آراء حول مبادرة KNK
ارك تتابع رصد الآراء حول مبادرة ما تسمى KNK المحسوبة على حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بخصوص التقارب بين الاخيرة و المجلس الوطني الكوردي في سوريا، بالأمس اعلن المجلس التشريعي لإدارة PYD انها ستسمح للأحزاب السياسية غير المرخصة لديها ان تعيد افتتاح مكاتبها، لكن ما ان اعلن هذا القرار حتى رفضت سلطات ب ي د تسليم مكاتب حزب يكيتي الكوردستاني و اعادة فتحها.
يرى البعض ان خطوة KNK في الاتجاه الصحيح، لكنها جاءت متأخرة، البعض الاخر يبدي تشاؤمه مما وصلت اليه الاوضاع في كوردستان سوريا، و اخرون يقولون التجارب السابقة مع PYD في نسف الاتفاقيات، يظهر الشكل السلبي للمبادرة.
الشاعر عبدالصمد بافي هلبست يرى ان هذه المبادرة كخطوة اولية في الاتجاه الصحيح ولو انها اتت متأخرة جدا، و يعتقد ان الموضوع يحتاج الى بعض من الوقت لتتوضح ملامحها اكثر، واللجنة بحد ذاتها تمثل جهة واحدة وخطواتها سريعة مما يستعدي الوقوف عليها بجدية، الموضوع ليس بالأمر السهل لكثرة الملفات وكذلك الاختلاف الحاد في الكثير من المواقف و يتمنى ان تكون المبادرة جادة.
الشاعر سمكو بوطاني يقول نحن في مرحلة في اوج خطورتها، و يتابع: " قلناها مرارا وتكرارا ولكن مصير شعب بأكمله بيد الخبثاء والجهلة مختصر مفيد لست متفائلا"، و يرى انه لو كانوا الذين يقودونا عقلاء وسياسيين لما وصلنا بعد تقريبا عقد من الزمن من بداية الثورة الى يومنا هذا، قتل من قتل وهان من هان وشرد من شرد لم يبقى شيئا نتفاءل به لانهم مارسوا سياسة عدم قبول الاخر.
الناشط الشاب و المعتقل السابق في سجون النظام جكرخوين ملا احمد يرى أن المبادرة كفكرة توحيد الصف الكردي هي ممتازة لان نحن الكرد بحاجة كبيرة لتوحيد الصف العسكري والسياسي في هذه المرحلة، لكن "شكل طرح المبادرة والجهة التي طرحتها لنا معهم تجارب سلبية كإفشال اتفاقيات هولير 1+2 ودهوك 1 "، لكن برأيه بالرغم من تلك التجارب السلبية هذا لا يكون مانعاً لاستجابة المجلس الوطني الكردي للمبادرة وضع جميع ملفاتهم على طاولة ال PYD وبشكل علني وطي ملف الخلافات لان المرحلة حساسة جداً ويتطلب من جميع الاطراف ترك الانانية الحزبية و بالذات العقلية الاقصائية التي تتبعها PYD، و اضافة على ذلك ابعاد اجندات الاطراف الكوردستانية و ترك القرار للحركة الكردية في غربي كوردستان، لأنه اصبح من الواضح للشارع الكردي بأننا في غربي كردستان اصبحنا ضحية لخلافات الاحزاب الكوردستانية.
1604
