أمريكا تدرس إرسال 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط
أفادت وسائل إعلام أمريكية، أن الولايات المتحدة تدرس إرسال تعزيزات عسكرية إضافية تضم ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً قوياً على التحضير لعملية برية محتملة في إطار المواجهة العسكرية المفتوحة مع إيران.
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في وزارة الدفاع الحرب "البنتاغون" قولهم إن الهدف من نشر هذه القوات هو توفير خيارات واسعة من "الخيارات العسكرية" للرئيس دونالد ترامب، للتعامل مع الحرب التي اندلعت شرارتها في 28 شباط 2025.
وفق الصحيفة، فمن المرجح أن تضم القوة الجديدة وحدات مشاة وآليات مدرعة، لتنضم إلى نحو 5 آلاف من عناصر مشاة البحرية (المارينز) وآلاف المظليين من الفرقة 82 المحمولة جواً، الذين جرى نشرهم في المنطقة في وقت سابق.
كما وأوضحت التقارير أنه رغم عدم تحديد المواقع الدقيقة لتمركز هذه القوات، إلا أنه من المرجح نشرها في مناطق تقع ضمن مدى الضربات المباشرة ضد الأهداف الإيرانية، وتحديداً بالقرب من جزيرة "خارك"، التي تُعد الشريان الحيوي لتصدير النفط الإيراني.
وفي سياق التحضيرات الميدانية، أفاد التقرير أن أسراباً من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود الأمريكيين سيتدفقون إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، مما يشير إلى جدية التوجه الأمريكي نحو التصعيد.
وعلى الصعيد السياسي، أوضح المصدر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن تنفيذ أي من هذه السيناريوهات العسكرية، إلا أنه يبدي استعداداً تاماً للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات الدبلوماسية الجارية مع إيران عن نتائج ملموسة في وقت قريب.
42
