قيادي في PKK ترأس وفد PYD الى روسيا ..وهذا ماعاد به !

Jan 21 2019

آرك نيوز.. عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانسحاب القوات الأمريكية من سوريا أرسل حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ممثلين عنه إلى باريس وموسكو وأربيل وبغداد والقاهرة لمناقشة تداعيات القرار الأمريكي من جهة ، والتهديدات التركية باجتياح غرب كوردستان(كوردستان سوريا) من جهة أخرى .

وكشف مصدر كوردي مطلع في غرب كوردستان(كوردستان سوريا )، اليوم الأحد20/1/2019 ، عن عودة وفد مكون من ممثلين عن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD برئاسة قيادي في حزب العمال الكوردستاني PKK من روسيا ، أول من أمس ، خالي الوفاض ، بعد إجراء محادثات مع مسؤولين روس في موسكو حول مصير مناطق شرق الفرات.

المصدر الذي اشترط عدم كشف هويته ، قال لـ(باسنيوز) : إن " وفد PYD كان برئاسة صبري أوك القيادي في حزب العمال الكوردستاني PKK " ، مضيفاً " وصل أول من أمس إلى قامشلو عائداً من موسكو عقب إجراء محادثات مع مسؤولين روس هناك بشأن مصير مناطق شرق الفرات».

وأوضح المصدر ، أن « صبري أوك كان على رأس وفد زار مسؤولين روس في حميميم في الساحل السوري يوم الاثنين الماضي وتوجه إلى موسكو يوم الأربعاء وعاد يوم الجمعة بعد اجراء محادثات مع الروس».

وشدد على أن« زيارة صبري أوك وهو قيادي بارز في PKK إلى موسكو تنسف فكرة الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية ( الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب نواتها) وكشفت أن العمال الكوردستاني بات يدير الدفة بشكل علني في سوريا».

وأشار المصدر ، إلى « أنهم (الوفد) تنازلوا بشكل علني عن كل شي اسمه فيدرالية أو لا مركزية أو شرق وشمال أو أمة ديمقراطية واعترفوا أنهم يقبلون بسوريا مركزية عاصمتها دمشق ورئيسها للأبد بشار الأسد وعلمها علم البعث واسمها الجمهورية العربية».

وأردف المصدر ، بالقول : « ما لم يكشف الوفد عنه أنهم تعهدوا أن يقاتلوا كطرف طائفي (علوي) ضد أي مشروع سني في المنطقة وبالتعاون مع القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها ويكونوا جاهزين لقمع أي حراك ضد الأسد ونسف أي حزب كوردي سوري معارض والقضاء على التنسيقيات والمنظمات الكوردية التي تعمل باسم كورد سوريا » وفق قوله.

وأكد المصدر أن« وفد PYD قبِل مرة أخرى كما اتفقوا سابقا أن يكونوا حراسا لآبار النفط والغاز مقابل رواتب وحصة لا تتجاوز 4% بدلا من 40 % من واردات تهريب النفط ، وأن يتقاسموا كل وارداتهم من التهريب مع النظام».

المصدر أوضح ، أنه « رغم كل هذه التنازلات والعروض فإن الروس ابلغوا وفد PYD بأنهم لايستطيعون حمايتهم من الأتراك، فيما قال النظام لهم انه لا يستطيع الدخول في حرب مع تركيا من أجل أجندات الحزب " ، مبيناً " الطرفان خيّرا الوفد بين حل وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي ، أو هجوم تركي على المنطقة والقضاء عليهم».

وتابع المصدر ، لم يعد امام PYD سوى 3 خيارات بعد قرار الرئيس الأمريكي بسحب قوات بلاده من سوريا ، وهي : « القبول بالاندماج مع النظام وحل قواتهم العسكرية ، أو القبول بالخطة الأمريكية والابتعاد عن المنطقة الكوردية والذهاب لدير الزور وشرق الفرات لقتال داعش ، أو الانسحاب من سوريا والتوجه إلى شنكال ومنها الاتفاق مع ميليشيات الحشد الشعبي وخلق المشاكل لحكومة اقليم كوردستان ».

هذا وكان السناتور الأمريكي الجمهوري لينزي غراهام قد أعلن، يوم السبت ، عن وجود خطة أمريكية ــ تركية لنقل عناصر وحدات حماية الشعب الكوردية السورية YPG بعيدا عن تركيا.

وقال غراهام ، في أنقرة وفق ما أوردت وكالة «رويترز»، إنه يعتقد أن « رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزيف دانفورد وضع خطة مع أنقرة لنقل عناصر وحدات حماية الشعب الكوردية السورية بعيدًا عن تركيا».

وتقول أنقرة إن الوحدات «منظمة إرهابية» وامتداد لحزب العمال الكوردستاني PKK المحظور في تركيا.

المصدر: باسنيوز

1397