الخطر يتهدّد حياة الأطفال وسط القتال العنيف والفيضانات في شمال غرب سوريا

الخطر يتهدّد حياة الأطفال وسط القتال العنيف والفيضانات في شمال غرب سوريا

Jan 09 2019

يستمر الأطفال في دفع الثمن الأغلى نتيجة تصاعد العنف في شمال غرب سوريا.

تلقت اليونيسف تقارير مفزعة تفيد بمقتل 80 شخصاً، من بينهم طفل واحد.

تتعرض آلاف العائلات لخطر الفرار والاجبار على ترك منازلهم بسبب النزاع، لا يوجد أي مكان يمكنهم التوجّه إليه إلا المخيمات التي باتت مكتظة بمن تستضيفه من العائلات النازحة.

اجتاحت الفيضانات المنطقة في 26 كانون الأول/ ديسمبر، تاركة آثارها المدمرة على يقرب من 10,000 طفل في كل من أطمة وقاح ودير بلوط والباب وجسر الشغور، من بين مناطق أخرى أجبر سكانها على الفرار منها. إن تعرّض الأطفال لظروف الشتاء القاسية ودرجات الحرارة المتجمدة، تجعل حياتهم معلقة بخيط رفيع.

وفي حال استمر القتال، سوف يرتفع عدد الأطفال المتضررين، خاصة وأن لا مكان يأوون إليه بينما تتوقع الأرصاد الجوية هطول المزيد من الأمطار الغزيرة.


ويقول المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابلاري: "في الآونة الأخيرة، تضاعفت معاناة الأطفال في شمال غرب سوريا بسبب تصاعد العنف والظروف المناخية القاسية، مع انعدام وجود ملجأ آمن لهم. تدعو اليونيسف جميع الأطراف التي تقاتل في المنطقة وفي أماكن أخرى في سوريا، إلى حماية الأطفال في جميع الأوقات، وإلى السماح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول إلى الأطفال والعائلات، الذين يحتاجون إلى الإمدادات المنقذة للحياة".

تواصل اليونيسف مع شركائها في الميدان الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للأطفال وعائلاتهم.

هذا وقد تمكنت اليونيسف صباح يوم ال3 من هذا الشهر من إرسال 13 شاحنة محملة بالإمدادات المنقذة للحياة إلى المنطقة. احتوت الشاحنات على الملابس الشتوية والملاءات البلاستيكية والوقود للتدفئة إلى جانب الإمدادات من المغذيات الدقيقة والبسكويت عالي الطاقة، ومحلول الاملاح الفموي (ORS)، وخيام للصفوف الدراسية المؤقتة. كذلك، يرصد شركاء اليونيسف في الميدان الاحتياجات الصحية والتغذوية والصرف الصحي، لمنع تفشي الأمراض.

UNICEF

190