عبدالباسط حمو: بيشمركة روج في المنطقة الآمنة
عضو المجلس الوطني الكردي، نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض عبد الباسط حمو، في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية:
-المنطقة الآمنة هي بداية لحل الإشكاليات في الشمال، ثم إيجاد الحل لباقي المناطق
-أعتقد أنه سيتم التوصل إلى حل مشترك بين أمريكا وتركيا والمعارضة السورية وأبناء المنطقة بموافقة روسيا
-نرى ضرورة نشر "قوة بيشمركة" وطنية سورية لتملأ فراغ الانسحاب الأمريكي
-على أبناء المنطقة أن يديروا مناطقهم ولا تكون حكرا على أحد
-PYDيقمع أنصار وأعضاء المجلس الوطني الكردي.. والمعتقلون لديه من معارضي نظام الأسد.
قال نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض، عضو المجلس الوطني الكردي في سوريا عبد الباسط حمو، إن المنطقة الآمنة تمثل حلا لمشكلة شمالي سوريا.
وأضاف حمو في مقابلة مع الأناضول بمقر الائتلاف في مدينة إسطنبول التركية، أن "مبادرة المنطقة الآمنة هي بداية حل للإشكاليات الموجودة في شمالي سوريا، ثم إيجاد الحل لباقي المناطق السورية".
وزاد أن "قرار الانسحاب الأمريكي كان متوقعا، لكن قرار الرئيس دونالد ترامب (الشهر الماضي) الانسحاب طرح أسئلة عديدة لدى الجميع".
وأردف: "أعتقد أن الانسحاب لن يكون سريعا، بل تدريجيا على مراحل، ولا يمكن حل الأزمة في سوريا دون أمريكا، فهي قضية دولية تناقش في مجلس الأمن".
** قوة بيشمركة (بيشمركة روج)
في ظل اعتزام الولايات المتحدة الأمريكية سحب قواتها، وهم ألفا عسكري، تساءل حمو: "من يملأ الفراغ ؟؟"
قبل أن يجيب: "نرى في المجلس الكردي أن تكون هناك قوة بيشمركة تابعة للمجلس تدربت تحت إشراف التحالف الدولي (لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي).. هؤلاء هربوا من بطش نظام الأسد، وتدربوا في اقليم كوردستان.
وتابع: "من خلال تواصلنا مع جميع الأطراف نريد أن تعود هذه القوة إلى تلك المنطقة.. على أبناء المنطقة أن يديروا مناطقهم، ولا تكون حكرا على أحد".
وأوضح أن "هذه الخطة اصطدمت برفض PYD، حيث كان مسؤولوا PYD ضد دخول البيشمركة السورية إلى مناطق شرق الفرات".
** حل مشترك
عن تأثيرات الانسحاب الأمريكي على PKK و PYD قال حمو: "بحسب تصريحات قيادات (PKK) في قنديل فإن الانسحاب الأمريكي لم يعجبهم، وقالوا إنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام تحالف تركي أمريكي في المنطقة".
وتابع: "بالتأكيد التعاون التركي الأمريكي يمثل إضعافا لدور (PYD / PKK)، لأن من سيملأ الفراغ هناك هم البيشمركة، والتصريحات التركية بتواجدها واضحة".
واستطرد: "المنطقة (شمالي سوريا) متاخمة لتركيا، وهي حليف للولايات المتحدة والناتو (حلف شمال الأطلسي)، وتوجد مصالح مشتركة.. قد تكون هناك اختلافات، لكن الحل يكون بالتوافق، وأيضا التوافق مع أبناء المنطقة".
وأعرب عن اعتقاده بأنه سيكون هناك "حل مشترك بين أمريكا وتركيا والمعارضة السورية وأبناء المنطقة، بموافقة روسيا (الداعمة لنظام الأسد)، خاصة مع زيارة الرئيس أردوغان لروسيا (في الثالث والعشرين من الشهر الجاري)، و أحد أهم ملفات الزيارة هو المنطقة الآمنة بعد الانسحاب الأمريكي".
** قمع ""PYD
فيما يتعلق بممارسات "PYD" في مناطق سيطرته ضد المجلس الكردي، قال حمو: "منذ بداية الثورة (2011) اختار الكورد والمجلس الكردي الوقوف ضد الطاغية بشار الأسد، ولم يتغير موقفهم".
وأردف أن بدأ يستفرد بالحكم بدعم من الأسد، وعند إعلان ما تسمى الإدارة الذاتية، عارضها المجلس الوطني الكردي، فبدأ (PYD) بملاحقة مؤيدي وأعضاء المجلس، ويشن حملة اعتقالات مستمرة.
وتحدث عن معاملة سيئة للغاية يتعرض لها المعتقلون في سجون PYD: "المعاملة قاسية جدا، وتوجد ظروف نفسية صعبة.. لا يزال كثيرون مختفين، مثلا مصير بهزات دورسن غير معلوم، وهو مختف، وكذلك مصير سبعة ضباط أكراد انضموا إلى الثورة لا يزال مجهولا".
وتابع: "توجد اعتقالات متواصلة في ظروف صعبة للمعتقلين من تعذيب وسجن انفرادي، فضلا عن عمليات اختطاف وتجنيد لمدنيين، وملاحقة صحفيين.. الحياة السياسية والحرية معدومة".
وشدد على أن "كل من يخالف (PYD) يكون مصيره الإبعاد.. هم ضد روح الديمقراطية والتعبير السياسي، ولا تزال مكاتب المجلس مغلقة، وكل المعتقلين لديهم من مناضلين ونشطاء وصحفيين مع الثورة وضد النظام".
** دور تركيا
حمو قال إن "تركيا تحتضن الثورة السورية منذ بدايتها، وتقف بجانب الشعب السوري".
وتابع: "الكرد جزء من المعارضة، ولم نلمس أي تمييز أو تضييق على اللاجئین الأكراد في كافة الولايات التركية".
وأردف: "تركيا تحتضن على أراضيها آلاف المهجرين من كوبانی.. لم نلاحظ أي تمييز، لا يوجد إقصاء للكرد ولا المجلس الكردي.. أنا هنا في الائتلاف ونرفع أعلامنا التي ترمز إلينا".
وختم حمو بقوله: "تركيا لا تفرض قرارات علينا.. قراراتنا نابعة من مصلحة وطنية.. نؤمن بالحل السياسي والتوافق والحوار وحسن الجوار بين الشعوب التركية والعربية والكردية".
2462
