آراء كتاب, نشطاء و اعلاميين حول مبادرة KNK؟

آراء كتاب, نشطاء و اعلاميين حول مبادرة KNK؟

Jan 05 2019

آرك نيوز .. حول المبادرة التي تقوم بها حاليا ما تسمى ب KNK للتقارب بین المجلس الوطنی الكوردي فی سوریا و حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، أخذت آرك آراء مجموعة كتاب و نشطاء و مثقفين و اعلاميين, رآه البعض مجرد فخ من قبل PYD بعد فقدانها كل الأوراق، و البعض رأی أن KNK أصلا هي طرف تابع ل PYD و تتحرك بايعاذ منه, و البعض رآى من الجيد لو يتم هذا الامر التشاور مع الرئيس مسعود البارزاني ومع الدكتور حميد دربندي ليكون الطرف الراعي مع KNK , آخرون رأوا أن الأوضاع حرجة والمرحلة بقمة الحساسية وتستوجب تخلي كافة الأطراف عن الأجندات الحزبية الضيقة, و البعض رأى ان مبادرة KNK ليست الا تجميل صورة PYD.

یری الكاتب عبدالحكيم محمد أن هذه ليست اول مبادرة تقوم بالتوسط بين طرفي الخلاف فقد حدثت مبادرات عديدة ولكنها جميعا باءت بالفشل واهمها اتفاقيات هولير ١و٢ واتفاقية دهوك حيث كانت هذه الاتفاقيات تحت رعاية كوردستان والسيد الرئيس البارزاني..ولكن عبثا أن يتفهم الاخوة في حزب الاتحاد الديمقراطي فقد نسفوها جميعا..اما مبادرة ماتسمى ب KNK فهي اصلا تنتمي الى هذا الطرف وتتحرك بإيعاز منه وأعتقد أنها ستفعل ما تأمر به ولن تقدم ما يجب عليها من واجب وحيادية..ربما يريد هذا الطرف (ب ي د) ان يقول لمؤيديه انهم يريدون ان يوحدوا الصفوف الكوردية وربما أيقنت انها حقا تحتاج الى توحيد الصفوف وشراكة حقيقية او شريط يغطي على ممارساتهم واسمهم الغير مقبول اقليميا.. و یری أنه يجب أن تكون المبادرة جدية وأن يكون هناك طرف محايد وقوة تستطيع الضغط على كلا الطرفين المتخاصمين، وايضا ضمانا دوليا ليتحقق هذا المطلب الذي هو حلم كل كوردي.

یۆكد الكاتب عبدالحكیم محمد أنه قبل كل شيء يجب ان تكون هناك أرضية مناسبة للحوار أو الوساطة، ويجب أن يتم اتفاق سياسي قبل كل شيء.. يتفق الطرفان على مطلب واحد وهدف واحد للقضية الكوردية، رغم كل ما ذكرته آنفا اجد أن المجلس الوطني الكوردي هو المبادر الاول لهذا الحلم.. وأتمنى أن يكون الطرف الآخر أيضا مبادرا ويتم تصفية النوايا ووضع المصلحة العليا وهي القضية والحق الكوردي فوق كل مصلحة أخرى..نحن بحاجة إلى ترتيب البيت الكوردي والوقوف أمام العالم بموقف موحد ومطلب واحد وهدف استراتيجي ألا وهو الفيدرالية للشعب الكوردي في سوريا وحق تقرير مصيره.

رئیس قوی المجتمع المدني الديموقراطي الاستاذ حسن قاسم, يرى أن KNK هي إحدى الأطر التابعة لحزب العمال الكوردستاني وتسعى مبادرتها هذه لتخفيف الضغط الذي يتعرض له حزب الاتحاد الديمقراطي لايحاء الرأي العام الكوردي عامة وجماهيره خاصة بالبعد الكوردستاني له في وقت يتعرض لضغوط شديدة من عدة جهات فالتحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة يطالبه بضرورة فك الارتباط بحزب العمال الكوردستاني المصنف في قوائم المنظمات الإرهابية لديهم والنظام يماطل معه في المفاوضات بحجة التحالف مع أمريكا واستغلال التهديدات التركية باجتياح شرق الفرات التي هي مناطق نفوذه واحتلالها كما حدث عفرين وسط صمت الحليف الأمريكي التخاذل المجتمع الدولي .

لكن برأيه (حسن قاسم) يجب استثمار هذه المبادرة في توفير مناخ إيجابي لصالح القضية الكوردية في البلاد وتغليب المصلحة العامة للشعب الكوردي في سوريا على المصالح الحزبية الضيقة والمكاسب الشخصية بشرط قبول PYD مبدأ الشراكة وعدم التفرد بالقرارات المصيرية التي تخص الوجود الكوردي في البلاد وحقوقه المشروعة وإظهار حسن النوايا من خلال رفع الحظر عن مكاتب الأحزاب الكوردية وإطلاق سراح السجناء السياسيين والعودة إلى اتفاقيات دهوك وهولير مع أخذ المستجدات في الوضع الدولي بعين الاعتبار والتمسك بالثوابت القومية لشعبنا الكوردي الضامنة لوحدة شعبنا ووحدة خطابه السياسي.

مدير مؤسسة برجاف الاعلامي فاروق حجي مصطفى یقول أنه مع اي مبادرة تخدم احداث الانسجام السياسي وتلیه الاجتماع، وبالفعل ان المشهد السياسي الكردي امام استحقاق الوحدة خطابيا وايضا الصف وفي توزيع الادوار.

یری مصطفی أن هناك مناخ جيد، و يعتقد أنه على اللجنة المكلفة من KNK أن تنتهي دورها عند حصول اتفاق على صياغة لجنة معدة للقاء بين القوى الكردية, و يعتقد ان بنود اتفاقيات السابقة والية المرجعية التي ماتت قبل ولادتها هي مهمة لتكون مرجع السياسي والادائي, ومن الجيد لو يتم هذا الامر التشاور مع الرئيس مسعود البارزاني ومع الدكتور حميد دربندي ليكون الطرف الراعي مع KNK لكي تكون اي لقاء مستدام.

الناشطة نوروز بيجو ترى أن مبادرة KNK ليست الا تجميل صورة PYD وتوزيع الفشل الذريع لهم في ادارة مناطقنا الكوردية على الأحزاب الكوردية الأخرى، و تقول أن "دعوة KNK الذي نسمعه منذ اسبوع الى وحدة الصف الكوردي وتشكيل لجنة للحوار مع الأحزاب الكوردية نقول لكم مبادرتكم فاشلة وميتة وليست الا تضيع للوقت والضحك ع البسطاء وملئ اوقات فضائيات الكورد لماذا لعدة اسباب أولها أن الجميع يعلم كيف دخل PYD الفرع السوري ل PKK على الخط اثناء الثورة السورية والقضاء على اصوات الاحرار المطالبين بالحرية واسقاط النظام وادعائهم بانهم سيقفون على الحياد من النظام والمعارضة وهذا لم يكن صحيحا بل كانوا اليد اليمنى للنظام السوري في المناطق الكوردية ومافعله PYD بالكورد من قتل وهجر وتشريد واعتقال ونفي وارتكاب المجازر في كوبانى (ليلة الغدر ) وعامودا وعفرين واغلاق المكاتب السياسية للأحزاب الكوردية وغيرها لم يفعله النظام السوري خلال خمسين سنة ولم يكن يستطيع ان يفعل ما فعله PYD .

الشاعر و الاعلامي سوار احمد يرى أن الأوضاع حرجة والمرحلة بقمة الحساسية وتستوجب تخلي كافة الأطراف عن الأجندات الحزبية الضيقة، ينبغي التوصل الى رؤية استراتيجية مشتركة بأي وسيلة، القضية قضية وجود وعدم وجود، ويناشد المجلسين أن يتفقا على الاقل على خطوط عريضة وأن يكونا في خندق واحد لا خندقين متقابلين، رغم الخيبات الماضية لأن مصير الشعب الكوردي في سوريا على المحك.

الاعلامي اسماعيل علي لا يعتبرها مبادرة بل يراها فخ من قبل إدارة PYD من أجل كسب بعض الشرعية سواء محليا او دوليا من خلال التقارب من المجلس بعد فقدانها كل الاوراق وتخلي جميع حلفائها عنها وقرب انتهاءهم لذلك هي تحاول بشتى الوسائل أن تخرج من هذا الكابوس، و یری أنه وعلى المجلس أن یعمل على كافة المستويات من أجل حماية الشعب الكوردي في كوردستان سوريا من خلال ايجاد آلية لتأمين دخول بيشمركه روج في أقرب وقت ممكن لحماية مناطقهم وعدم الانخداع بمناورات PYD التي باتت مكشوفة

الكاتب و الاعلامي ادريس حسو يرى أن مبادرة KNK تأتي متأخرة اصلا مع انه يكمن اعتبار اعادة فتح مكاتب الاحزاب و اطلاق سراح الموقوفين و خاصة الموقوفين لأسباب سياسية خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن طالما سيتبنى KNK او اية جهة اخرى تتبنى فلسفة جهة سياسية لا تنطلق الى حل القضية الكردية كقضية قومية مع ضمان حل قضايا بقية مكونات الشعب الكردستاني و اعتماد ورقة مشتركة تمثل مبادئ لا يمكن لأي طرف تجاوزها و التنازل عنها و اعتبارها قضايا و مصالح قومية و كردستانية عليا و استراتيجية فلن ترى اية مبادرة النجاح، شئنا ام ابينا KNK و مثيلاتها تدور في فلك PKK و فلسفة الامة الديمقراطية و التي باعتقاده لا تخدم القضية القومية للكرد.

الاعلامي اشتي تيشي لا یعتبرها مبادرة بقدر ما هو توجيه من حزب الاتحاد الديمقراطي PYD للتغطية على فشله كون المبادرين هم اصلا جزء من منظمومة حزب العمال الكوردستاني PKK والاتفاقيات التي أبرمت مع الإدارة الذاتية بدءا من اتفاقية هولير ١ ومرورا باتفاقية هولير ٢ ووصولا لاتفاقية دهوك وملحقها برعاية حكومة إقليم كوردستان ورئيسها آنذاك السيد مسعود البرزاني اثبتت بأنهم غير جديرون بالاتفاق مع اي طرف كوردي بل على العكس قاموا بانهاء الحالة السياسية في كوردستان سوريا من خلال انتهاكات جمة افرغت القضية الكوردية من مضمونها وعرضت مكتسبات الكورد في سوريا للضياع، و یقول : "أما فيما يخص حسن النية التي اعلن عنها KNK في مؤتمرهم الصحفي والمتمثلة بفتح المكاتب غير المرخصة والمقصود بها مكاتب المجلس الوطني الكوردي كبادرة حسن نية ارى انه على المجلس الوطني الكوردي استغلالها على الأقل واستكشاف مدى جدية رضوخ الاتحاد الديمقراطي للضغوطات الدولية والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وتبيض السجون ورفع الحصار عن الحياة السياسية فالممارسات التي مارسها الاتحاد الديمقراطي تحتاج إلى الكثير من حسن النيات وبأسرع وقت والقبول بدخول بيشمركة روجآفا ومن ثم الولوج في المفاوضات لإدراة الوضع الكوردي السوري سياسيا، عسكريا وإداريا وكل ذلك تحت إشراف دولي" .

1060