الهيئة الوطنيّة للعدالة الانتقالية السورية تعتزم تأسيس صندوق "جبر الضرر"
كشف رئيس الهيئة الوطنيّة للعدالة الانتقالية، أن الهيئة عقدت خلال الأسبوع الماضي أكثر من سبعة لقاءات دولية لدعم مساعي تأسيس صندوق جبر الضرر، مؤكداً أن الصندوق سيكون سيادياً وتشارك في دعمه مختلف الجهات المعنية وعدد من المؤسسات الرسمية، بما يعزز الثقة بآلية عمله واستقلاليته.
قال رئيس الهيئة الوطنيّة للعدالة الانتقالية، عبد الباسط عبد اللطيف، إن الهيئة تضم مديرية متخصصة بجبر الضرر، تترأسها ياسمين المشعان، وتتولى إعداد التصورات والإجراءات اللازمة لتعويض الضحايا، مشيراً إلى أن الصندوق المزمع إنشاؤه سيخضع لآليات تنظيمية ورقابية واضحة بالتنسيق مع وزارة المالية والهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والجهاز المركزي للرقابة المالية، بما يضمن أعلى معايير الشفافية والنزاهة.
وبيّن رئيس الهيئة الوطنيّة للعدالة الانتقالية، أنّ العمل جار على إنشاء صندوق وطني سيادي لجبر الضرر وتعويض الضحايا، في إطار جهود الهيئة لتعزيز مسار العدالة الانتقالية وضمان إنصاف المتضررين من الانتهاكات.
وأضاف عبد الباسط عبد اللطيف، أن الهيئة أجرت زيارة إلى وزارة المالية، حيث جاءت الزيارة في إطار التشاور لتشبيك العمل بين الجانبين وبحث الإطار النظري والقانوني لتشكيل الصندوق، تمهيداً لإطلاقه بشكل رسمي.
وأعرب رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عن أمله في أن يسهم الصندوق في جبر ضرر ذوي الضحايا، ولا سيما الذين فقدوا أفراداً من عائلاتهم أو تعرضوا لانتهاكات، بينها الاعتقال، مؤكداً التزام الهيئة بتقديم ما يمكن من دعم مادي ومعنوي في إطار مسار العدالة الانتقالية.
135
