ترامب يأمر بفتح تحقيقات بشان تسريب معلومات عسكرية

ترامب يأمر بفتح تحقيقات بشان تسريب معلومات عسكرية "حساسة "

Aug 07 2026

أمر الرئيس الأمريكي، بفتح تحقيقات موسعة بشأن تسريب معلومات "حساسة" تتعلق بمستويات مخزون الذخائر في وزارة الحرب (البنتاغون).

وفق صحيفة "وول ستريت جورنال"، جاء قرار الرئيس ترامب عقب تقارير إعلامية أشارت إلى تراجع في بعض أنواع الذخائر المرتبطة بالعمليات القتالية، وهو ما أثار استياءه بشدة.

وحسب الصحيفة التي نقلت عن مسؤولين ومصادر مطلعة، إن ترامب أعرب، خلال اجتماعات خاصة، عن غضبه من هذه التسريبات، معتبراً أنها "تشجع إيران" وتنتقص من جهود الولايات المتحدة للحد من برنامج طهران النووي.

وحسب المصدر دفع هذا الغضب الرئاسي إلى سلسلة من التحركات العاجلة، شملت:

ـ مشاورات أمنية: عقد اجتماعات مع وزير الدفاع بيت هيغسيث وفريق الأمن القومي لمراجعة حجم الترسانة الحالية.

ـ اجتماع طارئ: أجرى ترامب اتصالاً بنائب وزير الدفاع ستيفن فاينبرغ، تلاه اجتماع طارئ لكبار مسؤولي البنتاغون لبحث سبل تسريع الإنتاج العسكري.

ـ ضغوط على الصناعات الدفاعية: يقود فاينبرغ جهوداً لحث شركات الدفاع على زيادة وتيرة التصنيع، رغم استمرار انتظار موافقة الكونغرس على التمويل اللازم لبعض العقود.

وأكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تمتلك "أقوى جيش في التاريخ" ومخزوناً كافياً لأي عملية عسكرية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن تسريب معلومات عسكرية سرية يعد "مخالفة للقانون الفيدرالي"، مؤكدة أن المسؤولين عن ذلك سيواجهون "أقصى العقوبات"، وذلك في محاولة لطمأنة الحلفاء وردع الخصوم.

من جانبه، صرح الرئيس ترامب للصحفيين يوم امس الخميس 6 آب 2026، بأن الولايات المتحدة في "وضع جيد جداً"، مضيفاً: "لدينا كميات هائلة من الذخيرة، لكننا نريد دائماً المزيد".


32