المجلس الوطني الكوردي: دعوات ملتقى ميري كانت انتقائية وإقصائية
أصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، تصريحا حول ملتقى ميري ودعواته الإقصائية، مؤكدة أنّ تجاهل طرف سياسي رئيسي له حضوره ودوره في تمثيل تطلعات الشعب الكوردي، يبعث برسائل سلبية إلى الرأي العام الكوردي، ولا يخدم وحدة الموقف ولا الحوار المسؤول.
فيما يلي نص التصريح:
إنّ الدعوات التي تطلقها مؤسسة ميري، برعاية فضائية رووداو الإعلامية، لاستضافة شخصيات وأكاديميين ومهتمين بالشأن الكوردي، ولا سيما القضية الكوردية في سوريا، ينبغي أن تقوم على مبدأ الشمولية والتوازن، وأن تشمل مختلف الأطراف السياسية الكوردية، وفي مقدمتها المجلس الوطني الكوردي والأحزاب والقوى السياسية الأخرى، دون انتقائية او اقصاء .
إنّ تجاهل طرف سياسي رئيسي له حضوره ودوره في تمثيل تطلعات شعبنا الكوردي، يبعث برسائل سلبية إلى الرأي العام الكوردي، ولا يخدم وحدة الموقف ولا الحوار المسؤول. وإذا كان الهدف أكاديمياً وعلمياً، فمن الأجدر أن تكون الدعوات شاملة ومتوازنة، وأن تتيح المجال أمام مختلف الرؤى والاجتهادات الكوردية .
وإذ نثمّن اهتمام ومتابعة مقر البارزاني لهذه المسألة، وما أبداه من حرص على تصويب هذا الخلل، فإننا نؤكد أن القضية الكوردية أكبر من أن تُختزل بطرف واحد، وأن خدمة شعبنا تقتضي احترام التعددية السياسية وضمان مشاركة الجميع بعيداً عن الإقصاء والتهميش.
١٤/١٠/٢٠٢٦
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا
1
