سياسيون: ما يطرحه الـ "KNK" إملاءات خارجية، ومرجع الشراكة الحقيقية اتفاقيات هولير ودهوك
أكد السياسيون الكورد رداً على الدعوة التي اعلنها الـ PYD باسم المؤتمر الوطني الكوردستاني "KNK" بأن ما يطرحه (PYD) ليس قناعة ذاتية ولا رضوخاً للشارع الكوردي ولجماهيره، بل هو نتيجة إملاءات خارجية، و ليس هناك أي اتفاق بين المجلس الكوردي و PYD إلا ثلاث اتفاقيات تم توقيعها برعاية الرئيس مسعود بارزاني في هولير و دهوك وعلى الـ PYD أن يقبل بالشراكة الحقيقية، التي تشكل اتفاقيات (هولير١، هولير٢، دهوك) مرجعها .
حول دعوة "KNK" صرح عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ، علي مسلم لمؤسسة "آرك"، يوم السبت(5.1.2019)، بأنه:" اذا كان ولا بد من الذهاب إلى شكل من التوافق بين المجلس الوطني الكوردي ومنظومة KNK في إطار وحدة الصف والموقف ولو انني استبعد حصول ذلك يجب أن يكون ذلك مبنيا على أسس قومية ووطنية متينة". و أي اتفاق من قبل المجلس الوطني الكوردي في سورياENKS مع PYD و KNK يجب أن يتضمن النقاط التالية:
١_ عودة بيشمركة روج دون قيد أو شرط وانتشارها على مجمل المناطق الكوردية .
٢_ صياغة مشروع سياسي متكامل يحدد بدقة الحقوق السياسية للشعب الكوردي في سوريا وشكل العلاقة مع باقي أطياف الوطن السوري.
٣_ قطع العلاقة كليا مع النظام السوري .
٤_ القبول بطرف دولي * الأمم المتحدة * كطرف ضامن لهذا التوافق.
٥_ الاعتذار للشعب الكوردي حول جملة الانتهاكات التي حصلت خلال المرحلة المنصرمة .
٦_ توزيع السلطة والثروة مناصفة.
٧_ وضع استراتيجية لإعادة المهجرين.
وقال عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكُـردستاني PYK-S، وممثل ENKS في الهيئة السياسية للائتلاف عبد الله كدو في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك وجاءت تحت عنوان.. “في دعوة المؤتمر الوطني KNK” “على حزب الاتحاد الديمقراطي PYD الذي يتحدث باسم المؤتمر الوطني الكردستاني KNK في دعوته لتقارب القوى السياسية من الكورد السوريين ، عليه أن يعتمد رؤية سياسية كوردية سورية، بأسلوب مدني سلمي، يحترم مخالفيه ، بعيدا عن أي ممارسات عنفية إزاء القوى الوطنية الكوردية السلمية المعارضة له، كخيار دائم، و ليس فقط عند الضيق، للانتقال إلى شراكة حقيقية ندية مع مختلف الأطراف الكوردية”.
بينما نشر السياسي الكوردي، عبدالرحمن كلو، حول هذه الدعوة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)، مشكلة منظومة ال PKK ليست مع المجلس الكوردي فحسب بل مشكلتها مع القضية الكوردية والشعب الكوردي ووجوده القومي ، ودعوتها للمصالحة ما هي إلا دعوة من النظام للعودة إلى المربع الأول من مساحة " حضن الوطن " لأنها باختصار ليس طرفاً في أية عملية سياسية مستقبلية كونها لم تكن سوى أداة تنفيذ اجندات أعداء الكورد وفقط، وللتكفير عن ممارساتها الإرهابية بحق الشعب الكوردي عليها الاعتذار اولا والكشف عن ملابسات تلك الجرائم وخاصة عمليات الاغتيال والخطف والسطو المسلح.... ومفتاح المصالحة يكمن في خروج ميليشيات هذه المنظومة من الحياة السياسية والأمنية للشعب الكوردي لا في أية دعوةٍ منهم الهدف منها تغيير شكل وجودهم في مرحلة انتهاء مدة صلاحيتهم.
حول المبادرة التي تقوم بها حاليا ما تسمى ب KNK للتقارب بین المجلس الوطنی الكوردي فی سوریا و حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، أخذت آرك آراء مجموعة كتاب و نشطاء و مثقفين و اعلاميين، رآه البعض مجرد فخ من قبل PYD بعد فقدانها كل الأوراق، و البعض رأی أن KNK أصلا هي طرف تابع ل PYD و تتحرك بايعاذ منه، و البعض رآى من الجيد لو يتم هذا الامر التشاور مع الرئيس مسعود البارزاني ليكون الطرف الراعي مع KNK، آخرون رأوا أن الأوضاع حرجة والمرحلة بقمة الحساسية وتستوجب تخلي كافة الأطراف عن الأجندات الحزبية الضيقة، و البعض رأى ان مبادرة KNK ليست الا تجميل صورة PYD.
1183
