بدایە نهایة PYD  فی الرقة، أم نجاحه فی زرع الحقد تجاه الكورد-ملف مفصل

بدایە نهایة PYD فی الرقة، أم نجاحه فی زرع الحقد تجاه الكورد-ملف مفصل

Jan 25 2019

يوم بعد يوم, تتوسع دائرة الاحتجاجات المناهضة لسياسات قوات سوريا الديمقراطية التي يمثل مسلحي YPG التابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في مدينة الرقة و ريفها, وصلت بالأمر منذ يومين إلى طرد دورياتها, و الخروج باحتجاجات و حرق مقرات تلك القوات، الملفت للنظر الذي يخلق ظاهرة خطيرة, هي احتساب تلك القوات و الدوريات على الكورد, و بالتالي خلق فتنة و حقد من تلك القرى و العشائر تجاه الكورد.


بحسب وكالة سبوتنيك الروسية, يومی ال23 و 24 من يناير الحالي, ثارت العشائر العربية في ريف الرقة الجنوبي الغربي ضد قوات سورية الديمقراطية "قسد"وأحرقت مقراتها بعد طردها من المنطقة.

قالت الوكالة أيضا بحسب نشطاء محليين: "إن بلدات المنصورة وهنيدة والصفصافة ومزرعة الصفصافة شهدت ثورة غاضبة من أهالي عشائر البوخميس والمغلطان والبوجابر ضد تلك القوات على إثر قيامها بقتل الشاب زين حامد الزين وطعن ثلاثة شبان آخرين من أبناء العشائر, بعد أن داهمت تلك القوات حوالي 600 منزلا و حاولت اعتقال عدد من الشبان.

من جانبه، قال مراسل "سبوتنيك" في سوريا: "إن أهالي العشائر المذكورة هاجموا مقرات قوات سوريا الديمقراطية وأحرقوها وحاصروا مسلحيها".
وأشار إلى أن أهالي بلدات الصفصاف ومزرعة الصفصاف انضموا إلى الهجوم الذي شنه أهالي المنصورة وهنيدة، وحاصروا مقرات "قسد" وقاموا بإحراقها ما دفعتها للانسحاب من البلدات المذكورة.

نشرت الوكالة الروسية مقطعا مصورا, تظهر لحظة مسلحي "قسد" من البلدات وهم يطلقون النار في الهواء ترويعا للأهالي.

هذه الاحتياجات سبقتها, احتجاجات سابقة و داخل المدينة و ريفها, إضافة إلى عمليات اغتيال, و تفجيرات بين الفينة و الأخرى.

على الرغم من تقديم PYD لآلاف الشباب الكورد شهداء في سبيل تحرير مدينة الرقة السورية، و المحاولات المستمرة لإرضاء و كسب رأي سكان المدينة، إلا أن المعارضة و المناهضة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD تزداد يوما بعد يوم.

تتهم الاطراف السياسية مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD انهم جنود تحت الطلب، يشاركون في كل معركة يطلب منهم، خاصة خارج مناطق كوردستان سوريا، و تقديمه لألاف الشباب الكورد شهداء في تلك المعارك التي لا ناقة للكورد فيها و لا جمل.

في متابعة للاوضاع في الرقة، منذ اليوم الاول لتحريرها من تنظيم داعش الارهابي، و رفع صورة كبيرة لزعيم PKK عبدالله اوجلان، و ما تلاه من اطلاق سراح مئات الدواعش من سجون PYD في الطبقة، عين عيسى و الرقة تحت عناوين عدة مثل العفو و التسامح و اخوة الشعوب، و الاغتيالات المتكررة، و حظر التجول المستمر ليلا في المدينة، يظهر جليا المستنقع الذي اوقع PYD نفسه فيه، و من خلاله الكورد، لا سيما الالاف من العوائل الكوردية التي تسكن الرقة، و ما سيكون عليه مستقبلهم في المدينة.

الرقة، مدينة شبه مدمرة بالكامل، يحكمها حزب قدم من المناطق الكوردية يدعى PYD، هذا ما يهم سكان المدينة، و الان كيف السبيل لإخراج هذا الحزب بكافة مظاهره المسلحة، و اخراج كل متعاون معه او من بني جلدته، و هذه هي الكارثة المنتظرة، تدمير علاقة الكورد بشركائهم و جيرانهم في الوطن.

بين البداية و النتيجة، تبقى دماء الشباب الكورد ورقة بيد PYD يحرقها في سبيل مصالحه، و حروبه، و حيث يطلب منه، و ما يقابله من تهديدات تركية و اتفاقياتها مع الويلايات المتحدة لإخراج PYD و فك ارتباطه ب PKK.

1209