عفرين ..عامٌ على مجزرة المحمودية
آرك نيوز .. تمر اليوم الذكرى السنوية الأولى على مجزرة حي المحمودية بعفرين الكوردستانية والتي راحت ضحيتها العشرات من المدنيين الكورد ممن كانوا قرروا العودة إلى قراهم والفرار من القصف العنيف في مركز المدينة .
بسبب الحرب والاشتباكات العنيفة في محاور القرى الحدودية من نواحي (شرا بلبلى راجو ) نزحت عشرات الآلاف من الكورد باتجاه مركز مدينة عفرين وبتاريخ 16 من شهر آذار 2018 قرر الكورد العودة إلى قراهم والقرى الحدودية وبالرغم من تواصل القصف والاشتباكات على مركز مدينة عفرين إلا أن ال ب ي د عن طريق حاجز المحمودية منع الأهالي من العودة إلى قراهم ووضع السواتر الترابية للحد من عودة الأهالي إلى قراهم في حين كان حاجز قرية ترندى متاحا ليتمكن الأهالي من النزوح باتجاه بلدتي نبل والزهراء ومناطق حلب .
أثناء عودة الأهالي وبسبب إصرارهم العودة إلى قراهم انفجرت أسطوانة غاز راحت ضحيتها العشرات من المدنيين وجرح العشرات و نشر إعلام ال ب ي د أن طائرة استهدفت تجمع المدنيين في حاجز المحمودية وبعد ذلك أُجبر المدنيون إلى النزوح عن طريق حاجز ترندى إلى مناطق ريف حلب .
بحسب شاهد عيان ممن قرروا العودة إلى قراهم ( ح . أ . م ) أكد لمؤسسة آرك الإعلامية أن المجزرة نجمت عن انفجار أسطوانة غاز وكل ما يقال أن المجزرة كانت نتيجة قصف الطائرة عار عن الصحة مؤكدا " لم نسمع صوت طائرة تحلق فوقنا " .
وبدأت حملة نزوح واسعة باتجاه القرى في ريف حلب ومناطق نبل والزهراء وبعد المجزرة بيومين دخلت الفصائل المسلحة إلى مركز مدينة عفرين .
ش.ع
2130
