سينغتشول ليم: الكورد يتميزون بالصمود والضيافة والتنوع المتوازن والذكاء

سينغتشول ليم: الكورد يتميزون بالصمود والضيافة والتنوع المتوازن والذكاء

Jun 01 2026

أكد القنصل العام لجمهورية كوريا الجنوبية في أربيل، أن إقليم كوردستان لا يحتاج إلى الاعتماد الكلي على المصانع الأجنبية، بل يمكنه إحداث ثورة اقتصادية حقيقية عبر الاستثمار في مراكز البحوث والذكاء الاصطناعي. وكشف ليم عن موافقة حكومة الإقليم على مقترح لتأسيس مركز استراتيجي اقتصادي يحاكي نموذج "معهد التنمية الكوري (KDI)".

وفق "كوردستان 24"، قال القنصل العام لجمهورية كوريا الجنوبية في أربيل، "سينغتشول ليم"، إن فترة عمله في إقليم كوردستان، سمحت له باكتشاف أربع سمات جوهرية تميز الفرد الكوردي، وهي: "الصمود، والضيافة، والتنوع المتوازن، والذكاء".

كما وأوضح ليم أن "كرم الضيافة الكوردي ليس مجرد تقديم الطعام، بل هو تجسيد لثقافة التضحية وبناء روابط إنسانية عميقة".

وعقد القنصل الكوري مقارنة بين التجربتين الكورية والكوردية، لافتاً إلى أن القوميتين تتشاركان في التحديات الجيوسياسية؛ حيث تحيط بكل منهما قوى إقليمية كبرى، وقد مر كلاهما بظروف تاريخية قاسية. وأضاف: "إن تمسك الشعبين بقيم العائلة والتعليم هو ما منحهما القدرة على الصمود والبقاء".

وفي لفتة إنسانية، قارن ليم بين فاجعة حلبجة وأحداث "انتفاضة غوانغجو" في كوريا (18 أيار 1980)، معرباً عن أمله في تعزيز الروابط الوجدانية والتاريخية بين الجانبين.

وعلى الصعيد الاقتصادي، دعا ليم إقليم كوردستان إلى عدم انتظار المصانع الخارجية فقط، بل الاعتماد على طاقات وقدرات الشباب، خاصة في مجال "الذكاء الاصطناعي" الذي وصفه بأنه كفيل بتغيير الهيكل الاقتصادي للإقليم جذرياً خلال العقود الثلاثة المقبلة.

كما أثنى الدبلوماسي الكوري على خطوات حكومة إقليم كوردستان في مجالات الرقمنة (الخدمات الإلكترونية) وتنفيذ مشاريع حيوية مثل مشروع "روناكي" (النور)، الذي يهدف لزيادة إنتاج الطاقة الكهربائية بوسائل صديقة للبيئة.

وأعرب عن إعجابه بشجاعة المرأة الكوردستانية، حريتها، وقدرتها على القيادة، معتبراً أن دور المرأة الفعال هو الضمانة الحقيقية لمستقبل مشرق للمجتمع الكوردي.

وفي ختام حديثه، تعهد سينغتشول ليم بالعودة إلى كوردستان بعد عشر سنوات، ليشهد بنفسه الإنجازات والتقدم الذي سيحققه الشباب الكوردستاني بسواعدهم وعقولهم.

34