خروقات النظام السوري تدفع ملف إدلب نحو مسارات خطيرة

خروقات النظام السوري تدفع ملف إدلب نحو مسارات خطيرة

Feb 18 2019


آرك نيوز.. أخذ الوضع الميداني في محافظة إدلب السورية مساراً تصاعدياً في الأيام الأخيرة بسبب مواظبة قوات النظام السوري على قصف قرى ومدن خاضعة لمناطق خفض التصعيد. وتشير هذه التطورات إلى احتمال أن يكون خلف التصعيد قرارٌ يُراد منه ابتزاز تركيا في ملفات سورية أخرى.

ما المهم: تصاعد استهداف النظام السوري لمحافظة إدلب في الآونة الأخيرة، بشكل لافت، رغم وجودها ضمن مناطق خفض التصعيد المنبثقة عن اتفاقات سوتشي. وترافق هذا التصعيد مع انعقاد القمة الأخيرة، الخميس، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، ما يطرح أسئلة بشأن مستقبل تنفيذ اتفاقية سوتشي، وبنود إدلب بالتحديد.

المشهد: قُتل 10 مدنيين جراء قصف مدفعي نفذته قوات النظام السوري ومجموعات أجنبية حليفة له، على مناطق سكنية تقع ضمن منطقة خفض التوتر في إدلب وفقاً لاتفاقات سوتشي وأستانا.

وأوضح الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في إدلب، أنّ القصف المدفعي أدى إلى سقوط 10 قتلى وإصابة 34 آخرين من المدنيين، خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وأضاف أن القصف استهدف 13 منطقة مأهولة بالسكان المدنيين، في مقدمتها بلدتي خان شيخون ومعرة النعمان بريف إدلب.

وذكر الدفاع المدني أنّ قصف النظام للمناطق المأهولة بالمدنيين، بدأ في ساعات الظهر من السبت، مبيّناً أن 236 قذيفة سقطت على المناطق المستهدفة، ولفت إلى أنه من بين القتلى، 4 نساء و3 أطفال.

وقال مدير الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في إدلب، مصطفى حاج يوسف لوكالة الأناضول، "للأسف خلال الفترة الأخيرة سال دم كثير، ومعظم الذين قُتلوا هم من النساء والأطفال، وبات المدنيون يعيشون في الملاجئ والمغارات كما كان الحال في الغوطة الشرقية".

المصدر:TRT عربية

621