النصرة على مشارف عفرين ومخاوفٌ من الدخول إليها

النصرة على مشارف عفرين ومخاوفٌ من الدخول إليها

Jan 10 2019

آرك نيوز .. تستمر الاشتباكات بين الفصائل المسلحة من جهة وجبهة النصرة من جهة أخرى في قرى ريف حلب الغربي وبلدة أطمة الحدودية مع منطقة عفرين الكوردستانية ومع اقتراب النصرة من عفرين تزداد مخاوف المدنيين من تكرار اندلاع حرب ثانية في عفرين وخاصة بعد سيطرة النصرة على بلدة أتارب واستمرار الاشتباكات في قرية ديوا التابعة لناحية جنديريس .

بحسب ما حصلت عليها مؤسسة آرك الإعلامية من معلومات من مصادرها الخاصة من مركز مدينة عفرين وقراها أن المدنيين الكورد المتبقين في عفرين يعيشون حالة ذعر و خوف نتيجة الاشتباكات التي تجري بين الفصائل المسلحة وجبهة النصرة في أطراف منطقة عفرين وقراها الحدودية مع محافظتي حلب وإدلب .

كما أكدت المصادر الخاصة أيضا أن أهالي قرى باسوطة وبرج عبدالو وغزاوية وقرى شيراوا وجبل ليلون وقرى ناحية جنديريس القريبة من بلدة أطمة ينامون ويستيقظون على أنغام أصوات المدافع والرصاص والاشتباكات بين الفصائل المسلحة والنصرة ومخاوف من دخول النصرة واندلاع حرب ثانية وتكرار مأساة الحرب التي عاشوها أوائل العام المنصرم 20/1/2018 .

واشار مصدر من قرية ديوا التابعة لناحية جنديريس اليوم 10/10/2018 أن الاشتباكات بين مسلحي العمشات والحمزات من جهة وجبهة النصرة من جهة أخرى في قرية ديوا -وهي أول قرية كوردية عفرينية تشهد اشتباكات بين الطرفين -مستمرة منذ أربعة أيام ونتيجة للاشتباكات نزحت العوائل الكوردية من القرية باتجاه القرى الأخرى .

وكانت النصرة قد سيطرت على بلدة أتارب في غرب حلب وتمكنت من بسط سيطرتها عليها وإخراج مسلحي نورالدين زنكي منها الذين بدورهم توجهوا إلى عفرين واستوطنوا وعوائلَهم في عفرين .

ش.ع