حليفها النظام السوري، قد تؤدي، من وجهة نظر إيرانية، إلى استعادة النظام السوري الشرعية الإقليمية والعالمية، وهو ما يشجعهما على تحدي الوجود الأميركي على المستوى السياسي والرأي العام، وتضييق الخيارات على البيت الأبيض لمواصلة وجوده العسكري في سورية.
ولا تنظر القيادة الإيرانية اليوم إلى مسار التقارب السعودي والنظام السوري على أنه محاولات لتقييد أو الحد من نفوذها في سورية، بل ترى أن مثل هذه التطورات الإيجابية محصلة للمساعي التي قادتها الصين، منافسة الولايات المتحدة الأخرى، أو أنها جزء فرعي من تفاهماتها الأساسية مع الرياض.
من ناحية أخرى، قلّصت روسيا نفوذها في سورية، وينشغل الغرب في أوكرانيا ويتراجع اهتمام دوله الأساسية بأزمات الشرق الأوسط، وكل ذلك يشجع إيران على المضي في سياساتها الإقليمية، وفي سورية خاصة، بثقة وتركيز أكبر.
وبناء عليه، ترى القيادة الإيرانية اليوم أنها تقف على أرض ثابتة، وأن جميع المتغيرات والتطورات الإقليمية تجري لصالحها، ومع تقليل الجبهات التي كانت منذ وقت قريب مفتوحة ضدّها من عدة اتجاهات، ومنها اليمن، قد تتّجه طهران إلى التفرغ لجبهات أكثر أهمية وأولوية، كجبهة قمع الاحتجاجات الداخلية ومحاولة إنهائها، وتصعيد محاولات تعزيز نفوذها في سورية وتحدي واشنطن
رابعًا: محاولة تكريس قواعد اشتباك جديدة للرد على الغارات الإسرائيلية
تلقت إيران وميليشياتها، خلال سنوات الصراع في سورية، مئات الضربات الجوية التي قادتها إسرائيل ضمن ما يعرف بالمعركة بين الحروب على الأرض السورية، وتكبدت إيران خلالها العديد من الخسائر البشرية واللوجستية نتيجة ذلك.
بحسب دراسة سابقة لمركز حرمون للدراسات المعاصرة، تصاعدت الغارات الإسرائيلية ضد المواقع الإيرانية في سورية بشكل ملحوظ، خلال السنوات الثلاث الماضية، وكانت خسائر النظام السوري وإيران على الصعيد المادي والبشري هي الأكبر خلال هذه الفترة.
في المقابل، كانت ردات الفعل الإيرانية على الغارات الإسرائيلية نادرة ومحدودة جدًا، وغالبًا لا تتناسب قوةً مع حجم الأحداث الإسرائيلية الصاخبة، وهو ما أدى إلى حدوث فجوة على صعيد الإعلام الإيراني، وأثر سلبًا في معنويات الوكلاء المحليين بالتحديد.
تعتمد إسرائيل، التي لا تمتلك سوى جبهة واحدة مع سورية، على مظهر حاسم وواضح المعالم لعملياتها هناك، وتقوم عقيدتها العسكرية على أنه لا يجب أن يمر أي هجوم إيراني دون رد عقابي شديد الأثر، وهو ما وسع نطاق الفجوة السابقة أمام قيام إيران بهجمات من شأنها أن تثير حفيظة الإسرائيليين وغضبهم.
وفي حين قامت العقيدة العسكرية الأميركية، خلال العامين الماضيين بالتحديد، على الرد بشكل مدروس ومتحفظ جدًا على العمليات الإيرانية التي تمثل تهديدًا فقط، قد تكون إيران وجدت الفرصة سانحة للاستمرار في هذا النهج من الاعتداءات المتكررة للادعاء، أمام واجهاتها الإعلامية على الأقل، بأنها رد على الغارات الإسرائيلية، وشجع على هذا النهج الإيراني العدائي وجود تحفظ واضح في توجهات إدارة بايدن لردع الهجمات الإيرانية، ما يشجع طهران على تكثيف الاعتداءات الإيرانية واستمرارها.
على سبيل المثال، مع أن الضربات الإسرائيلية شرقي سورية محدودة للغاية، تعمّدت القيادة الأميركية عدم تبني تنفيذها هذه الضربات، ما سمح بإظهار إسرائيل كمنفذ فعلي لهجمات جوية مجهولة هناك، بسبب عدم رغبة إدارة بايدن برفع التصعيد مع إيران في هذه المنطقة.
السيناريوهات المتوقعة لمسار التصعيد:
السيناريو الأول هو استمرار الهجمات الإيرانية على نفس الوتيرة، وضمن سياقها المعتاد الممتد منذ أكثر من سنتين، مع ردات الفعل الأميركية الضعيفة والمتحفّظة.
في السيناريو الثاني، من المحتمل أن تتطور المبادرات العدائية الإيرانية نحو استخدام أدوات عسكرية أكثر تدميرًا ودقة، كالصواريخ التكتيكية قصيرة المدى الموجهة ودقيقة الإصابة، إلى جانب المسيرات الانتحارية وصواريخ القصف المساحي، وهو ما سيوقع مزيدًا من الخسائر البشرية والمادية في صفوف القوات الأميركية، ويضع الإدارة الأميركية في وضع غير مواتٍ وموقف محرج، يدفعها إلى الرد بأشكال مختلفة.
وفي حال تطور هذا المسار، قد تتسبب سياسة حافة الهاوية الإيرانية في ارتكاب صانع القرار الإيراني خطأً في حساب الرد الأميركي شرقي سورية، يؤدي إلى تصعيد التوتر خارج الأطر المضبوطة، فالولايات المتحدة تمتلك ضمن قواعدها العسكرية المنتشرة في دول الخليج العربي والأردن العديد من الأدوات العسكرية التي تمكنها من تنفيذ ردود موجعة وتأديبية وانتقامية، ضد أغلب المواقع الإيرانية المنتشرة في سورية والعراق، وذلك من خلال توجيه ضربات دقيقة ومباشرة (بالمدفعية والصواريخ والمقاتلات الحربية متعددة المهام، وغيرها من الأدوات العسكرية الفعالة) لكل المواقع الإيرانية في هذه المنطقة[ ومن غير المستبعد آنذاك، أن تخرج الأحداث عن الأطر المضبوطة شرقي سورية، كما حدث خلال معركة خشام في شباط/ فبراير 2018، التي كانت مثالًا حقيقيًا لضربات أميركية انتقامية واستباقية ضد القوات المهاجمة
لكن حدوث مثل هذا السيناريو يبقى أقلّ ترجيحًا، ويتطلب تصعيدًا إيرانيًا غير محسوب، وقرارًا سياسيًا أميركيًّا ينعكس بشكل حاسم على الصعيد العسكري التنفيذي بالدرجة الأولى
المصدر .. مركز حرمون للدراسات المعاصرة
642
The monopoly of the PYD administration on sugar in conjunction with its loss from the Kobani markets
ARK News... A suffocating sugar crisis has gripped the city of Kobani in Syrian Kurdistan for days, according to local sources.
The city's markets are witnessing the loss of the material amid the monopoly of the PYD administration and the difficulty of the citizens in obtaining it.
The citizen F.F., on Thursday, April 6, 2023, said in private statements, that he preferred not to reveal his name for security reasons: The citizen waits for long hours to get a 10-kilogram bag from the Newroz company affiliated with the PYD administration.
The source added that one bag is sold at a price of 56,000 Syrian pounds, and the city has been witnessing a state of dissatisfaction with the continuation of the crisis for days.
The source confirmed that the crises afflicting the city are continuing in terms of fuel and electricity and an outrageous rise in prices, amidst the PYD's fabrication of crises, the latest of which is the loss of sugar.
220
Distributing 641 rations to the earthquake-affected people in five villages in the Afrin countryside
ARK News... The Barzani Charity Foundation, on Wednesday, April 5, 2023, distributed 641 relief parcels to those affected by the earthquake in the villages of Mabata town in Afrin, Syrian Kurdistan.
A source to ARK reported that five villages benefited from food aid and aid.
The villages that received aid with distributed rations are as follows:
”Qenterê” Village 241 shares
”Şetytana” village 63 shares
Habo 44 servings
Sariya 84 stakes
Kurka Fawqani ”Gewrika Jorîn” 117 stakes
“Gawrika jêrîn” 92 servings
On April 4, the Barzani Charity Foundation distributed humanitarian aid to those affected by the earthquake in the villages of Mabata and Shara towns in the countryside of Afrin, in Syrian Kurdistan.
The people of Araba village in Mabata towns expressed their thanks and gratitude to the Kurdistan Region for its relief to those affected by the earthquake.
For her part, an Arab displaced woman in Shara town in Afrin said in a video clip to ARK: We thank Kurdistan for its relief and support, for six years ago we did not see any aid from humanitarian organizations operating in the region.
After the earthquake that hit the cities of Afrin and Jenderes and their villages on February 6, 2023, the Barzani Charity Foundation was the first humanitarian organization to provide relief to those affected, and it continues to provide support to the population.
316
