أمريكا ترفع وجودها العسكري لأعلى مستوى في الشرق الأوسط
رفعت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، إلى أعلى مستوى منذ حرب العراق عام 2003، في خطوة تفسر على أنها أوسع عملية تعزيز دفاعي وجوي منذ ذلك الحين، وسط تصاعد التوتر مع إيران، بحسب ما كشفته بيانات استخبارات مفتوحة وتحليلات.
وفق وكالة "الأناضول" أن منصات متابعة حركة الطيران العسكري أفادت بأن الدعم الجوي الأمريكي يشمل نشر عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الإنذار والتحكم الجوية، وفق رصد.
وحسب البيانات المفتوحة، وصلت 12 طائرة من طراز إف-22 إلى قاعدة لاكينهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا بعدما انطلقت من قاعدة لانغلي-يوستيس المشتركة في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة، وعبرت المحيط الأطلسي تمهيداً لانتقالها إلى الشرق الأوسط.
كما انعكس النشاط العسكري في المنطقة أيضاً على منصات تتبع الرحلات الجوية المدنية.
وبحسب بيانات موقع شركة "فلايت رادار" المتخصص في تتبع الرحلات الجوية، فإن معظم الرحلات التي حظيت بأكبر قدر من التتبع عالمياً خلال الأسبوع الماضي كانت تابعة لسلاح الجو الأمريكي.
كما تعكس التحركات زيادة ملحوظة في عمليات التزود بالوقود جواً لطائرات القوات الجوية الأمريكية في أجواء شرق البحر المتوسط، مما اعتُبر مؤشراً على نشاط ميداني متسارع في المنطقة.
فيما وجهت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد فورد" أكبر حاملة طائرات في العالم إلى مياه المتوسط في خطوة تعزز الوجود البحري الأميريكي بالمنطقة.
430
