آزاد خليل: الصور والمصافحات في ملتقى ميري بأربيل لا تصنع مكاسب سياسية

آزاد خليل: الصور والمصافحات في ملتقى ميري بأربيل لا تصنع مكاسب سياسية

Oct 12 2026

أكد الكاتب والباحث السياسي آزاد خليل أن "الصور والمصافحات لا تصنع مكاسب سياسية"، خلال ملتقى ميري في أربيل.

نشر أكد الكاتب والباحث السياسي آزاد خليل مقالا في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) مقالا بعنوان " حول ملتقى ميري في أربيل. الصور والمصافحات لا تصنع مكاسب سياسية"، قال فيها: "يجب ألا نخدع الناس، ويجب أن نقول الحقيقة حتى وإن كانت مُرّة أكثر من العلقم. الفرح بصور مظلوم عبدي بجانب قوباد طالباني ورئيس إقليم كوردستان السيد نيجيرفان البارزاني ليس مكسباً سياسياً".

وأضاف الكاتب الكوردي متسائلا: "أسأل هنا سؤالاً واضحاً: ما هو المكسب السياسي للكورد من هذه الصورة؟ بالعكس، خسارتنا كبيرة وكبيرة جداً".

وأوضح آزاد خليل: "العام المنصرم حضر مظلوم عبدي كقائد لقوات سوريا الديمقراطية، وكان يحكم مدناً وقرى وبلدات، قبل أن يخسر 90 بالمئة منها ويتحول إلى موظف في قصر أبو محمد الجولاني، برتبة ومنصب مستشار، مثله مثل أحمد موفق زيدان، مراسل قناة الجزيرة، الذي رفض أحمد الظواهري أن يصافحه بيده، وهذا على لسانه شخصياً".

وأشار الكاتب والباحث السياسي إلى أن: "ملتقى ميري حدث سياسي، لكن الحالة الكوردية في إقليم كوردستان والعراق عموماً تختلف ألف درجة عن وضع كورد سوريا المنكسر، والذي ينطبق عليه فعلاً قولنا: نحن في منطقة انعدام للجاذبية، وأن الإقليم معترف به دستورياً، والكورد هناك يتقدمون عنا بألف سنة ضوئية".

وأردف آزاد خليل قائلا: "أما نحن، وبعد أكثر من 10 سنوات من حكم الإدارة، فقد عجزنا عن محاربة الفاسدين، وعن النجاح في الإدارة، وعن تطوير بضع مدن وقرى وبلدات كوردية. نحن في حالة سيئة جداً، وتواجد إلهام أحمد ومظلوم عبدي لن يفيدنا شيئاً. ثم إن تصوير السيد مظلوم عبدي وإلهام أحمد على أنهما ممثلان عن كورد روج آفا هو تصور سياسي غير دقيق".

وبين الكاتب والسياسي الكوردي: "القائمون على ملتقى ميري قريبون من بافل طالباني، وعلاقة بافل ومظلوم جيدة، وعليه فإن إرسال الدعوات بحد ذاته تشوبه الكثير من الأسئلة والغموض".

مؤكدا، أن "هناك مستقلون كورد، وهناك أحزاب كوردية، وهناك نخب ومثقفون وأكاديميون كورد، كان يجب أن يكون لهم حضور، خاصة طالما أن الموضوع يتعلق بالقضية الكوردية في سوريا".

وقال الكاتب والباحث السياسي : "القضية أكبر من صورة، وأكبر من أسماء، وأكبر من مجاملات سياسية. إذا كنا نريد فعلاً الدفاع عن مستقبل الكورد في سوريا، فعلينا أن نتوقف عن صناعة الانتصارات الوهمية من الصور واللقاءات، وأن نمتلك الشجاعة للاعتراف بالخسائر قبل أن نتحدث عن المكاسب".

واختتم آزاد خليل مقالته بالقول: "الحقيقة لا تُقاس بعدد المصافحات ولا بحجم الصور، وإنما بما يستطيع الكورد تحقيقه على الأرض، سياسياً وإدارياً ودستورياً. ومن لا يستطيع أن يواجه الحقيقة كما هي، لن يستطيع أن يصنع مستقبلاً أفضل".

61